تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السلطات الإسرائيلية تقيّد تحرك الصحافة

بعد هزيمته في حرب لبنان 2006، بات يرفض الجيش الإسرائيلي السماح للصحافيين بالتجول على سجيتهم. ومنذ بدء العمليات في غزة، لا يسمح لأي صحافي بدخول القطاع، قرار لا يؤتي فعلاً ثماره.

إعلان

 إسرائيل تسعى الى عدم نشر الصور المحبطة

 

 

 

 نحن على الحدود بين الدولة العبرية وقطاع غزة. يقف شرطي إسرائيلي ليشرح لمجموعة من الصحافيين الأجانب مخاطر الصواريخ الفلسطينية.

 

يقول مايكل أورن، الناطق باسم الجيش الإسرائيلي "نحاول لعب دور الوسيط مع الصحافة فنشرح لأعضائها ما يفعله الجيش وما هي أهدافه. كما نتحدث عن المشاكل التي يواجهها الجيش الإسرائيلي محاولين قدر المستطاع إعلامكم بما يجري داخل غزة".

 

حوله يتحلّق عشرات المراسلين الأجانب. ينتظرون دخول الأراضي الفلسطينية في المقلب الآخر من التلال. لكن الجيش الإسرائيلي يمنعهم من التوجه إلى غزة فيكتفون بسماع رواية الأحداث كما يسردها الناطقون باسم الجيش الذين يجوبون المكان.

 

دروس من حرب لبنان الثانية

على بعد بضعة كيلومترات، فتحت الحكومة الإسرائيلية مركزًا للصحافة خاصًا بالصحافيين الأجانب حيث بمقدورهم التوجه إلى متحدّثين باسم الجيش ينطقون عدة لغات.

 

ويشرح الناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية للصحافيين أسباب منعهم من دخول القطاع قائلاً " استنادًا إلى دروس حرب لبنان الثانية أو حرب صيف 2006، قرّرنا منع الصحافيين من تغطية النزاع في قطاع غزة لأنهم وبدون قصد، كانوا يكشفون معلومات عن مواقع قواتنا" كما عن تحركات الجيش وتفاصيل تكتيكية أخرى.

 

حظر يتعارض مع مصالح إسرائيل

بالنسبة إلى بعض الصحافيين، هذه المبررات غير كافية لا سيما وأن هذا الحظر يتعارض مع مصالح إسرائيل.

 

ويقول كلاوديو باغليارا، مراسل قناة الراي الإيطالية في القدس، "هذا يضرّ بصورة إسرائيل لأننا نسمع رغم ذلك صوت غزة عبر مصورين فلسطينيين".

 

وربما تتحقق رغبة كلاوديو. فقد قررت المحكمة العليا الإسرائيلية مؤخرًا السماح لحفنة من الصحافيين بالتوجه إلى غزة.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.