تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجيش يحل الحكومة ويعلق الدستور بعد وفاة الرئيس

بعد وفاة الرئيس الغيني لانسانا كونتي أعلن الجيش - الذي يقوم بمحاولة انقلاب - حل المؤسسات الجمهورية وتعليق الدستور، وطلب من "اعضاء الحكومة وكافة الضباط التوجه" إلى الثكنة العسكرية الرئيسية في كوناكري "لضمان سلامتهم".

إعلان

أخذ العسكريون زمام الحكم بغينيا ساعات قليلة بعد وفاة الرئيس لانسانا كونتي الذي حكم البلاد طيلة 24 عاما الماضية، وأعلن قائد في الجيش الغيني عقب إعلان نبأ وفاة الرئيس"حل الحكومة والمؤسسات الجمهورية وتعليق الدستور".
وصرح القائد موسى داديس كامارا عبر أمواج الإذاعة العمومية "اعتبارا من اليوم يعلق الدستور وكل نشاط سياسي ونقابي".

وأضاف أن "الحكومة والمؤسسات الجمهورية تم حلها"، موضحا أنه سيتم إنشاء "مجلس استشاري" يضم "مدنيين وعسكريين" قريبا.

وطلب العسكريون بعدها من أعضاء الحكومة وكافة الضباط التوجه إلى الثكنة العسكرية الرئيسية في كوناكري" لضمان سلامتهم".

وبدأت التخوفات من حدوث انقلاب عسكري في غينيا تنتشر، حسب ما أكده مراسل فرانس 24 بأديس أبابا ايمانويل غوجو "ينسائل الجميع كيف ستسير الأمور وأي مجموعة عرقية ستحكم البلاد، فالجيش مقسم، وهذا ما استعمله الرئيس المتوفى لصالحه في تسيير البلاد".

 

 

الدستور مجرد حبر على ورق

وفق المادة 34 من الدستور الغيني فإنه في حال شغور منصب الرئيس، يتولى رئيس الجمعية الوطنية إدارة شؤون البلاد موقتا ويقوم بتنظيم انتخابات رئاسية في فترة 60 يوما.
 

وبالفعل ففي ليل الاثنين والثلاثاء أعلن سومباري رئيس المجلس الوطني نبأ وفاة الرئيس وطلب رسميا من رئيس المحكمة الدستورية إعلان شغور الحكم وتطبيق الدستور.

وفي اتصال مع فرانس 24 أكد الصحافي ماسيكو كوندي مدير نشر "تون انفو" بغينيا بأن الأشخاص بقيوا في بيوتهم وهم ينتظرون كيف ستتطور الأمور كما أن الجيش يحيط بمقر الرئاسة وبالوزارات.


الاتحاد الإفريقي يطالب باحترام الديموقراطية

وصف القائد موسى داديس كامارا الوضعية بالبلاد قائلا أن "المؤسسات الجمهورية اتسمت بالعجز عن المشاركة في حل الأزمات" التي تمر بها البلاد، مشيرا خصوصا إلى "الشعور العميق باليأس لدى السكان" وضرورة إجراء "إصلاح اقتصادي" و"مكافحة الفساد."

وطالب الاتحاد الإفريقي جميع القوات السياسية في غينيا والمؤسسات الحكومية والجيش باحترام الديموقراطية، كما أبدى قلقه من الوضعية التي تتواجد فيها غينيا بعد وفاة الرئيس لانسانا كونتي.

 

وكان كونتي العسكري وصل إلى السلطة اثر انقلاب في الثالث من نيسان/ابريل 1984 أسبوع بعد وفاة أول رئيس في تاريخ غينيا أحمد سيكوتوري.

ومنذ توليه السلطة، اعتمد على قادة الجيش لفرض سلطته مع قبيلته على الحياة السياسية والاقتصادية في هذا البلد الواقع في غرب أفريقيا.
 

 

ترجمة مليكة كركود

 

 

 


 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.