تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آلاف الفلسطينيين يتظاهرون في "يوم الغضب"

خرج آلاف الفلسطينيين في مظاهرات بعد صلاة الجمعة لإحياء "يوم الغضب" الذي دعت إليه "حماس"، بالرغم من انتشار الشرطة الإسرائيلية في القدس واستمرار الغارات على غزة لليوم السابع على التوالي.

إعلان

فرانس 24 / وكالات - خرج الآلاف من الفلسطينيين عبر شوارع  رام الله في الضفة الغربية للتظاهر على الغارات التي تشنها إسرائيل على غزة في يو أرادته حماس أن يكون "يوم غضب".

 

وتأتي هذه المظاهرات في الوقت الذي كثفت فيه إسرائيل غاراتها على قطاع غزة. وقد أسقطت غارات سلاح الجو الإسرائيلي الجمعة بالقرب من مدينة خان يونس ثلاثة أطفال  فلسطينيين تبلغ أعمارهم بين 8 و12 سنة كانوا يلعبون في أحد شوارع القطاع، بحسب مصادر طبية فلسطينية.

 

 

 

 

الشرطة الإسرائيلية تشدد الإجراءات الأمنية في القدس تحسبا للمظاهرات

 

 

في الصورة دعوة حماس للتظاهر يوم الجمعة مقتبسة من موقعها.

 

"يوم غضب" هكذا قررت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن تجعل من يوم الجمعة. الحركة دعت الفلسطينيين من خلال إعلان على موقعها الإلكتروني إلى التظاهر ضد الغارات الإسرائيلية على غزة التي دخلت يومها السابع والتي أسفرت حتى الساعة عن 422 قتيلا وقرابة 2200 جريح بحسب مصادر طبية. في حين سقط أربعة إسرائيليين بصواريخ حماس منذ بدء الغارات السبت الماضي.

 

حركة "حماس" دعت إلى التظاهر بعيد صلاة الجمعة انطلاقا من باحة المسجد الأقصى في القدس ومن "كل مساجد الضفة الغربية" ردا على مقتل نزار ريان أحد قادة الحركة الذي لقي حتفه إلى جانب زوجاته الأربع وعشرة من أبنائه واثنان من جيرانه في قصف استهدف منزله في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين في قطاع عزة. وقد برر الجيش الإسرائيلي ذلك بالقول إن المنزل كان مخزنا للأسلحة ومركز اتصالات لحركة "حماس".

 

وكان نزار ريان أكبر مسؤول في "حماس" تغتاله إسرائيل منذ عبد العزيز الرنتيسي في العام 2004.

 

وعلى إثر دعوة "حماس"، انتشرت عناصر الشرطة الإسرائيلية بقوة للحفاظ على الهدوء في القدس. وأفاد ناطق باسم الجيش الإسرائيلي بأن الدخول سيكون مرخصا للرجال الذين يفوق سنهم الخمسين ويحملون بطاقات هوية إسرائيلية في حين لن تفرض أي قيود على النساء.

 

كما أعلن الجيش الإسرائيلي إغلاقا تاما للضفة الغربية سيستمر 24 ساعة اعتبارا من منتصف ليل الخميس.

 

دوليا، خرج العديد من المتظاهرين الجمعة في أستراليا وإندونيسيا والفيليبين.بعد انتهاء صلاة الجمعة، خرج  أكثر من 10.000 مسلم إلى الشارع في جاكارتا للتظاهر على غارات غزة وقد وجه متظاهرون صواريخ مزيفة نحو السفارة الأميركية في إندونيسيا كتب عليها "الهدف: تل أبيب، إسرائيل".

وشهدت القاهرة نشر المئات من شرطة مكافحة الشغب بالقرب من بعض المساجد. وقد أوقفت الشرطة قرابة 20 شخصا ينتمون إلى حركة "الإخوان المسلمين"، بحسب وكالة رويترز.

 

تواصل الغارات على غزة والسماح للأجانب بالمغادرة

 

كثّف الطيران الحربي الإسرائيلي الجمعة غاراته على قطاع غزة في إطار العملية المعروفة باسم "الرصاص المصبوب" والتي انطلقت في 27 كانون الأول/ديسمبر الماضي، وأعلنت مصادر طبية عن مقتل فلسطينيين وجرح آخرين الجمعة لينضافوا إلى مئات القتلى الذين أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من ربعهم مدنيون من بينهم نساء وأطفال.

 

وأفادت مصادر طبية فلسطينية اليوم الجمعة أن فلسطينيين اثنين قتلا وأصيب آخرون بجروح في غارة جديدة استهدفت منزلا في بلدة جباليا شمال القطاع.

 

وعلى صعيد آخر، ذكرت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي أن حوالي 400 شخص يحملون جنسيات مختلفة سيسمح لهم بمغادرة غزة من خلال معبر "إيريز".

 

معظم الأجانب الذين يستعدون لمغادرة القطاع من الروس، كما يتواجد من بينهم رعايا من دول أخرى كالولايات المتحدة الأميركية وتركيا وأوكرانيا وبيلاروسيا. وتأتي هذه المبادرة بعد إنهاء الجيش الإسرائيلي استعداداته لعملية برية داخل غزة.

 

من جهة أخرى، ما زال الجيش الإسرائيلي يمنع مرور الصحافيين الأجانب إلى القطاع، بالرغم من طلب المحكمة الإسرائيلية العليا من السلطات الأربعاء السماح بدخول محدود لوسائل الإعلام الأجنبية.

 

 

تعثر التحركات الدبلوماسية

 

على الصعيد الدبلوماسي، التقت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني الخميس في باريس بالرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، على بعد أيام من الجولة التي سيقوم بها الأخير في منطقة الشرق الأوسط، وسعت ليفيني من خلال زيارتها تبرير الهجوم على قطاع غزة والرفض الإسرائيلي لوقف إطلاق النار.

 

وكانت الحكومة الإسرائيلية رفضت الأربعاء مقترحا لوقف إطلاق النار تقدم به الاتحاد الأوروبي واللجنة الرباعية الخاصة بالشرق الأوسط.

 

زيارة ساركوزي إلى المنطقة ستشمل كلا من مصر والضفة الغربية وإسرائيل الاثنين، بالإضافة إلى سوريا ولبنان الثلاثاء حيث من المقرر أن يبحث مع قادة المنطقة سبل وقف العمليات العسكرية في القطاع.

 

عربيا، قال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط إن على العرب تفادي استخدام لغة غير متوازنة تكتفي بتوجيه اللوم إلي إسرائيل عن الهجمات على غزة إذا كانوا يريدون من مجلس الأمن اتخاذ إجراء لإنهاء العنف.

 

ويأتي هذا التصريح تعقيبا على مشروع قرار عربي قدمه دبلوماسيون عرب إلى مجلس الأمن الدولي وطالب بوقف الغارات الإسرائيلية على غزة ووصف إسرائيل بأنها تستخدم قوة "مفرطة" و"غير متناسبة"، الأمر الذي دفع بالمسؤولين الغربيين إلى إعلان مشروع القرار غير متوازن، وانتهى اجتماع المجلس الأربعاء دون إجراء اقتراع على المشروع.

 

 

 

 

 

 

 



 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.