تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اقتراع حاسم في آخر دائرة انتخابية

بدأ الناخبون الغينيون الإدلاء بأصواتهم في تين آخر دائرة انتخابية تصوت في الانتخابات الرئاسية، ويعد هذا الاقتراع حاسما بالنسبة للحزب الحاكم الذي عارض تنظيمه.

إعلان

أ ف ب - يصوت الناخبون الغانيون منذ صباح الجمعة في الانتخابات الرئاسية في تاين، آخر دائرة انتخابية في البلاد، في عملية اقتراع حاسمة عارض الحزب الحاكم تنظيمها.

ودعا الرئيس الغاني المنتهية ولايته جون كوفور الجمعة الاحزاب المشاركة في الانتخابات الى احترام النتائج التي ستعلنها اللجنة الانتخابية.

وقال كوفور في رسالة وجهها للمواطنين "من المهم احترام المهل الدستورية لانتقال السلطة في الخامس من كانون الثاني/يناير. ادعو كل الاحزاب المشاركة الى احترام سلطة رئيس اللجنة الانتخابية لدى قيامه باعلان النتائج".

واضاف "ستتم معالجة المسائل الخلافية لاحقا بشكل جيد".

وكان الحزب الحاكم (الحزب الوطني الجديد) طلب مساء الخميس الغاء هذا التصويت ولم يعرف ما اذا كان مؤيدوه سيدلون باصواتهم فيه.

وذكر صحافي من وكالة فرانس برس وصحافيون محليون ان عناصر الحزب الوطني الجديد الحاكم لم يكونوا حاضرين في عدد من مراكز التصويت.

وفتحت مراكز الاقتراع ابوابها عند الساعة 00،7 صباحا وتغلق في الساعة 00،17 وذلك وسط انتشار كثيف لرجال الشرطة وعناصر الجيش.

وذكرت الاذاعة الحكومية ان عناصر الحزب الحاكم جالوا في مدن وبلدات المنطقة مساء الخميس داعين انصارهم بمكبرات الصوت الى مقاطعة التصويت.

ودعي 53 الف ناخب الى الاقتراع في هذه المنطقة الواقعة في وسط غرب غانا لاختيار رئيس خلفا لكوفور من بين مرشحين هما نانا اكوفو ادو مرشح الحزب الحاكم وجان اتا ميلز مرشح المؤتمر الوطني الديموقراطي المعارض.

وتفيد النتائج الرسمية الخاصة ب229 دائرة من اصل 230 في البلاد، ان اتا ميلز يتقدم على خصمه وحصل على 50,13% من الاصوات مقابل 48,87% لمرشح السلطة.

لكن النتائج في الدائرة ال230 يمكن ان تقلب النتيجة، حسبما ذكرت اللجنة الانتخابية لان الفارق بين الرجلين لا يتجاوزال23055 صوتا من اصل ثمانية ملايين و979 الفا و877 ناخبا شاركوا في الاقتراع.

ولم تتمكن تاين من التصويت في الانتخابات التي جرت الاحد الماضي لاسباب لوجستية.

ولجأ الحزب الحاكم الخميس مرتين الى المحكمة فحاول منع اللجنة الانتخابية من اعلان النتائج المرتقبة في تاين الى حين النظر في دعوى تطعن بالنتائج في احدى الدوائر الانتخابية التي  تسيطر عليها المعارضة. وقام الحزب الحاكم بعد ذلك بتقديم عريضة الى المحكمة لتأخير الانتخابات في تاين بحجة عدم توافر الاجواء الحرة والعادلة الملائمة لاجرائها.

وقال محامي المعارضة ارثور كينيدي لوكالة فرانس برس "لم تصدر اوامر بايقافها (عمليات التصويت في تاين).

واوضح ان المحكمة طلبت من الحزب الحاكم تقديم كتاب خطي حول تحفظاته الى اللجنة الانتخابية للنظر فيها يوم الاثنين.

وقال مراسلو فرانس برس ان الاجواء هادئة في تاين وان عمليات التصويت تجري بشكل هادىء.

ودعي حوالى 12,5 مليون غاني الى الاقتراع لاختيار خلف لجون كوفور الذي يغادر السلطة بعد ثماني سنوات امضاها في الرئاسة في بلد يعد نموذجا للديموقراطية في افريقيا.

وبينما كانت الدورة الاولى موضع ترحيب كنموذج للشفافية والديموقراطية، اتسمت الدورة الثانية باتهامات بالتزوير بينما ما زال المراقبون الاجانب يعتقدون ان هذا الاقتراع يمكن ان يكون مثالا لكل القارة الافريقية.

وانتشر مراقبون اجانب في مختلف انحاء البلاد لمتابعة العملية الانتخابية من بينهم مراقبون من الاتحاد الاوروبي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا.



 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.