زيمبابوي

موغابي يتحدى أمرا قضائيا بالإفراج عن نشطاء

3 دقائق

استأنفت النظام الزيمبابوي أمام أعلى محاكم البلاد لنقض أمرها القاضي بالإفراج فورا عن عشرة معارضين، من بينهم مذيعة سابقة، وُجّهت لهم تهمة التآمر ضد حكومة الرئيس روبرت موغابي بغرض الإطاحة بها.

إعلان

رويترز - قالت وسائل إعلام رسمية اليوم السبت إن زيمبابوي استأنفت أمام أعلى محاكمها حكما بإطلاق سراح 
داعية بارزة لحقوق الانسان متهمة بالتآمر للاطاحة بالحكومة.


واتهمت جيستينا موكوكو وهي رئيسة جماعة حقوقية محلية وثمانية نشطاء 
آخرين الاسبوع الماضي بتجنيد أو محاولة تجنيد أشخاص في زيمبابوي للخضوع 
لتدريب عسكري بهدف الاطاحة بالحكومة.


وعمقت القضية من الشكوك حول اتفاق لتقاسم السلطة بين روبرت 
موجابي رئيس زيمبابوي والمعارضة كان ينظر إليه باعتباره أفضل فرصة 
لتخفيف وطأة الازمة في زيمبابوي.


وأمرت محكمة أقل درجة في زيمبابوي يوم الاربعاء بإطلاق سراح موكوكو 
والمتهمين معها في القضية ونقلهم إلى مستشفى محلي. كما أمرت بالافراج عن 
23 ناشطا غالبيتهم من المعارضة لان احتجازهم غير قانوني.


وقد يواجه المتهمون عقوبة الاعدام إذا حوكموا وأدينوا.


وقال واين بفودزيجينا المتحدث باسم الشرطة لصحيفة هيرالد الحكومية 
في زيمبابوي إن السلطات استأنفت ضد حكم المحكمة مما يعطل أمر الافراج 
عنهم.


وأضاف "نصحنا مكتب المحامي العام بالاستئناف ضد الحكم الصادر يوم 
الاربعاء."


وقال "كما علمنا أيضا أن الاستئناف له سلطة تعليق تنفيذ أمر 
المحكمة. ولا زلنا نحتجزهم."


وقال محامو النشطاء إن الشرطة تلجأ إلى أساليب التعطيل لابقاء 
النشطاء رهن الاحتجاز. ولم يتضح متى ستنظر المحكمة العليا في طلب 
الاستئناف.


وتعثر الاتفاق الذي تم التوصل إليه يوم 15 سبتمبر أيلول بسبب تخصيص 
وزارات مهمة في الحكومة.


وقال زعيم المعارضة في زيمبابوي مورجان تسفانجيراي إنه سيطلب من 
حركة التغيير الديمقراطي التي يتزعمها تعليق المفاوضات مع الاتحاد الوطني 
الإفريقي الزيمبابوي/الجبهة الوطنية الذي ينتمي إليه موجابي إذا استمر 
خطف الاعضاء في الحركة وإذا لم يمثل النشطاء المعتقلون أمام المحكمة يوم 
الخميس المقبل.


وفاز تسفانجيراي بالجولة الاولى من التصويت في مارس آذار لكنه لم يحصل 
على الاغلبية المطلوبة ليصبح رئيسا لزيمبابوي مما ادى إلى إجراء جولة 
إعادة فاز فيها موجابي بعد انسحاب تسفانجيراي شاكيا من تعرض أنصاره 
لهجمات.


ويشعر مواطنو زيمبابوي بإحباط متزايد بسبب التعثر السياسي بعد 
الامال بأن يتمكن اتفاق تقاسم السلطة من إنهاء سنوات من التداعي 
والصعوبات الاقتصادية في الدولة الواقعة جنوب القارة الافريقية.


وتفاقمت مشاكل زيمبابوي بعد تفشي وباء الكوليرا الذي قتل أكثر من 
1500 شخص وفقا لما يقوله مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم