تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستشار للمالكي يقول إن الزيدي اعتذر عن قذف بوش بالحذاء

ذكر المستشار الإعلامي لرئيس الحكومة العراقية أن نوري المالكي تسلم اعتذارا كتابيا من الصحافي الذي رشق جورج بوش بحذائه، أعرب فيه عن "ندمه"، في حين قال أحد أشقاء الزيدي إنه يرى فكرة إرسال اعتذارغير قابلة للتصديق.

إعلان

رويترز - قال المستشار الاعلامي لرئيس  الحكومة العراقية اليوم الخميس ان رئيس الحكومة نوري المالكي تسلم رسالة  خطية من منتظر الزيدي يعبر فيها عن "ندمه واعتذاره" بسبب رشقه الرئيس  الامريكي جورج بوش بالحذاء.


وقال ياسين مجيد المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء العراقي لرويترز "رئيس  الوزراء استلم رسالة خطية من منتظر الزيدي عبر فيها عن ندمه واعتذاره عن  فعلته."


واضاف مجيد ان الزيدي قال في الرسالة "قد لاينفع العذر الان مع كبير  القبح الذي ارتكبته لكن اذكر في صيف عام 2005 عملت مع جنابكم مقابلة  صحفية وقلت لي ادخل البيت بيتكم وانا استعطف هذا الشعور الابوي منكم  للصفح عني".


وكان الزيدي قد رمى فردتي حذائه على بوش بينما كان في مؤتمر صحفي مع  المالكي أثناء زيارة وداعية للعراق. وانقض رجال امن أمريكيون وعراقيون  على الزيدي واقتادوه وهم يضربونه الى مكان اخر.


وقال الزيدي لبوش وهو يرشقه بفردتي حذائه "هذه قبلة الوداع من  الشعب العراقي... يا كلب."


ولم يصب الحذاء هدفه إذ تفادى بوش الفردة الأولى حين انحنى لتصيب جدارا  خلفه فيما حاول المالكي الذي كان يقف الى جانب بوش أن يصد الفردة الاخرى 
بذراعه.


وهدفت زيارة بوش السريعة لبغداد الى الاحتفال باقرار الاتفاقية الامنية  التي ابرمت بين البلدين مؤخرا والتي تمهد الطريق أمام انسحاب القوات  الامريكية من المدن العراقية بحلول يوليو تموز المقبل والانسحاب بالكامل من  العراق بحلول نهاية عام 2011 .


واستجوبت محكمة تحقيق عراقية الزيدي يوم الثلاثاء. وقال المتحدث باسم  مجلس القضاء الاعلى عبد الستار البيرقدار ان الزيدي اعترف بالتهمة المنسوبة  اليه وهي محاولة الاعتداء على رئيس دولة اجنبية وبحضور رئيس الوزراء.


وقال البيرقدار ان التهمة المنسوبة للزيدي من قبل المحكمة قد تفضي وحسب  قانون العقوبات العراقي الى حبس الزيدي فترة قد تصل الى 15 سنة وهي تهمة  اهانة رئيس الجمهورية العراقية او من يمثله باعتبار ان الحدث وقع بحضور  رئيس الحكومة العراقية.


لكن المحامي ضياء السعدي وهو المحامي الذي وكل للدفاع عن الزيدي وهو  نقيب المحاميين العراقيين قال ان الدفاع سيقدم طلبا الى المحكمة يطلب منها  تغيير التهمة الى محاولة الاعتداء على رئيس دولة اجنبية في العراق وهي تهمة لا  تتجاوز عقوبتها السجن سنتين.


ولا يعرف حتى اللحظة المكان الذي يحتجز فيه الزيدي وهو ما يجعل امر  التحقق من رسالة الاعتذار صعبا.


وكانت عائلة الزيدي اعلنت ان الزيدي مصاب بكسر في ذراعه اضافة الى  جروح في الرأس بسبب الضربات التي تلقاها من قبل رجال الامن لحظة وقوع  الحادثة.


وقال احد اشقاء الزيدي انه ليست لديه معلومات عنه لكنه يرى فكرة  انه ارسل اعتذارا للمالكي غير قابلة للتصديق.


واضاف عدي الزيدي "هذه المعلومات غير صحيحة على الاطلاق. انها كذبة.  منتظر أخي وانا اعرفه جيدا. انه لا يعتذر." واستدرك قائلا "لكن لو حدث  ذلك فسأقول لكم انه حدث تحت ضغط."


وتباينت ردود الافعال العراقية حول حادثة الزيدي بين مؤيد ومعارض.  وتحدث برلمانيون عراقيون عن نشوب مشادات كلامية حادة في جلسة البرلمان بسبب  انقسام اعضاء البرلمان بين مؤيد ومعارض للزيدي.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.