كولومبيا

اوريبي يرفض أي وساطة خارجية للإفراج عن الرهائن

4 دقائق

أعرب الرئيس الكولومبي ألفارو أوريبي رفضه لأي وساطة في عملية الإفراج عن الرهائن من قبل القوات المسلحة الثورية الكولومبية، وذلك في أعقاب إعلان "الفارك" نيتهم في الإفراج عن ستة رهائن.

إعلان



أ. ف. ب - اعلنت حركة التمرد "القوات المسلحة الثورية" في كولومبيا الاحد انها تنوي الافراج عن ستة من رهائنها، في اول مبادرة منذ العملية العسكرية في الثاني من تموز/يوليو التي ادت الى تحرير 15 رهينة بينهم انغريد بيتانكور، لكنها جمدت اي حوار مع المتمردين.

وجاء في بيان مؤرخ في 17 كانون الاول/ديسمبر وموقع من المكتب السياسي للقوات المسلحة الثورية (فارك) وبثته وكالة انكول التي تستخدمها غالبا لبث رسائلها، "نعلن تحرير ستة سجناء قريبا ومن طرف واحد".

واضاف ان عملية الافراج هذه ستتم على مرحلتين: اولا اطلاق سراح اربعة عناصر من قوات الامن -ثلاثة شرطيين وعسكري- ثم الافراج عن مسؤولين سياسيين اثنين -الحاكم السابق لولاية ميتا الان جارا الذي اسر في 2001، والنائب سيغيفريدو لوبيز الذي خطف في 2002.

واوضحت فارك ايضا ان الرهائن سيسلمون الى "لجنة" بقيادة السناتورة المعارضة بيداد كوردوبا.

واضافت "ان الشروط -كيف ومتى واين- ستوضح في الوقت المناسب".

وردا على سؤال وجهته اليها الاذاعة الكولومبية ار سي ان، تمنت كوردوبا مساعدة الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز لتسهيل عملية الافراج.

واضافت بشأن هذه النقطة "يجب استشارة الحكومة".

وكان الرئيس الفارو اوريبي انهى فجأة مهمة الوساطة السابقة التي شارك فيها في كراكاس في 2007 حتى قبل ان تفضي في بداية العام الى الافراج عن ستة رهائن من جانب واحد بينهم كلارا روخاس المديرة السابقة لحملة انغريد بيتانكور.

واعتبرت كوردوبا انه "لن يكون سهلا" تنظيم عملية تسليم الرهائن قبل نهاية العام 2008، "فسيقولون لنا متى لكني اعتقد ان ذلك سيحصل بالتأكيد خلال الايام الاولى من كانون الثاني/يناير".

وينتمي الرهائن الستة الى مجموعة الرهائن 28 الموصوفين ب"السياسيين" اي الذين يمكن مبادلتهم من وجهة نظر المتمردين مقابل نحو 500 من مقاتليهم المعتقلين لدى السلطات.

وفي مطلع العام 2008 كانت حركة التمرد الماركسية لا تزال تحتجز ما بين 350 و700 رهينة بينهم 50 "سياسيا".

وقد افرجت منذ ذلك الحين عن ستة منهم من طرف واحد في اطار وساطة قامت بها بيداد كوردوبا.

وافرج عن خمسة عشر في الثاني من تموز/يوليو اثر العملية العسكرية خاكيه التي استعادت فيها الفرنسية الكولومبية انغريد بيتانكور وثلاثة اميركيين حريتهم . كما تمكن رهينة اخر يدعى اوسكار توليو ليثكانو بالهرب مع فار في 26 تشرين الاول/اكتوبر.

وفي السادس من كانون الاول/ديسمبر اكد الرئيس اوريبي انه يملك معلومات تشير الى ان فارك "تضع خططا" للافراج عن رهائن اخرين لكنه لن يسمح بان تنصب حركة المتمردين "فخا جديدا" للسلطات.

واضاف "ان متمردي الفارك هم حاليا بصدد نصب فخ جديد لنا بدعم زعيمة سياسية: ان الحكومة تبلغت انهم بصدد وضع خطط لعملية افراج انسانية جديدة" مضيفا "ونحن نقول مسبقا اننا لن نقبلها، انها مهزلة حقيقية".

ويبدو ان اعلان فارك يأتي ردا على حوار اقترحته مجموعة من الشخصيات اليسارية بينهم بيداد كوردوبا في 19 ايلول/سبتمبر.

وتعد حركة المتمردين التي تأسست في 1964، بين سبعة الاف وعشرة الاف مقاتل بحسب التقديرات. وقد وافقت على بدء "تبادل رسائل" اقترحه نحو 150 مثقفا طلبوا منها مطلع هذا الشهر ان كانت مستعدة للتخلي عن عمليات الخطف.

وهي المبادرة الاولى الواضحة ايضا للحركة الماركسية منذ عملية خاكيه ومنذ ان خلف الفونسو كانو مؤسسها التاريخي مانويل مارولاندا الذي اعلنت وفاته في ايار/مايو.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم