كارثة تسونامي

آسيا تسترجع ذكرى مأساة كارثة تسونامي

2 دقائق

استرجعت قارة آسيا مسلسل مأساة زلزال تسونامي الذي ضرب قبل أربعة أعوام العديد من دول جنوب شرق آسيا، مخلفا مئات الآلاف من القتلى.

إعلان

أحيت اندونيسيا الجمعة روح ضحايا زلزال تسونامي الذي اجتاح في 24  كانون الأول/ديسمبر 2004  سواحل عشرة بلدان من المحيط الهندي، وتسبب في مقتل نحو 220.000 الف شخص.

 

وتجمع مئات الآلاف في مدينة "مولابوه" الساحلية الواقعة في إقليم "اتشيه"، وهو أكثر الأماكن تضررا، حيث سجلت أكبر حصيلة من القتلى، فيما أجبر  75 ألف منكوب على مغادرة المنطقة.

 

واستغل 50 من الناجين فرصة ذكرى المأساة للمطالبة بسكنات واتهام الحكومة بعدم الانشغال بأوضاع المنكوبين.

 

وذكرت وكالة الأنباء الاندونيسية ان الرئيس سوسيلو بامبانج يودويون حضر في إحدى الجزر المتضررة مناورات لتجريب نظام الإنذار المبكر لزلزال تسونامي.

 

وكانت المجموعة التي تمثل الجهات الرئيسية للمساعدات أعلنت الخميس في جاكرتا ان عملية إعادة إعمار المناطق الاندونيسية الأكثر تضررا على وشك الانتهاء.



وسمحت الأموال التي قدمتها الدول والمؤسسات العالمية مثل البنك الدولي ببناء أو إعادة بناء أكثر من 13 ألف منزل وشق طرقات على أكثر من 2500 كلم وتشييد جسور في إقليم "اتشيه" وجزيرة نياس شمال سومطرة، حسب ما أعلن ممثلون عنها في جاكرتا.



وكان الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر الناشط في إعادة الإعمار، أعلن الاثنين ان إعادة إعمار المناطق تمت بنسبة 97% وستنجز نهائيا بحلول نهاية عام 2009.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم