تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اشتباكات بين عناصر فتح وحماس في يوم "الغضب"

تحولت المظاهرة التي نظمت الجمعة في رام الله للتنديد بالهجوم الإسرائيلي على غزة الى اشتباكات بين مناضلي حركة "فتح" التي يترأسها محمود عباس وعناصر من حركة "حماس".

إعلان

 

 تحولت المظاهرات التي نظمت الجمعة في رام الله للتعبير عن غضب الفلسطينيين إزاء الهجوم الإسرائيلي على غزة والتي جمعت اكثر من  4000 شخص  إلى ساحة للاشتباكات والمعارك بين عناصر "فتح" و"حماس". وقالت صوفي كلودي مراسلة فرانس 24  فيرام الله "إن مناضلي فتح همالذين استفزوا عناصر حماس أثناء المسيرة الاحتجاجية".

 

 وبشأننهاية صلاحيات الرئيس محمود عباس الدستورية في منتصف ليلة الجمعة، أضافت مراسلة فرانس 24 أن حركة "حماس" قد أعلنت سابقا "أنها لن تعترف من الآن فصاعدا بشرعية رئيس السلطة الفلسطينية، الذي فقد الكثير من مصداقيته في أوساط الشعب الفلسطيني بسبب مواقفه وتصريحاته التي لا تخدم حماس".

وتدهورت العلاقات بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقادة حماس منذ شهر يونيو 2007 عندما قررت حماس طرد القوات الأمنية الفلسطينية من القطاع بعدما أرغم رئيس السلطة الفلسطينينة حماس من التنحي عن السلطة. ومنذ ذلك الوقت أصبح قطاع غزة تحت إدراة حركة حماس بوحدها.

وبموازاة مع ذلك، أقفلت الشرطة الإسرائيلية الطرق في وجه المصلين الفلسطينيين الذين لا تتعدى اعمارهم خمسين سنة وحرمتهم من أداء صلاة الجمعة في مسجد الأقصى. وقال ميكي روزنفالد الناطق باسم  الشرطة الإسرائيلية . " لقد ارسلنا عدد كبير من رجال الأمن الي القدس الشرقية للمحافظة على الأمن هناك"


  والى ذلك، قتل فلسطيني واصيب اثنان اخران اثر قصف الدبابات الاسرائيلية لجباليا في شمال قطاع غزة، وفقا لمصدر طبي. وقال المصدر نفسه لوكالة فرانس برس "استشهد تامر ابو هليل (20 عاما) واصيب اثنان اخران برصاص قناص اسرائيل وبشظايا قذيفة دبابة في جباليا".

من جهة ثانية، ذكر شهود عيان ان الطائرات الاسرائيلية شنت مساء الجمعة عدة غارات جوية استهدفت اربعة منازل في قطاع غزة. واصيب ستة مواطنين في قصف منزل في محيط بلدة جباليا في شمال قطاع غزة حيث دمر المنزل كليا، وفقا لمصدر طبي وشهود عيان.

واوضح الشهود ان منزلا في بلدة بيت لاهيا استهدف بصاروخ ايضا ما اسفر عن تدميره. وشن الطيران الاسرائيلي عدة غارات على مناطق غير ماهولة بالسكان في حي الزيتون جنوب غزة دون اصابات.

 
 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.