تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحكومة تعلن ولاءها للانقلابيين

أعلنت الحكومة الغينية ولاءها للانقلابيين غداة تنصيب قائدهم موسى داديس كامارا نفسه رئيسا للبلاد في حين شكر رئيس الوزراء المخلوع أحمد تيديان سواري القبطان موسى على حكمته وأكد له دعمه.

إعلان

أفريقيا

أ ف ب - عزز الانقلابيون الذين استولوا على السلطة في غينيا بعد وفاة الرئيس لانسانا كونتي موقعهم الخميس باعلان رئيس الوزراء واعضاء الحكومة الولاء لهم.

وفي موازاة ذلك يخضع الانقلابيون لضغوط متنامية من الاسرة الدولية ومن تحالفين معارضين يعتبران ان فترة العامين لتنظيم انتخابات طويلة.

وقال رئيس الوزراء احمد تيجان سواري لزعيم الانقلاب في غينيا الكابتن موسى داديس كامارا "لا تنسوا اننا تكنوقراط (...) ونحن تحت تصرفكم. نشكرك مرة اخرى على حكمتك سيدي الرئيس".

وكان سواري يرد على الكابتن كامارا الذي طلب من رئيس الوزراء واعضاء حكومته "دعم" نظامه خلال اجتماع عقد ظهرا في ثكنة الفا يايا ديالو العسكرية المقر العام للانقلابيين.

وقال كامارا متوجها الى حوالى ثلاثين عضوا في الحكومة استدعاهم المجلس العسكري "بالامس كنتم في السلطة، واليوم جاء دورنا. لقد ساعدناكم وعليكم مساعدتنا".

واضاف كامارا "يمكنكم العودة الى السلطة (من خلال صناديق الاقتراع). ودعونا نتجنب نزاعا مسلحا سيجر البلاد الى حرب بين الاخوة".

وتابع ان "تسلم الجيش للسلطة هو مرحلة انتقالية ستككل بانتخابات حرة وشفافة نعود بعدها الى ثكناتنا".

واكد "نحن لسنا طموحين، وندعو الله ان يبعدنا عن الظلم والقبلية والفساد".

لكن جدول المجلس العسكري الزمني الذي استولى الثلاثاء على السلطة بعد ساعات على اعلان وفاة الرئيس الغيني يثير جدلا متزايدا.

فقد وعد الانقلابيون بتنظيم انتخابات خلال عامين في نهاية كانون الاول/ديسمبر 2010 اي عند انتهاء ولاية كونتي الذي حكم البلاد بقبضة من حديد طوال 24 سنة وسيوارى الثرى الجمعة.

واعلن ائتلافان معارضان لنظام كونتي في بيان مشترك انهما "اخذا علما" بالانقلاب العسكري من دون ادانته وطلبا من العسكريين تنظيم "انتخابات حرة" خلال سنة.

والخميس صعدت الاسرة الدولية التي دانت الانقلاب، لهجتها برفضها بدورها الجدول الزمني الذي حدده المجلس العسكري.

وطالبت الولايات المتحدة ب"عودة النظام المدني فورا" الى البلاد ورفضت "بيان العسكريين (الانقلابيين) الذين وعدوا بانتخابات في كانون الاول/ديسمبر 2010" بحسب بيان صادر عن السفارة الاميركية في كوناكري.

واضافت السفارة ان "غينيا احرزت تقدما نحو تنظيم انتخابات تشريعية في ايار/مايو 2009 ونشجع هذا البلد على احترام الجدول الزمني المحدد".

وطالب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ب"انتخابات حرة وشفافة في اقرب وقت وتحت اشراف دولي" في غينيا لكن من دون ان يحدد موعدا.

وطلبت الرئاسة الفرنسية للاتحاد الاوروبي تنظيم انتخابات "ديموقراطية وشفافة في النصف الاول من 2009".

وصرح اليون تين رئيس احدى المنظمات غير الحكومية للدفاع عن حقوق الانسان في افريقيا ومقرها داكار لوكالة فرانس برس "عامان (لتنظيم انتخابات) فترة طويلة لغينيا. لا يمكن للعملية الانتقالية ان تتجاوز كانون الاول/ديسمبر 2009 (اي) فترة زمنية اقصاها سنة واحدة".

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.