تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إسرائيل تنظر بجدية إلى الاقتراح المصري

رحبت الولايات المتحدة وأوروبا بالاقتراح المصري بشأن هدنة في قطاع غزة حيث من المتوقع أن تدرس اسرائيل و"حماس" هذا الطلب.

إعلان

فرانس 24 - ا ف ب - بالرغم من تأزم النزاع القائم في قطاع غزة، تواصل المجموعة الدولية مساعيها بهدف التوصل إلى وقف نهائي لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس، وتمكين التنظيمات الإنسانية الدولية من الشروع في تقديم المساعدات وعلاج المصابين.

 

وللمرة الثانية منذ بداية الهجوم البري الإسرائيلي على القطاع، اجتمع مجلس الأمن الدولي لدراسة الأوضاع الراهنة في غزة، واستمع أعضاء الهيئة الأممية الـ15 لنداءات ملحة لأطراف دولية عديدة بينها الدول العربية للعمل من أجل إنهاء النزاع القائم في غزة منذ في نهاية كانون الأول/ديسمبر الفارط.

 

وطالب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مجلس الأمن بإصدار قرار يلزم إسرائيل بوقف "العدوان" على قطاع غزة، و"توفير حماية دولية كافية وفعالة" للشعب الفلسطيني "عبر تشكيل قوة دولية".

 

وانعقد اجتماع مجلس الأمن على مستوى وزراء الخارجية برئاسة رئيس الدبلوماسية الفرنسية برنار كوشنير الذي تتولى بلاده رئاسة المؤسسة الأممية خلال شهر كانون الثاني/يناير، ومن المفترض ان يتواصل النقاش الأربعاء "بمشاركة كل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة الراغبة في ذلك" حسب مصادر أممية.

 

وتمنت ليبيا وهي العضو العربي الوحيد في مجلس الأمن على لسان وزير الخارجية عبد الرحمن شلقم التصويت الأربعاء على مشروع قرار تقدمت به في أعقاب بداية الهجوم البري الإسرائيلي، ويشدد النص على ضرورة "وقف فوري ودائم" لإطلاق النار و"رفع فوري للحصار وإعادة فتح المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل وبين غزة ومصر"، كما يطلب من إسرائيل السماح بدخول المساعدات الانسانية بحرية.

 

وساعات بعد انتهاء أشغال مجلس الأمن الدولي، أعلن الجيش الإسرائيلي انه سيتوقف عن قصف غزة ثلاث ساعات يوميا اعتبارا من الأربعاء حسب تصريح لمتحدث باسم الجيش لوكالة فرانس برس، وجاء القرار بعد موافقة إسرائيل على فتح ممر إنساني في قطاع غزة التي تتعرض لقصف كثيف.



وتتزامن انشغال مجلس الأمن بالأوضاع السائدة في غزة مع المساعي الفرنسية بهدف التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، حيث قام الرئيس نيكولا ساركوزي بجولة خاطفة إلى المنطقة قادته إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية وسوريا ولبنان ومصر.

 

واختتم الرئيس الفرنسي جولته على بعض الامل بإعلان نظيره المصري حسني مبارك انه دعا إسرائيل إلى اجتماع للبحث في "مسألة أمن الحدود" بين مصر وقطاع غزة، ووصفت الرئاسة الفرنسية الدعوة المصرية بالمرحة الأولى من "خطة سلام مشتركة فرنسية-مصرية". ووعد الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريس ان بلاده ستدرس الخطة المشتركة الفرنسية-المصرية.

 

ومن نيويورك حيث ترأس اجتماع مجلس الأمن، أعلن رئيس الدبلوماسية الفرنسية ان مبارك دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت لزيارة القاهرة الأربعاء في أعقاب محادثات على مستوى خبراء بين الإسرائيليين والفلسطينيين بشأن الترتيبات الأمنية.

 

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.