تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجيش الإسرائيلي يواصل هجومه البري

واصل الجيش الإسرائيلي اليوم الأثنين هجومه على قطاع غزة ضد مقاتلي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وتمكن من شطر القطاع الى قسمين في وقت تنشط فيه الدبلوماسية الدولية لوقف النزاع الذي دخل اسبوعه الثاني.

إعلان

واصل الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين هجومه البري على قطاع غزة، مسخرا  لذلك عتادا حربيا من النوع الثقيل يتألف من دبابات ومدافع وطائرات وبوارج.

 

وكانت  معارك الأمس اسفرت عن إصابة 30 من الجنود الإسرائيليين وعن رفع عدد القتلى في صفوف الفلسطينيين الى نحو507 قتيلا واكثر من 2500 جريح.


وأفاد مبعوث فرانس 24 إلى المناطق الحدودية بين قطاع غزة وإسرائيل لوكا مونجيه بأن أدخنة النيران تطبع سماء غزة بسبب القصف المدفعي الإسرائيلي الذي استمر طوال ليل السبت واستأنف منذ الساعة السابعة صباحا  الأحد.


وعاين لوكا مونجيه دخول دبابات وطائرات هيلوكبتر إسرائيلية  إلى قطاع غزة، وأضاف أنه سمع بين الحين والآخر دوي انفجارات يعتقد أنها قذائف هاون فلسطينية.


ويقول مراسل فرانس 24 بغزة رجاء أبو دقة إن نفس السيناريو يتكرر على طول الحدود الإسرائيلية مع القطاع المحاصر،وإن القوات الإسرائيلية تتوغل على خمسة محاور في الشمال والجنوب.
.


وأفاد شهود صبيحة اليوم الأحد أن القوات الإسرائيلية توغلت بداخل قطاع غزة وبلغت ضواحي مدينة غزة، وهو ما أكده زهير نجار مراسل فرانس 24 من قطاع غزة قائلا " نسمع دوي المعارك من وسط المدينة".
 

 

 

حرب الشوارع، كابوس الساسة الإسرائيليين


ويمثل هذا النوع من القتال الذي من شأنه أن يلحق خسائر كبيرة بالعسكريين الإسرائيليين والمدنيين الفلسطينيين، تحديا سياسيا  للقادة في إسرائيل قبل الانتخابات التشريعية المبكرة المقررة في 10 فبراير/ شباط.

 

وبعد وابل الانتقادات التي واجهها إثر حربه على لبنان في تموز 2006، عزز الجيش الإسرائيلي تحضيراته، ولا سيما بتجديد مناهج  التدريبات، وباقتناء معدات جديدة..

 
وأعلن وزير الدفاع المساعد ماتان فيلناي أن إسرائيل مستعدة "لأسابيع طويلة من القتال ". وعاينت الصحفية أنات يونغ أن "عشرات الآلاف من الجنود الاحتياطيين الذين تم استدعاءهم توجهوا إلى معسكرات التدريب في مختلف أنحاء إسرائيل باكرا هذا الصباح".

 

وأعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة 30 من جنوده، اثنين منهم بجروح بالغة، منذ بدء الهجوم البري، نافيا ما قالته حماس من أنها قتلت عدة جنود،واعتقلت اثنين.

  
إلى ذلك، أعلنت إسرائيل أن العشرات من مقاتلي حماس أصيبوا، فيما لم تؤكد حماس ذلك. وعاين مراسل فرانس 24 من غزة زهير نجار جثامين 3 رجال يرتدون زي حركة حماس، وأفاد له مصدر أن ستة آخرين قتلوا.

 
وأفاد شهود أن 12 فلسطينيا معظمهم من المدنيين قتلوا شمال غزة إثر سقوط صاروخ أطلقته دبابة إسرائيلية.

 
وأسفر الهجوم الإسرائيلي على غزة الذي بدأ بغارات جوية استغرقت ثمانية أيام عن مقتل 460 فلسطينيا على الأقل. ولم تعد سيارات الإغاثة قادرة منذ بدء الهجوم البري على نجدة الضحايا.

    
وبعد أشهر من الحصار، وأكثر من أسبوع من الغارات الجوية، بات سكان قطاع غزة متروكين أمام مصير مجهول. ويفيد زهير نجار أن "الفلسطينيين لا يعرفون ما إذا كان عليهم مغادرة منازلهم, وضعهم بات حرجا جد". وأفاد شهود لوكالة فرانس برس أن عشرات العئلات فروا أمام تقدم القوات الإسرائيلية.

 

وطلبت المفوضية الأوروبية من إسرائيل احترام القانون الدولي والسماح  والسماح بالوصول الى "الذين يعانون ويموتون" في الهجمات الاسرائيلية في قطاع غزة.

 

وقال لوي ميشيل مفوض المساعدات الانسانية في الاتحاد الاوروبي في بيان ان "مليون ونصف المليون شخص يعيشون في منطقة مكتظة لا تزيد مساحتها عن واحد بالمئة من مساحة بلجيكا، ويعتمدون على الامدادات من الخارج للبقاء على قيد الحياة، وفي كل يوم يمر يصبح وضعهم اكثر بؤسا".



 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.