تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إسرائيل تنشر تعزيزات من الاحتياط في القطاع

استدعى الجيش الاسرائيلي جنود الاحتياط للمشاركة في عملياته في قطاع غزة، كما ذكر التلفزيون الاسرائيلي.

إعلان

أوباما يقول إنه سيحاول تنشيط عملية السلام فور توليه الرئاسة

 

 

 

أ ف ب - ابقت اسرائيل الاثنين ضغوطها على حركة حماس في قطاع غزة حيث ادى هجومها الى سقوط اكثر من 900 قتيل، عبر نشر تعزيزات من الاحتياط وارجاء زيارة لمبعوث لها الى مصر كان يفترض ان يجري محادثا حول وقف اطلاق النار.

وقال مصدر طبي فلسطيني ان عدد القتلى الفلسطينيين ارتفع الى 905 منذ بدء الهجوم الاسرائيلي على غزة في 27 كانون الاول/ديسمبر بينهم 15 منذ فجر الاثنين في عمليات قصف اسرائيلية على قطاع غزة.

واوضح الطبيب معاوية حسنين مدير عام الاسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية لوكالة فرانس برس ان بين هؤلاء القتلى 277 طفلا و95 امرأة و92 مسنا.

واضاف ان اكثر من 3950 فلسطينيا جرحوا في الهجمات الاسرائيلية.

واستهدفت الغارات الاسرائيلية مناطق في جباليا وبيت لاهيا شمال قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس حيث تدور اعنف المعارك وفي حي الزيتون شرق مدينة غزة، حسبما ذكر شهود عيان.

واضافت المصادر نفسها ان الجيش الاسرائيلي قام ايضا بعملية توغل في بلدة خزاعة قرب خان يونس جنوب القطاع، دمر خلالها 35 منزلا.

وقال الجيش الاسرائيلي ان الطيران الحربي شن ليل الاحد الاثنين غارات جوية على 12 هدفا وهو اقل عدد من الهجمات منذ بدء العملية ضد حركة حماس قبل 17 يوما.

وقال ناطق عسكري اسرائيلي الاثنين ان الطيران "استهدف مواقع لتخزين الاسلحة في منازل ناشطين في حماس وانفاقا للتهريب وعناصر مسلحين".

لكن شهودا عيان قالوا ان دوي قصف المدفعية والدبابات استمر طوال الليل.

وذكرت وسائل الاعلام الاسرائيلية مساء الاحد ان الجيش بدأ يرسل جنود احتياط لدعم القوات النظامية في قطاع غزة.

واضافت ان نشر قوات الاحتياط هذه على الارض في غزة قد يكون تمهيدا لبدء "مرحلة ثالثة" من الهجوم العسكري تشمل مهاجمة قلب المدن ومخيمات اللاجئين في القطاع، بعد الغارات الجوية وانتشار القوات البرية.  

وقالت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان الحكومة كانت مترددة في الموافقة على بدء "المرحلة الثالثة" التي تعني مزيدا من التصعيد.

في الوقت نفسه، صرح مسؤول كبير في وزارة الدفاع الاسرائيلية لفرانس برس ان عاموس جلعاد المكلف اجراء محادثات حول وقف اطلاق النار في غزة لن يتوجه الى مصر الاثنين كما كان مقررا.

وقال هذا المسؤول طالبا عدم كشف هويته ان "عاموس جلعاد لن يتوجه الى مصر اليوم"، بدون ان يضيف اي تفاصيل.

وقال جلعاد في مقابلة مع موقع صحيفة يديعوت احرونوت على الانترنت مساء الاحد "حاليا يبدو انني لن اتوجه الى القاهرة، لكن لا فرق لانني على اتصال وثيق مع مصر".

وذكرت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان ارجاء زيارة جلعاد تم بقرار من القادة الاسرائيليين لتعزيز الضغط العسكري على حماس، بينما اعلن الجيش انه وجه ضربة قاسية الى الجناح العسكري للحركة.

كما تحدثت الاذاعة عن مبرر آخر لهذا التأجيل هو خلاف مستمر بين مصر وحماس حول شروط وقف اطلاق النار.

وتؤكد اسرائيل ان هجومها يهدف خصوصا الى وقف اطلاق الصواريخ من قطاع غزة على اراضيها. لكن اكثر من 660 صاروخا اطلقت منذ بدء الهجوم في 27 كانون الاول/ديسمبر، مما اسفر عن سقوط اربعة قتلى.

ووصلت هذه الصواريخ للمرة الاولى مدنا تقع على بعد اكثر من اربعين كيلومترا عن قطاع غزة.

وسجل اطلاق صواريخ وقذائف هاون اليوم الاثنين لكنها لم تسبب اصابات، حسبما ذكر الجيش الاسرائيلي.

وفي رفح (جنوب) قصف الجيش الاسرائيلي مئتي نفق للتهريب حفرت تحت الحدود بين قطاع غزة ومصر، اي حوالى 66% من هذه الانفاق، حسبما قال ناطق عسكري اسرائيلي.

وادت عمليات القصف هذه الى جرح ثلاثة شرطيين وطفلين على الجانب المصري من الحدود.

اما الوضع الانساني فما زال مأساويا بينما يعيش مليون شخص بدون كهرباء و750 الفا بدون مياه والمستشفيات لا تعمل الا بفضل مولدات للحالات الطارئة، حسب الامم المتحدة.

وفي قبرص، ستغادر سفينة محملة باطنان من المساعدات الانسانية وتقل ناشطين مؤيدين للفلسطينيين واطباء وبرلمانيين اوروبيين، مرفأ لارنكا اليوم الاثنين متوجهة الى غزة.

وواصلت مصر الاحد جهودها لانتزاع اتفاق لوقف اطلاق النار تمهيدا لمفاوضات حول اتفاق شامل.

وقال مسؤول مصري ان المحادثات بين الوسيط المصري ووفد حركة حماس "ايجابية". لكن اسامة حمدان ممثل حماس في لبنان اوضح انها سمحت بتحقيق تقدم حول "بعض النقاط" فقط.

من جهة اخرى، اعلنت وزارة الخارجية المصرية الاحد انها استدعت السفير الاسرائيلي في القاهرة لتطلب من الدولة العبرية احترام بنود قرار مجلس الامن الدولي رقم 1860 حول غزة.

وقال المتحدث باسم الوزارة حسام زكي ان السفير شلومو كوهين تبلغ بانه على اسرائيل "الاستجابة للدعوات التي تطالب بفتح ممرات انسانية" الى غزة.

وفي واشنطن وعد الرئيس الاميركي المنتخب باراك اوباما بالتحرك بسرعة بشان عملية السلام في الشرق الاوسط.

وقال اوباما في مقابلة مع شبكة التلفزيون "ايه بي سي" الاميركية "ما اقوم به حاليا هو تشكيل فريق لكي يكون لدينا منذ اليوم الاول، في العشرين من كانون الثاني/يناير، افضل الاشخاص القادرين على العمل فورا على عملية السلام في الشرق الاوسط".

واضاف ان هذا الفريق "سيعمل على وضع مقاربة استراتيجية تلبي طموحات الاسرائيليين والفلسطينيين" على حد سواء.
  

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.