تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حماس تؤكد أن المبادرة المصرية "لا تشكل أساسا صالحا لحل"

أعلنت "حماس" أن المبادرة المصرية لوقف الحرب على غزة لن تسمح إلا "بإطلاق يد العدو الإسرائيلي باستمرار العدوان"، وأورد بيان صدر عن الفصائل الفلسطينية أن المبادرة غرضها "التضييق ومحاصرة المقاومة".

إعلان

الشرق الأوسط

أ ف ب - رفضت حركة حماس وفصائل فلسطينية اخرى تتخذ من العاصمة السورية مقرا لها الخميس المبادرة المصرية لوقف الحرب على غزة، واعتبرت انها لن تسمح الا "باطلاق يد العدو الاسرائيلي باستمرار العدوان".

وقال خالد عبد المجيد رئيس جبهة النضال الفلسطينية وامين سر المنظمات الفسطينية في تصريح لوكالة فرانس برس ان "المنظمات الفلسطينية، ومنها حماس لا ترى ان المبادرة المصرية تشكل اساسا صالحا لاي حل مقبول للازمة" الناتجة من الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة.

واشار عبد المجيد الى ان هذا الموقف اتخذ "عقب لقاءات يومية للقيادات الفلسطينية في دمشق".

واورد بيان صدر عن الفصائل الفلسطينية في دمشق، وابرزها حركتا حماس والجهاد الاسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة، ان "الفصائل الفلسطينية لا تعتبر ان المقترحات والمبادرة المصرية الفرنسية تساهم في الحل المطلوب، بل تحمل مخاطر على المقاومة والقضية الفلسطينية".

وقال البيان ان "المبادرة المصرية الفرنسية هدفها التضييق ومحاصرة المقاومة واطلاق يد العدو باستمرار العدوان".

واضاف ان "المبادرة هدفها اجهاض حالة الصمود والنيل من قوى المقاومة، وتحقيق الاهداف التي عجز عنها العدوان".

ونقل البيان تأكيد الفصائل الفسطينية "رفضها لوجود قوات او مراقبين دوليين في قطاع غزة، لاننا نعتبر ان ذلك هدفه حماية امن الاحتلال والتضييق على المقاومة والنيل من ارادتها".

وطالبت الفصائل الفلسطينية ب"وقف العدوان والانسحاب الفوري وفك الحصار وفتح المعابر وخصوصا معبر رفح".

وعبر البيان عن استغرابه "لمشاركة اطراف عربية في هذه الخطة التي تعمل لخنق المقاومة ومحاصرة شعبنا وممارسة الضغوط لمصلحة القوى المعادية".

وتابع "لا يمكن ان نفهم الابعاد الحقيقية الي تدعو النظام المصري لعدم فتح معبر رفح الا في اطار التزام المخطط الاميركي الصهيوني".

وينذر هذا البيان بتوجيه رصاصة الرحمة للمبادرة المصرية التي اعدت بالتنسيق مع فرنسا في وقت قال فيه وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط انه ينتظر ردا وشيكا من حماس.

وتنص الخطة المصرية التي اقترحها الرئيس حسني مبارك بالتنسيق مع نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي على "وقف فوري لاطلاق النار لفترة محددة" للسماح بعبور المساعدات الانسانية ومواصلة الجهود المصرية بهدف ارساء تهدئة دائمة واقامة ترتيبات لضمان امن حدود قطاع غزة قبل اعادة فتحها المحتملة.

وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم قال مساء الاربعاء في تصريح صحافي تعليقا على المبادرة المصرية "لسنا الطرف الذي يجب ان يجيب عن المبادرة المصرية بل المقاومة الفلسطينية الموجودة على الارض" في اشارة الى حماس.

واضاف "كان المطلوب ان يتم التشاور مع الاخوان في المقاومة الفلسطينية وان يؤخذ رأيهم في عين الاعتبار لانهم من يناضل على الارض. انا لست طرفا لكن ساحترم رأي المقاومة الفلسطينية".

واعلن مدير عام دائرة الاسعاف والطوارىء في وزارة الصحة الفلسطينية معاوية حسنين الخميس ان عدد القتلى منذ بدء الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة في 27 كانون الاول/ديسمبر ارتفع الى 763 اضافة الى اكثر من ثلاثة الاف جريح بعد العثور الخميس على نحو 50 جثة لفلسطينيين.

وتقول اسرائيل ان هجومها يهدف الى اجبار حماس على وقف اطلاق الصواريخ انطلاقا من قطاع غزة على اراضيها.

وتعقد في القاهرة الخميس مباحثات مهمة بين مسؤولين مصريين ووفد اسرائيلي لبحث سبل التوصل الى وقف لاطلاق النار في غزة.

واعربت اسرائيل الاربعاء عن املها ان توجد المباحثات مع مصر حول الوضع في قطاع غزة الظروف التي "تتيح وضع حد للعملية العسكرية".

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.