تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قائد قوات حلف شمال الأطلسي يطلب تعزيزات

طلب قائد قوات حلف شمال الأطلسي "ناتو" في أفغانستان إرسال المزيد من القوات إلى جنوب البلاد، وشدد على ضرورة انتشار التعزيزات الأميركية المقررة العام المقبل على الجبهة الجنوبية.

إعلان

(رويترز) - قال قائد في  حلف شمال الأطلسي اليوم الأحد إن اعمال البناء

بدأت لتدبير اماكن اقامة  للجنود الامريكيين الاضافيين في جنوب افغانستان حيث

تواجه القوات التي  يقودها الحلف اشرس انواعالقتال ضد حركة طالبان.


وتم تخصيص ما يصل الى 30 الف جندي امريكي للإنتشار في افغانستان  
بدءا من الربيع القادم وقال قائد قوات حلف شمال الأطلسي في جنوب  
افغانستان الجنرال مارت دي كرويف ان المنطقة في حاجة ماسة الى مقاتلين  
جدد.


وقال دي كرويف الذي يقود 18 الفا من الجنود البريطانيين والهولنديين  
والكنديين اساسا للصحفيين في مطار قندهار "سأندهش اذا لم تتجه غالبية  
القوات الى الجنوب. المجهود الحربي الرئيسي في كل افغانستان يجري في الجنوب.  
انه في هلمند وقندهار."


وقال الجنرال الهولندي ان اعمال البناء الخاصة باقامة القوات  
الاضافية بدأت في مطار قندهار مقر القيادة الاقليمي للعمليات العسكرية  
في جنوب افغانستان وفي معسكر باستيون في هلمند حيث ينتشر الكثير من  
الجنود البريطانيين.


كانت مدينة قندهار مقرا لطالبان قبل ان تطيح بها قوات امريكية  
وافغانية في عام 2001 وتعتبر الى جانب اقليم هلمند المجاور من اشد  
الاقاليم خطورة في افغانستان.


وقال دي كرويف "بدأنا بالفعل (اعمال البناء). وتبعا للمكان  
الذي ستتجه اليه القوات سنرى بلا شك المزيد من التحركات هنا في مطار  
قندهار."


واضاف "لا يوجد شك في ذهني في انه اينما ترى القوات الامريكية تذهب  
ستجد الكثير من اعمال البنية التحتية خلال فترة قصيرة من الوقت."


وقررت باكستان يوم الجمعة نقل نحو 100 الف من جنودها المنتشرين  
على الحدود مع افغانستان الى الحدود الهندية حيث يتصاعد التوتر بين  
الخصمين.


وقال مسؤولون عسكريون امريكيون ان تعاون باكستان في مواجهة  
نشاطات طالبان على الحدود الافغانية يعد جزءا حاسما من العمليات  
الاجنبية والافغانية المضادة لطالبان في المناطق الحدودية الجبلية الوعرة.


ومع ذلك قال دي كرويف انه في الوقت الذي يعد فيه استقرار  
باكستان امرا حاسما لأمن افغانستان فان عمليات اعادة الانتشار الجزئية  
التي قام بها الجيش الباكستاني في اتجاه الحدود الشرقية مع الهند لن تؤثر  
على العمليات في جنوب افغانستان.


وقال دي كرويف "في نهاية الأمر سيؤثر الوضع في باكستان على تقدمنا  
لكنه ليس مبعث القلق الرئيسي بالنسبة لنجاحنا."


وقال انه بينما يريد المزيد من القوات تحت قيادته في الجنوب فان اي  
جهد عسكري ينبغي ان يقترن بدعم تحسين الحكم ومشروعات اعادة الاعمار في  
افغانستان.


واضاف كرويف "صدقوني انني احتاج الى الكثير من الجنود في كل مكان.  
هذا حس عسكري. انه ليس مجرد دفع بالقوات لتطهير منطقة بعينها."ا ف ب - اعلنت السلطات الافغانية ان جنديين كنديين وعشرة مدنيين افغان بينهم اربعة طلاب في هجمات السبت والاحد في افغانستان.

واعلن متحدث عسكري كندي مقتل جنديين كنديين من القوة الدولية للمساعدة على احلال الامن في افغانستان التابعة لحلف شمال الاطلسي، ومترجمهما الافغاني في تفجير قنبلة في جنوب البلاد.

وقال اللفتنانت كولونيل جاي جانزن ان اربعة جنود كنديين ومترجما افغانيا جرحوا في الهجوم الذ استهدف الجنود اثناء قيامهم بدورية راجلة.

وقندهار معقل لمتمردي طالبان الحركة التي طردها من السلطات تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة في نهاية 2001 وتشن حركة تمرد على القوة التابعة للحلف.

ووقع الهجوم بينما كان وزير الدفاع الكندي بيتر ماكاي ورئيس اركان الجيش والتر ناتينجيك يختتمان زيارة استمرت ثلاثة ايام لقندهار السبت.

والقوات الدولية مكلفة دعم السلطات المحلية ومحاربة المتمردين من الطالبان والمجموعات المسلحة الاخرى التي يعتبر الجنوب من معاقلها والتي حققت مكاسب على الارض منذ سنتين.

وقتل اكثر من 290 جنديا اجنبيا مشاركين في عمليات التحالف الدولي او القوات الاطلسية في افغانستان هذه السنة، مقابل 230 في 2007 بحسب حصيلة اعدتها وكالة فرانس برس استنادا الى موقع الكتروني مستقل.

وفي قندهار نفسها صادر الجيش الافغاني طنين من المتفجرات بينها 15 لغما وآلاف الذخائر للاسلحة الثقيلة، حسبما اعلنت الحكومة الافغانية في بيان.

وفي ولاية اروزغان المجاورة وغير المستقرة ايضا، قتل مدني وجرح اثنان آخران في انفجار قنبلة تم تشغيلها عن بعد في محل للموسيقى في تيرين كوت، كبرى مدن الولاية، حسب الشرطة. ومنعت طالبان خلال حكمها من 1996 الى 2001 المدنيين من الاستماع للموسيقى.

وفي خوست شرق افغانستان، ادى هجوم انتحاري بسيارة مفخخة قرب مدرسة الى مقتل سبعة مدنيين بينهم اربعة اطفال، وجرح ثلاثين طالبا آخرين.

وقالت الشرطة المحلية ان الانتحاري "كان يريد تفجير سيارته في مقر القيادة" حيث كان يعقد لقاء بين حاكم المنطقة دولت خان قيومي وزعماء قبائل مهمين في القطاع "للبحث في الاجراءات الامنية تمهيدا للانتخابات".

واضافت ان شرطيا اكتشف وجوده فقام بتفجير نفسه قرب المدخل الرئيسي للمبنى.

وقال مدير المستشفى العام في خوست عبد المجيد منقال ان سبعة اشخاص قتلوا في الانفجار وجرح ثلاثون آخرون معظمهم شبان من معهد قريب جاؤوا للاطلاع على نتائج فحوصهم.

واوضح ان المستشفى "استقبل 35 جريحا جميعهم طلاب في المعهد".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.