تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إسرائيل - فلسطينيون

ليفني ونتانياهو يتعهدان بالإطاحة بحركة حماس

3 دَقيقةً

تستعد اسرائيل لضرب حركة "حماس" التي تسيطر على قطاع غزة ردا على الصواريخ التي تنطلق باتجاهها من القطاع، ولكن الدولة العبرية لم تقرر بعد حجم هذا الرد وموعده كما أعلن مسؤولون كبار في وزارة الدفاع الاحد.

إعلان

رويترز - تعهد أبرز مرشحين لمنصب  رئيس وزراء اسرائيل التالي اليوم الاحد بانهاء حكم حركة المقاومة  الاسلامية (حماس) لغزة كما فوض مسؤولون بضربات لمدى اوسع من الاهداف  الخاصة بالاسلاميين بعد ان انتهى وقف لاطلاق النار استمر ستة اشهر بالعنف.


وجاءت تهديدات وزيرة الخارجية تسيبي ليفني وبنيامين نتنياهو زعيم  حزب ليكود اليميني بعد اجتماع للحكومة حذر فيه رئيس الوزراء  الاسرائيلي المستقيل إيهود أولمرت من الاندفاع الى عملية واسعة النطاق  في الجيب الذي تحكمه حماس ردا على تصعيد اطلاق الصواريخ من قبل  النشطاء.


ويمكن ان تسفر مثل تلك العملية عن خسائر فادحة في الجانبين وتسبب  أزمة إنسانية حادة في قطاع غزة الذي يعتمد على المعونات كما قد تثير  احتجاجات دولية.


وشن الجيش الاسرائيلي حتى الان ضربات جوية محدودة ضد مطلقي  الصواريخ ولكن مصادر دفاعية قالت ان القوات الجوية لديها الان ضوء  اخضر لضرب اهداف اخرى لحماس. ولم تحدد المصادر هذه الاهداف المحتملة ومتي  يمكن ان تبدأ الضربات الجوية.


وقالت تسيبي ليفني زعيمة حزب كديما انها اذا ما انتخبت رئيسة  للوزراء في العاشر من فبراير شباط فان "الاهداف الاستراتيجية" لحكومتها  ستكون هي "الاطاحة بحكم حماس" باستخدام الوسائل العسكرية والاقتصادية  والدبلوماسية. ولم تحدد ليفني جدولا زمنيا لذلك.


ودعا بنيامين نتنياهو منافس ليفني الاول على منصب رئاسة الوزراء  الى المزيد من "سياسة الهجوم الفعالة" متهما الحكومة الحالية بانها "  سلبية" للغاية.


وقال اثناء زيارة منزل في بلدة سديروت بجنوب اسرائيل تعرض  لصاروخ اطلق من غزة إنه "على المدى الطويل سيتعين علينا الاطاحة بحكم  حماس..وعلى المدى القصير هناك مدى واسع من الاحتمالات من عمل لا شيء الى  عمل كل شيء مما يعني غزو غزة."


وقال الجيش الاسرائيلي ان نشطاء فلسطينيين اطلقوا ما يقارب 60 
صاروخا وقذيفة مورتر على إسرائيل منذ انتهاء التهدئة التي كانت 
مصر قد توسطت فيها يوم الجمعة. وخلال مطلع الأسبوع قتل نشط فلسطيني في 
غارة جوية إٍسرائيلية كما أصيب شخص واحد على الأقل في إسرائيل جراء 
قذيفة مورتر.


وسخر اسماعيل هنية زعيم حماس في غزة من التهديد قائلا ان الشعب 
الفلسطيني لايمكن القضاء عليه.


وقال مسؤول حماس ايمن طه ان حماس تتوقع أن يستمر حكمها على قطاع 
غزة اطول من حكم ليفني.


وحذر اولمرت حكومته من الادلاء "بتصريحات شديدة" عن عملية في قطاع 
غزة وأشار إلى أنه يفضل موقف الانتظار والترقب.


وقال اولمرت "الحكومة لا تريد أن تتعجل في خوض معركة ولكنها لا 
تريد أن تتفادها أيضا. إسرائيل تعرف كيف تقدم الرد المناسب وفي 
الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة التي تنم عن مسؤولية."


ومما يؤكد على التحدي العسكري الذي يواجه اسرائيل في قطاع غزة 
الذي توجد به كثافة سكانية قال ايهود باراك وزير الدفاع 
الاسرائيلي ان توغلا يضم فرقتين او ثلاث او اكثر من الفي جندي قد 
لايكون كافيا لوقف اطلاق الصواريخ.


وقال باراك ان وزراء الحكومة الذين يتعهدون بالاطاحة بحماس " 
لايعرفون ما الذي يتحدثون عنه".


غير ان الضغوط تتزايد على الحكومة من اجل اتخاذ اجراء.


وقال يوفال ديسكين رئيس جهاز المخابرات الداخلية شين بيت 
للوزراء اليوم الاحد ان حماس لديها صواريخ طويلة المدى يمكن ان تضرب 
مدينة بئر السبع وهي مركز سكاني كبير على بعد 40 كيلومترا من قطاع 
غزة.


وقال الوزير الإسرائيلي اسحق هرتزوج "يجب ان يكون الأمر واضحا.. 
هناك ضربة آتية لغزة وستكون قاسية وموجعة."


وتظهر استطلاعات الرأي تقاربا في السباق بين ليفني ونتنياهو على 
خلافة اولمرت في منصب رئيس الوزراء وكثف المرشحان خطابهما ضد حماس خلال 
الايام الاخيرة.


ومنذ انتهت الهدنة يوم الجمعة أعلنت حركة الجهاد الإسلامي 
المسؤولية عن معظم الهجمات الصاروخية على اسرائيل التي قامت بضربات 
جوية ضد مطلقي الصواريخ وابقت على المعابر مغلقة لمنع مرور 
الامدادات الانسانية.


وكانت التهدئة بدأت تتآكل منذ بداية نوفمبر تشرين الثاني 
عندما دفعت غارة إسرائيلية قاتلة إلى تصعيد النشطاء لإطلاق الصواريخ 
التي لم تحدث معظمها إصابات أو أضرار.
  

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.