الصومال

رئيس الوزراء الصومالي يعلن استقالته

4 دقائق

سويعات فقط بعد استقالة رئيس الوزراء محمود محمد غوليد (على الصورة)، قال متحدث باسم الرئاسة الصومالية إن الرئيس عبد الله يوسف حرر خطاب استقالته وسيعلنها السبت القادم، من دون أن يذكر الأسباب.

إعلان

رويتز- قال متحدث باسم  الرئاسة الصومالية اليوم الاربعاء ان الرئيس عبد الله يوسف  سيستقيل يوم السبت القادم.


وقال حسين محمد محمود المتحدث باسم الرئاسة لرويترز "الرئيس  كتب فعلا خطاب الاستقالة ومن المتوقع ان يعلنها السبت القادم.


"ليس من الصواب ان اتكهن او اشرح اسباب استقالته. الرئيس  يوسف سيشرح كل شيء حين يستقيل."


وفي وقت سابق من اليوم أعلن رئيس وزراء الصومال محمد محمود  جوليد الذي عينه الرئيس الصومالي الأسبوع الماضي استقالته قائلا  انه لا يريد ان يكون حجر عثرة أمام عملية السلام في الدولة  الواقعة في القرن الافريقي.


وعين الرئيس الصومالي جوليد بعد ان اقال رئيس الوزراء نور  حسن حسين في وقت سابق من الشهر لكن البرلمان والمجتمع الدولي ساندا  حسين مما جعل على رأس الحكومة الهشة بالفعل رئيسين للوزراء.


وتعرض الرئيس الصومالي منذ ذلك الحين لضغوط من واشنطن  للحيلولة دون انهيار الحكومة كما فرضت حكومات اقليمية عقوبات  على يوسف هذا الاسبوع لتعطيله عملية السلام التي ترعاها الامم  المتحدة.


وقال جوليد للصحفيين بمقر إقامته "بعد تقييم الوضع الحالي في  الصومال قررت أن أستقيل."


وأضاف "استقلت حتى لا ينظر إلي على أنني حجر عثرة أمام عملية  السلام التي تسير على نحو جيد الآن."


وقبل اعلان جوليد الاستقالة ترددت شائعات عن اعتزام رئيس  الصومال الاستقالة مما قد يدفع هذا البلد الذي تنتشر فيه الفوضى  نحو فصل جديد من الفوضى العارمة.


والقي على هذا الخلاف بين رئيس البلاد ورئيس الوزراء مسؤولية  تعثر محادثات السلام ويهدد بتمزيق الحكومة التي يدعمها الغرب في  الوقت الذي وصل فيه المتمردون الاسلاميون الى مشارف العاصمة  الصومالية مقديشو.


ويعتقد محللون ان الفصائل السياسية المتناحرة قد تحيي نشاط  الميليشيات وتنقل صراعها الى الشوارع التي تشهد بالفعل معارك بين  المتمردين والقوات الاثيوبية وقوات السلام التابعة للاتحاد  الافريقي.


ويبدي حسين استعداده لاشراك اسلاميين معتدلين في عملية السلام  وأجرى محادثات في مطلع الاسبوع في جيبوتي مع شيخ شريف أحمد زعيم  المعارضة الاسلامية المعتدلة.


وبعدها التقى حسين ويوسف مع جينداي فريزر مساعدة وزيرة  الخارجية الامريكية في نيروبي عاصمة كينيا يوم الاثنين فيما يسعى  الدبلوماسيون لايقاف الحكومة الصومالية على قدميها مرة اخرى.


واستثمرت الدول الغربية والدول المجاورة للصومال الكثير من  رأسمالها السياسي في الحكومة الصومالية الاتحادية الانتقالية وشعرت  بخيبة أمل كبيرة من عدم قدرة الحكومة على تسيير الاوضاع.


ودعمت قوات اثيوبية الحكومة الصومالية المؤقتة طوال العامين  الماضيين لكن اديس ابابا أعلنت انها ستسحب قواتها وقوامها الان 
3000 جندي بحلول يناير كانون الثاني.


ويسيطر المتمردون الاسلاميون على معظم جنوب الصومال ما عدا  العاصمة مقديشو وبيدوة مقر البرلمان ويتوقع محللون ان يسيطروا  على باقي البلاد بعد رحيل القوات الاثيوبية ما لم يتم ارسال قوات  حفظ سلام اخرى.


وقال مركز ابحاث مجموعة الأزمات الدولية امس الثلاثاء انه على  الحكومة الصومالية والمجتمع الدولي التعامل مع الاسلاميين لتفادي  حدوث أزمة امنية حين تنسحب القوات الاثيوبية من البلاد.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم