تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إسرائيل تواصل عملياتها العسكرية وعدد القتلى يفوق 400

استقبلت غزة العام الجديد على وقع القنابل والإنفجارات التي تتواصل لليوم السادس على التوالي، وبلغ عدد القتلى 400.

إعلان

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس مقتل نزار ريان أحد قيادييها السياسيين خلال غارة اسرائيلية استهدفت منزله بغزة.

وتفيد آخر الاخبار مقتل زوجته وولديه خلال الغارة كذلك.

 

فتحت غزة أولى أيام العام الجديد على وقع القنابل والإنفجارات وما كادت تلتحم جراحها وتدفن موتاها حتى سقط ضحايا آخرون ليفتتحون بذلك قائمة الموتى للعام 2009 في القطاع.

 

فتتواصل لليوم السادس على التوالي العملية العسكرية الإسرائيلية "الرصاص المصبوب" التي تريد إسرائيل من وراءها القضاء على البنية التحتية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" التي تسيطر على القطاع منذ حزيران/يونيو 2007، وبالمقابل تواصل صواريخ "القسام" نشر الرعب والهلع في المدن الإسرائيلية القريبة من القطاع وحتى البعيدة منه.

 

كما تواصل الحركة الإسلامية تحديها الدولة العبرية رغم العملية البرية الإسرائيلية التي تلوح في الأفق، بعدما انتشرت ترسانة حربية على طول الخطوط الحدودية بين غزة وإسرائيل.

 

ووصلت حصيلة القتلى بعد ستة أيام من القصف المتواصل إلى قرابة 400 قتيل، بينما تعدى عدد الجرحى الألفين، وحتى المستشفيات في القطاع لم تعد تسعهم.

 

 

 

ليفني بباريس وساركوزي بإسرائيل


من الناحية الدبلوماسية، تتواصل المساعي الدولية لوقف العنف في قطاع غزة بينما تتعدد المظاهرات في ربوع العالم داعية الطرفان - إسرائيل و"حماس"- إلى وضع حد للحرب الدامية التي حصدت أرواح الكثير من المدنيين والأطفال والنساء.

 

وتصل اليوم الخميس إلى باريس وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني لبحث حل للأزمة بالمنطقة مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، الذي سيتوجه بدوره الاثنين إلى الشرق الأوسط في الوقت الذي تنتهي فيه رئاسة فرنسا للاتحاد الأوروبي، وسيحاول الاستفادة من قوة الدفع في الشهور الستة الأخيرة لمواصلة الإلقاء بثقله في الساحة الدولية.

 


المشروع العربي "غير متوازن" ويتطلب تعديلات، حسب للغرب



وسيجري مجلس الأمن الدولي مفاوضات في الأيام القليلة القادمة لمحاولة التوصل لنص متفق عليه بين الدول العربية والغربية حول وقف أعمال العنف بغزة سيكون بمثابة نسخة معدلة لمشروع القرار العربي الذي فشل المجلس التصويت عليه أمس الأربعاء والذي قدمته ليبيا باسم المجموعة العربية، واعتبره مندوبون غربيون "غير متوازن" ويتطلب تعديلات كثيرة.

 

وتضمن مشروع القرار العربي الذي نوقش خلال اجتماع عاجل لمجلس الأمن بناء على طلب من مصر التي تتولى حاليا رئاسة المجموعة العربية بالمجلس، "دعوة مباشرة لوقف فوري لإطلاق النار في غزة تلتزم به إسرائيل وحركة حماس التزاما تاما".

 

كما أدان المشروع "بقوة كافة الهجمات العسكرية والاستخدام غير المتكافئ والعشوائي للقوة من جانب إسرائيل القوة المحتلة مما أدى إلى سقوط عديد من القتلى والجرحى بين المدنيين الفلسطينيين الأبرياء ومنهم نساء وأطفال".

 

كما وصف المشروع الغارات الإسرائيلية "بالاعتداء الهمجي على الشعب الفلسطيني" و"بالعقاب الجماعي".



ويدعو مشروع القرار إسرائيل إلى "الالتزام التام بواجباتها بموجب القانون الإنساني الدولي خاصة اتفاقية جنيف المتعلقة بحماية المدنيين في زمن الحرب".

 

وفي سبر للآراء نشرته يومية "آريتس" الإسرائيلية فإن 52% من الإسرائيليين يودون مواصلة العملية العسكرية على قطاع غزة.

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.