تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منظمة شيرين عبادي ستقدم شكوى بسبب إغلاق مكاتبها

ستقدم المنظمة غير الحكومية الحقوقية التي تديرها شيرين عبادي الحائزة على نوبل للسلام شكوى لإغلاق مكاتبها بصفة غير شرعية، حسب أحد الأعضاء المؤسسين في المنظمة.

إعلان

ايران

أ ف ب - ستقدم المنظمة غير الحكومية الحقوقية التي تديرها حائزة نوبل للسلام الايرانية شيرين عبادي شكوى السبت لاغلاق مكاتبها "بصورة غير مشروعة"، على ما اعلن احد الاعضاء المؤسسين في المنظمة الجمعة لوكالة فرانس برس.

واغلقت الشرطة الايرانية الاحد دائرة الدفاع عن حقوق الانسان التي كانت تعد لتنظيم احتفال في الذكرى الستين على الاعلان العالمي لحقوق الانسان.

وصرح محمد علي ددكاه "سنقدم شكوى السبت. كما سنراسل مسؤول الجهاز القضائي، آية الله محمود هاشمي شهرودي، احتجاجا على هذا الانتهاك للقانون".

وصرحت السلطات انها اغلقت مكاتب الدائرة لانها لم تحصل على التراخيص اللازمة للعمل من وزارة الداخلية.

فالاحزاب السياسية والجمعيات في ايران ملزمة بالحصول على ترخيص من وزارة الداخلية لتحصل على وضع قانوني.

واعلنت جمعية عبادي انها سعت بلا جدوى الى الحصول على الترخيص واعتبرت ان انشاء جمعيات مشابهة مسموح طالما لا تتعارض مع تعاليم الاسلام.

وقال ددكاه "توجهنا الى الوزارة قبل ستة اعوام وقدمنا كل المستندات المطلوبة".

واضاف ان نائب وزير الداخلية السابق في ادارة الرئيس محمود احمدي نجاد "اكد لنا اننا لسنا خارجين على القانون".

وتابع "انها منظمة لا تسعى الى السلطة لكنها مستهدفة لانها تدافع عن حقوق الانسان".

واكد نائب وزير الخارجية الايراني للشؤون الاسيوية محمد مهدي اخونزاده الذي يقوم بزيارة الى اليابان ان مكاتب المنظمة اعيد فتحها، الامر الذي نفاه ددكاه.

وصرح اخونزاده الجمعة ان عبادي تتمتع "بحرية تامة في ايران وخارجها" ووصفها بانها "مناضلة كبيرة". وقال "لدينا قوانين وانظمة. اذا تجاوز احد تلك القوانين والانظمة، فعليه الخضوع للقضاء. اعتقد ان هذا ما حدث واعيد فتح مكاتبها".

وتأسست دائرة المدافعين عن حقوق الانسان بمبادة مجموعة من المحامين من بينهم شيرين عبادي حاملة نوبل السلام للعام 2003. ودانت المنظمة في الاشهر المنصرمة تفاقم وضع حقوق الانسان في البلاد.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.