تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جنازة وطنية للرئيس لانسانا كونتي

حضر أكثر من 30 ألف شخص جنازة الرئيس الغيني لانسانا كونتي الذي حكم البلاد طيلة 24 سنة، وخص النقيب موسى داديس كامارا الذي نصب نفسه رئيسا للبلاد فرانس 24 بحوار حصري.

إعلان

أفريقيا

 
النقيب موسى داديس كامارا ينصب نفسه رئيسا للبلاد

 

 

 

أ ف ب - تم تشييع جثمان الرئيس الغيني لانسانا كونتي الذي توفي الاثنين عن 74 عاما بعد حكم مثير للجدل استمر 24 عاما، الجمعة في كوناكري بحضور اكثر من 30 الف شخص والعديد من رؤساء دول المنطقة.

في الاثناء سعت السلطات العسكرية التي استولت الثلاثاء على السلطة الى اقناع المجتمع الدولي والغينيين بصحة تحركها من خلال تنظيم "اجتماعات اعلامية".

وتجمع اكثر من 30 الف شخص الجمعة في اكبر ملاعب كوناكري في وداع شعبي للرئيس كونتي، على ما افاد مراسلو وكالة فرانس برس.

ووصل نعش الفقيد عند منتصف النهار محمولا على عربة الى الملعب وطافت العربة حول ارضية الملعب تتقدمها فرقة موسيقى نحاسية. ووقف المشيعون في الملعب وصفقوا لدى مرور الجثمان.

وضاق الملعب الذي لا يتسع الا ل 25 الف شخص بالحضور وتجمع آلاف الاشخاص الذين تعذر دخولهم، خارجه.

وقبل ذلك نظم موكب في قصر الشعب بحضور آلاف الاشخاص ارتدى اغلبهم لباسا ابيض وهو رمز للحداد في غينيا.

وشارك في الموكب اضافة الى كبار مسؤولي النظام وكبار المسؤولين العسكريين، العديد من معارضي "الجنرال الرئيس" والزعماء النقابيين الذين كانوا عارضوه بشدة في السنوات الاخيرة.

وحضر الموكب الرؤساء لورين غباغبو (ساحل العاج) وجواو برناردو فييرا (غينيا بيساو) والين جونسون سيرليف (ليبيريا) وارنست باي كوروما (سيراليون) ورئيس المفوضية الافريقية جين بينغ ورئيس مفوضية المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا ابن شامباس.

في المقابل لم يظهر زعيم الانقلاب الذي اعلن نفسه رئيسا جديدا لغينيا النقيب موسى داديس كامارا.

وكان رئيس غينيا بيساو الضيف الاجنبي الوحيد الذي القى كلمة للمناسبة قال فيها بالخصوص ان "وفاة لانسانا كونتي لا تشكل خسارة مؤلمة لغينيا وحدها بل ايضا لغينيا بيساو وللمنطقة وافريقيا باسرها".

واحاط عدد من عناصر الحرس الجمهوري بالنعش الخشبي الذي لف بغطاء ابيض وايضا بعلم غينيا الاحمر والاصفر والاخضر المستعمرة الفرنسية السابقة واحدى الدول الافريقية الاولى التي حصلت على استقلالها في 1958.

وكان لانسانا كونتي ثاني رئيس لغينيا تولى السلطة هو ايضا في انقلاب عسكري في 1984 بعد وفاة "ابو الاستقلال" الرئيس احمد سيكو توري.

وسينقل جثمان كونتي بعد ظهر الجمعة بمروحية الى قريته لانسانايا التي تقع على بعد 120 كلم شمال غربي كوناكري، حيث سيتم دفنه.

في الاثناء وبعد ان عزز الانقلابيون الجدد سلطاتهم الخميس من خلال مبايعة علنية للحكومة المطاح بها، اعلنت السلطات العسكرية عن تنظيم "اجتماعات اعلامية" السبت في كوناكري.

وسينظم الاجتماع الاول في الساعة 10,00 (توقيت محلي وت غ) مع "ممثلي المجتمع المدني والاحزاب السياسية والطوائف الدينية والنقابات المركزية".

وسيليه اجتماع ثان الثلاثاء "بهدف طمأنة المجتمع الدولي" خصوصا مع "ممثلي المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا والاتحاد الافريقي والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وسفراء دول مجموعة الثماني".

وقال الانقلابيون ان "مشاركة الجميع مرغوب فيها بشدة" في الوقت الذي يطالب فيه المجتمع الدولي والمعارضة بتنظيم انتخابات قبل مهلة العامين التي حددها الانقلابيون.

واعربت فرنسا الجمعة عن املها في تنظيم الانتخابات "في النصف الاول من العام 2009".

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.