تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشديد الإجراءات الأمنية في المدن الكبرى

أعيد فتح متجر "برانتون" الباريسي ساعات بعد إغلاقه إثر العثور على خمس عبوات ناسفة تبنت وضعها مجموعة تطلق على نفسها اسم "الجبهة الثورية الأفغانية".

إعلان

 

استفسارات كثيرة تحيط بالمتفجرات التي عثر عليها في متجر لوبرانتون

 

 شرعت شعبة مكافحة الإرهاب في الشرطة الجنائية الباريسية بالتحقيق في المتفجرات التي اكتشفت صبيحة الثلاثاء في متجر "برانتون" وسط العاصمة الفرنسية باريس، وتبنت وضعها مجموعة أفغانية طالبت فرنسا بالانسحاب من أفغانستان قبل نهاية شباط/فبراير 2009، ويأتي هذا أسبوع واحد قبل الاحتفالات بعيد ميلاد المسيح.


وتلقت وكالة فرانس برس للأنباء إنذارا صبيحة اليوم الثلاثاء تدعو فيه المجموعة الأفغانية التي أطلقت على نفسها اسم "الجبهة الثورية الأفغانية" إلى الإسراع للعثور على خمس عبوات ناسفة وضعت في مراحيض قسم الرجال في محلات "برانتون".

 

وبعد تطويق المكان وإخلاءه، عثر رجال الشرطة بالفعل على خمس أصابع ديناميت غير مجهزة بنظام تفجير، الأمر الذي يراه مراقبون وأخصائيون في شؤون الإرهاب إنذارا لفرنسا.

 

وجاء في رسالة التبني التي تحمل توقيع هذه المجموعة غير المعروفة لدى أجهزة الاستخبارات الفرنسية "وضعنا عدة قنابل في متجر برانتون للرجال على جادة أوسمان وستجدون إحداها في مراحيض الطبقة الثالثة" محذرة من أنها "ستنفجر إن لم يتدخل احد ما قبل الأربعاء 17 كانون الأول/ديسمبر".

 

 

 

 

رسالة تبني وضع عبوات ناسفة في متجر برانتون الباريسي من طرف "الجبهة الثورية الأفغانية" التي توصلت بها وكالة الأنباء الفرنسية

 

 

 

 

كما جاء فيها "أبلغوا هذه الرسالة إلى رئيس جمهوريتكم حتى يسحب قواته من بلادنا (أفغانستان) قبل نهاية شباط/فبراير 2009 وإلا فإننا سنتحرك مجددا في متاجركم الكبرى الرأسمالية وهذه المرة بدون سابق إنذار".


ساركوزي يدعو للحيطة واليو ماري إلى الحذر

في أول تدخل له، دعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي المتواجد في البرلمان الأوروبي بمدينة ستارسبورغ إلى التحلي باليقظة والحزم في مواجهة الإرهاب، مشددا على وجوب توخي الحذر.


وأوضح ساركوزي ان "أجهزة الشرطة تقوم بتحليل طبيعة هذه الأشياء التي عثر عليها" بالإضافة إلى "تحليل طبيعة" رسالة الجهة التي أعلنت المسؤولية عن هذا العمل.


ودعت وزيرة الداخلية ميشال اليو ماري الى "لزوم الحذر حيال المعلومات الواردة في رسالة (التبني) والتي يمكن أن توجه المحققين إلى خيوط خاطئة".

وأعلنت "تعزيز" التدابير الأمنية  في باريس وبقية المدن الكبيرة.

 

أما رئيس الحكومة فرانسوا فيون فقد صرح بأن مستوى التهديد الإرهابي على فرنسا "كبير" ولكنها -فرنسا- لن ترضخ لذلك.



وعززت فرنسا عدد قواتها الصيف الماضي في أفغانستان حيث يتمركز 2600 من جنودها.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.