تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الزلزال يخلّف 19 قتيلاً فيما العشرات في عداد المفقودين

بلغت حصيلة الزلزال العنيف الذي ضرب كوستاريكا نهار الجمعة 19 شخصا في حين لا يزال 56 شخصًا في عداد المفقودين حسبما ذكرت جمعية الصليب الأحمر المحلية. في هذه الأثناء، تستمر عمليات الإغاثة للمكنوبين.

إعلان

أ ف ب- قتل 19 شخصا على الاقل وفقد 56 آخرون في الزلزال الذي ضرب الخميس وسط كوستاريكا، حسبما ذكرت جمعية الصليب الاحمر المحلية بينما تحدثت السلطات عن اضرار مادية تقدر قيمتها بمئات الملايين من الدولارات.

وكان الصليب الاحمر تحدث في وقت سابق عن 18 قتيلا و56 مفقودا. وقالت اللجنة الوطنية للطوارىء ان تسعة ضحايا تم التعرف اليهم.

واعلنت متحدثة باسم الصليب الاحمر مساء السبت مقتل 19 شخصا.

واوضح الصليب الاحمر ان 91 مصابا تلقوا اسعافات وان 1378 منكوبا ما زالوا يتلقون المساعدات في مراكز الطوارىء.

وتتخوف السلطات من ان تتفاقم الحصيلة لأن مئات الاشخاص ما زالوا معزولين في مناطق يصعب الوصول اليها قرب بركان بواس حيث يقع مركز الهزة.

وما زالت سيارات مطمورة تحت الوحول ويحتمل ان تكون في داخلها جثث.

واستمرت عمليات الاغاثة مساء السبت بدعم من المروحيات العسكرية الاميركية والكولومبية.

وارسلت الولايات المتحدة التي اعلنت عن مساعدة عاجلة قيمتها 50 الف دولار، طائرتي بلاكهوك من قاعدة في هندوراس.

وتؤمن عمليات الاغاثة الرسمية خمس مروحيات مدنية استأجرتها الحكومة في بلد لا يملك جيشا نظاميا.

كما استأجرت وكالة السياحة والسفر وشركات التأمين الخاصة بها مروحيات لانقاذ السياح الاجانب الذين علق مئات منهم في المنطقة المنكوبة.

وادى الزلزال الى تصدع البركان بواس. وقد ازداد حجم الدخان المنبعث من فوهته الرئيسية. لكن خبراء مركز مراقبة البراكين والزلازل قال ان احتمال ثوران هذا البركان "ضئيل".

وقالت السلطات ان الخسائر تقدر بمئات الملايين من الدولارات، موضحة ان الزلزال دمر محطة لتوليد الكهرباء لم تكن تستعمل وفنادق وطرقا وجسورا ومباني وسيارات ومحاصيل زراعية.

والى جانب البنى التحتية للطرق والممتلكات الخاصة، ضرب الزلزال بقوة الموارد الزراعية والسياحية للبلاد.

ويؤمن قطاع السياحة عشرين بالمئة من واردات كوستاريكا من القطع، التي بلغت في 2008 حوالى ملياري دولار.

واضطر اكثر من خمسين فندقا ومطعما ومنشأة سياحية لاغلاق ابوابها في منطقة البركان بواس.

وفي منطقة سان ميغيل دي سارابيكوي، قال شاهد عيان ان رجال الانقاذ وجدوا عند وصولهم الى بلدة شينشونا قرب البركان حيث يقع مركز الهزة، "قرية اشباح (...) لم يبق بيت واحد فيها واقفا".

وقال المصور لويس رويداس لوكالة فرانس برس ان شينشونا "دمرت واصبحت قرية اشباح. لم يبق اي منزل على حاله ونعتقد ان هناك امواتا تحت انقاضها".

ووصل رويداس مع صحافيين آخرين الى المنطقة بعد مسيرة استمرت ثلاث ساعات في الجبال بعدما تبعوا رجال الاغاثة والعسكريين الكولومبيين الذين ارسلتهم الحكومة لمساعدة كوستاريكا.

وعثر على جثث ثلاثة اشخاص بينهم اثنان في مطعم يرتاده السياح وسكان البلدات المجاورة.

وعثر طاقم مروحية تابعة لسلاح الجو الكولومبي ارسل لتعزيز جهود البحث، على جثة رابعة في سيارات جرفها انزلاق للتربة.

وحاول العسكريون انتشال الجثة بينما نجح احد سكان المنطقة في شق طريقه الى السيارة وانتزاع خاتم القتيل لحمله الى السلطات. وسيساعد هذا الخاتم الذي حفر عليه اسم زوجته، في التعرف على القتيل.

وفي شينشونا دمر مصنع صغير للحلويات.

وفي المطعم، قالت امرأة تؤكد انها الناجية الوحيدة من الزلزال، ان عشرة اشخاص كانوا فيه عند وقوع الزلزال، موضحة انهم ما زالوا تحت الانقاض على الارجح. وقد عثر على جثتين حتى الآن في المطعم.

من جهة اخرى، اعلنت الشرطة ان رجلين كانا يبحثان عن اموال ومجوهرات في منزل مهدم غادره اصحابه اعتقلا السبت في منطقة البركان.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.