زيمبابوي

قاض يأمر بإطلاق سراح عشرة معارضين

4 دقائق

أمر قاض في المحكمة العليا في زيمبابوي بالإفراج فورا عن المعارضين العشرة، من بينهم مذيعة سابقة، الذين وجهت لهم تهمة التآمر ضد حكومة الرئيس روبرت موغابي بغرض الإطاحة بها.

إعلان

رويترز - أمر قاض في المحكمة العليا في  زيمبابوي اليوم الأربعاء بالإفراج فورا عن جستينا موكوكو وهي من أبرز  دعاة حقوق الانسان في زيمبابوي وتسعة آخرين من نشطاء المعارضة اتهموا  بالتآمر للإطاحة بحكومة الرئيس روبرت موجابي.


وكان مجهولون اقتادوا موكوكو وهي مذيعة سابقة ورئيسة مشروع السلام 
في زيمبابوي إلى مكان مجهول تحت تهديد السلاح في هاراري في الثالث من ديسمبر 
كانون الأول. وقال محامون ان النشطاء عرضة للحكم عليهم بالاعدام اذا 
ادينوا.


وأمر القاضي يونس عمرجي الشرطة بالإفراج عن 32 ناشطا. وسينقل تسعة 
منهم من بينهم موكوكو إلى المستشفى للعلاج وسمح للمحامين والأقارب بزيارتهم. 
وقال محامون إن هناك مزاعم بتعرض النشطاء للتعذيب.


وقال عمرجي في إشارة إلى 11 شخصا تنفي الشرطة أنها تحتجزهم "نعلن 
بموجب هذا أن استمرار احتجازهم أيا كان من يحتجزهم غير قانوني ويجب 
الإفراج عنهم في الحال."


وقد تزيد القضية الشكوك بشأن تنفيذ اتفاق لاقتسام السلطة بين 
موجابي وزعيم المعارضة مورجان تسفانجيراي ينظر اليه على انه فرصة لانقاذ 
زيمبابوي من الانهيار الاقتصادي.


وتقول المعارضة ان السلطات مستمرة في خطف عشرات النشطاء منذ الفترة 
التي سبقت جولة الاعادة في انتخابات الرئاسة في يونيو حزيران والتي اعيد 
فيها انتخاب موجابي بلا منافس بعد أن قاطعها تسفانجيراي شاكيا من تعرض 
أنصاره لهجمات.


وتراقب المنظمة المستقلة التي تعمل بها موكوكو حقوق الانسان وجمعت 
تقارير عن العنف في انتخابات هذا العام.


وأحضر النشطاء إلى محكمة أحيطت بحراسة مشددة في العاصمة هاراري. وكان 
من بينهم زوج وزوجته ومعهما طفلهما الذي يبلغ عمره عامين.


وذكرت صحيفة هيرالد التي تديرها الدولة في وقت سابق أن النشطاء 
اتهموا بتجنيد أو محاولة تجنيد أشخاص لتدريبهم عسكريا من أجل الإطاحة 
بالحكومة. ونقلت الصحيفة عن بيان للشرطة قوله إن بعض النشطاء جندوا 
أشخاصا من بينهم شرطي للتدريب العسكري في بوتسوانا.


وأضافت أن الخطة كانت هي "الاطاحة بالقوة" بحكومة موجابي وتغييرها 
بحكومة يرأسها تسفانجيراي.


وقال قاضي التحقيق ميشرود جوفاموبي ان القضية ستحال الى المحكمة 
العليا.


واضاف "سيحتجز المتهمون للأسف."


وهدد تسفانجيراي بتعليق المفاوضات بشأن اتفاق لتقاسم السلطة جرى 
التوصل اليه في 15 سبتمبر ايلول اذا لم تتوقف حملة الاعتقال. وكان قد فاز 
في الجولة الاولى من الانتخابات في مارس آذار لكن دون أغلبية مطلقة.


ووصلت المحادثات بخصوص تقاسم السلطة بين موجابي وتسفانجيراي إلى طريق 
مسدود بسبب الخلاف على المناصب الوزارية الرئيسية مما دفع زيمباوبي صوب 
أزمة أعمق. ونتيجة للتضخم المفرط تتضاعف الأسعار يوميا كما أدى وباء 
الكوليرا إلى وفاة نحو 1200 شخص.


واتهم الأسقف ديزموند توتو الحائز على جائزة نوبل للسلام بلاده جنوب 
أفريقيا بخيانة إرثها الخاص بمكافحة العنصرية من خلال عدم اتخاذ موقف قوي 
ضد موجابي.


وقال في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية إنه يجب عدم استبعاد 
استخدام القوة العسكرية ضد حكومة موجابي.


ورد على سؤال بشأن ما إذا كان يتحدث عن استبعاد موجابي بالقوة 
قائلا "نعم نعم أو على الاقل بالتهديد باستخدام القوة... يجب تحذيره هو 
ورفاقه من أن العالم لن يقف مكتوف الأيدي دون أن يفعل شيئا."


وقال جاكوب زوما زعيم حزب المؤتمر الوطني الإفريقي الحاكم في جنوب 
أفريقيا إنه ينبغي تسوية الوضع في زيمبابوي في العام الجديد.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم