العراق - الولايات المتحدة - جورج بوش

حذاء أثار عاصفة من التعليقات

3 دقائق

تدفقت تعليقات القراء كالنهر الهادر على الصحف والمواقع العربية على شبكة الانترنت بعد ان قام الصحافي العراقي منتظر الزيدي بقذف الرئيس الأميركي جورج بوش بحذائه خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نوري المالكي في بغداد.

إعلان

 

 

 

في أقل من ثلاثة أيام تحول الصحافي العراقي منتظر الزيدي، من محطة البغدادية، الذي قذف الرئيس الأميركي جورج بوش لدى زيارته إلى بغداد بحذائه إلى بطل حقيقي في العالمين العربي و الإسلامي، على الأقل على شبكة الانترنت.

 

فتعليقات القراء تدفقت مباشرة بعد الحادثة كالسيل وغمرت المواقع الالكترونية العربية. موقع قناة الجزيرة (القطرية) أعلن تلقيه في اليومين الماضيين أكثر من 3200 رسالة الكترونية، والعدد هذا تجاوز ما تلقاه الموقع المذكور من تعليقات بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر / أيلول 2001، في حين أبدى موقع قناة العربية (السعودية) تخوفه عن عدم قدرته على معالجة سيل التعليقات التي وصلته.

 

وقد أجمعت معظم التعليقات على امتداح الصحافي العراقي الذي قذف بوش بالحذاء مطلقة عليه أوصاف من نوع "البطل" و"الشهم" و"الباسل" و"الشجاع"، وجاء في التعليقات ايضا "الله يرعاك ويحرسك يا منتظر" و" لقد رفعت رأس العراق والعرب" و"أنت وحذاءك ستدخلان التاريخ".

أما محطة البغدادية التي يشتغل بها منتظر الزيدي فقد خصصت صفحة موقعها الأساسية على الانترنت للتضامن مع مراسلها المعتقل ونشرت مجموعة من صوره التقطت في مناسبات وأماكن مختلفة.

 

كما نشر رواد موقع "فايس بوك" مجموعة من الصور والرسوم الكاريكاتورية التي تناولت حادثة رشق الرئيس الأميركي بالحذاء، ومنها هذا الرسم الذي يظهر الرئيس بوش هاربا من مقاتلة على شكل حذاء.

 

بدوره تلقى موقع فرانس 24 الكثير من التعليقات منها تعليق سعيد مديون من المغرب، يثني "على البطن الذي أنجب البطل الباسل منتظر الزيدي الذي ثأر لكرامة الأمة"، أما مريم من الجزائر فتوجهت إلى بوش قائلة "دخلت بالصواريخ كرئيس وخرجت بالأحذية ككلب" واقترح سالم صلاح من القدس إقامة تمثال للصحافي العرقي "الشجاع".

 

وفي الوقت الذي بدأ فيه الشارع العربي حملة تضامن مع منتظر الزيدي، نقل موقع قناة العربية عن ثري سعودي استعداده لدفع 20 مليون دولار للحصول على حذاء الصحافي العراقي.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم