تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إسرائيل تنشر تعزيزات من الاحتياط في القطاع تحسبا لمرحلة الحسم

استدعى الجيش الاسرائيلي جنود الاحتياط للمشاركة في عملياته في قطاع غزة كما ذكر التلفزيون الاسرائيلي.

إعلان

أوباما يقول إنه سيحاول تنشيط عملية السلام فور توليه الرئاسة

 

 

 

واصل الجيش الإسرائيلي غاراته على قطاع غزة ليل الأحد الاثنين وذلك لليوم السابع عشر على التوالي. ومنذ بدء العملية في 27 كانون الأول/ديسمبر، شن الجيش الإسرائيلي ما معدله أربعين غارة كل ليلة على غزة لكن في هذه الليلة خفت شدة القصف حسب ما ذكره مراسل فرانس 24 لوكا منجيه المتواجد على الحدود ما بين غزة وإسرائيل.

 

وقال مراسل فرانس 24 في غزة رجاء أبو دقة إن دخان التفجيرات يتصاعد من البنايات ويغطي معظم أحياء المدينة، مؤكدا أن خمسة أشخاص قتلوا في الليل "والحصيلة مرجحة للارتفاع".


وعكس الليل، يعتبر الصباح وقتا آمنا نسبيا بالنسبة للأطباء وسيارات الإسعاف إذ يسعون إلى تفقد الأماكن التي لم يكن بإمكانهم الوصول إليها ليلا. ويتبادل السكان الحديث عما شاهدوه خلال التفجيرات ليكتشفوا الدمار الذي حل بهم.

 

معابر رفح تحت قصف كثيف
وبدأت إسرائيل نشر تعزيزات من الاحتياط في قطاع غزة وقامت الأحد بعمليات توغل عدة في محيط المدينة.


وفي رفح (جنوب) قصف الجيش الإسرائيلي مائتي نفق للتهريب حفرت تحت الحدود بين قطاع غزة ومصر، أي حوالي 66% من هذه الأنفاق، حسب تصريحات لناطق عسكري إسرائيلي. وأدت عمليات القصف هذه إلى جرح ثلاثة شرطيين وطفلين على الجانب المصري من الحدود.

 

ويعتقد أن قرار نشر قوات الاحتياط برا في غزة، الذي تحدثت عنه وسائل الإعلام الإسرائيلية، تمهيدا لـ"المرحلة الثالثة" من الهجوم العسكري تشمل مهاجمة قلب المدن ومخيمات اللاجئين في القطاع، فيما ذكرت نفس وسائل الإعلام أن الحكومة كانت مترددة في الموافقة على بدء "المرحلة الثالثة" التي تعني مزيدا من التصعيد.

 

نهاية قريبة للهجوم؟
وتفيد آخر حصيلة أعلنها الطبيب معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية أن 890 فلسطينيا على الأقل بينهم 275 طفلا قتلوا وجرح أكثر من 3800 آخرين منذ بدء الهجوم.

 

وتحدثت إسرائيل الأحد للمرة الأولى عن نهاية قريبة لهجومها على قطاع غزة الذي يضم 1.5 مليون فلسطيني. وقال رئيس الوزراء المستقيل إيهود اولمرت في بداية مجلس الوزراء أن "إسرائيل تقترب من أهدافها لكن مزيدا من الصبر والحزم ضروري لتحقيقها كي يتغير الوضع في المجال الأمني في الجنوب وكي يعيش مواطنونا في أمان لفترة طويلة".

 

وكان اولمرت أمر الجمعة بمواصلة العمليات العسكرية في غزة، متجاهلا قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1860 الداعي لوقف فوري لإطلاق النار.

 

غياب الطرف الإسرائيلي في محادثات القاهرة
من جهتها، تحاول مصر انتزاع اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة من "حماس" وإسرائيل. فقد أعلن مسؤول مصري الأحد أن المحادثات بين الوسيط المصري ووفد حركة حماس كانت "ايجابية، ولم يكشف عن هوية وفد "حماس". بالنسبة للجانب الإسرائيلي، فقد تم تأجيل زيارة عاموس جلعاد المكلف إجراء محادثات حول وقف إطلاق النار في غزة إلى مصر الاثنين كما كان مقررا دون أن تعطي اسرائيل أي تفاصيل عن الموضوع.

 

و في مقابلة مع شبكة التلفزيون "إيه بي سي" الأميركية، أعلن الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما "ما أقوم به حاليا هو تشكيل فريق لكي يكون لدينا منذ اليوم الأول، في العشرين من كانون الثاني/يناير، أفضل الأشخاص القادرين على العمل فورا على عملية السلام في الشرق الأوسط". وأضاف أن هذا الفريق "سيعمل على وضع مقاربة إستراتيجية تلبي طموحات الإسرائيليين والفلسطينيين" على حد سواء.

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.