تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بوش يدافع بشراسة عن حصيلة ولايته

دافع الرئيس الأميركي المنتهية ولايته جورج بوش على حصيلة السنوات الـ8 التي قضاها على رأس الولايات المتحدة خلال أخر ندوة صحفية قبل تسليم مفاتيح الرئاسة للرئيس المنتخب باراك أوباما.

إعلان

ا ف ب -
اقر الرئيس الاميركي جورج بوش الاثنين خلال اخر مؤتمر صحافي عقده كرئيس بارتكاب اخطاء ولكنه دافع بشراسة عن الاعمال التي قام بها عندما كان الامر يتعلق بالمسائل الاكثر حساسية لتحديد الصورة التي سينقلها التاريخ مثل العراق والاقتصاد واعصار كاترينا.

 وقبل ثمانية ايام لتسليمه السلطة الى باراك اوباما، وضع بوش الحصيلة ربما الاكثر تفصيلا حتى الان "للاخطاء" و"خيبات الامل" للرئيس الاميركي ال43.

ولكن خلال اخر جولة افق الذي بدا فيها اكثر حمامية مع الصحافيين من الرؤساء الاخرين، دافع بوش بشراسة عن فكرة ان صورة الولايات المتحدة لم تتدهور بشكل جدي. وقال ان الوضع في العراق قد تغير بفضل قراره ارسال تعزيزات. وبالنسبة للاقتصاد، في وقت تشهد فيه البلاد ركودا هو الاخطر منذ الثلاثينيات، اكد ان حكومته اتخذت "اجراءات استثنائية".

وقال "هناك الكثير من الانتقادات في هذا المجال. انا افهم ذلك. وانا اشكركم لانكم اعطيتموني الفرصة للدفاع عن حصيلة ساواصل الدفاع عنها لاني اعتقد انها حصيلة جيدة وحصيلة قوية".

واضاف بوش الذي يعتبر احد الرؤساء الاقل شعبية في تاريخ الولايات المتحدة "اسمعوا، قلت غالبا ان التاريخ هو الذي سيعود الى الماضي وسيحدد ما اذا كنا قادرين ان نفعل بشكل افضل او وكما تعلمون اية اخطاء ارتكبتها".

واعترف بوش بارتكاب بعض "الاخطاء" ومنها رفع راية "انجاز المهمة" حين اعلن في 2003 من عل جسر حاملة طائرات امام يافطة كتب عليها "المهمة انجزت" عن انتهاء المعارك في العراق بصورة مبكرة. وقال "من الواضح ان رفع راية +انجاز المهمة+ على حاملة طائرات كان خطأ".

واضاف "لقد بعثنا بالرسالة الخطأ، كنا نحاول ان نتصرف بصورة مختلفة ولكننا بعثنا بالرسالة الخطأ".

وتحدث ايضا عن قراره القيام باصلاح في الامن الاجتماعي في وقت غير ملائم.

وتحدث عن "خيبات امله" وعن فضيحة التجاوزات التي ارتكبها اميركيون في سجن ابو غريب العراقي معتبرا انها كانت تجاوزات "ضخمة".

واوضح ان عدم وجود اسلحة دمار شامل في العراق التي كانت الحجة التي تم الاستناد اليها من اجل غزو العراق كانت "خطأ ايضا".

واضاف "لا اعلم اذا كنتم تريدون تسمية هذه الامور اخطاء او لا ولكنها اشياء جرت".

وقال بوش ردا على سؤال حول قراره شن الحرب على العراق بدون تفويض من الامم المتحدة "لست متفقا في الراي مع القائلين ان مستوانا الاخلاقي قد تدهور". واضاف "كل انسان يدرك ان اميركا تقف دائما الى جانب الحرية".

واستطرد قائلا "ادرك ان غوانتانامو (مركز الاعتقال الواقع في كوبا) قد اثار جدلا. ولكن الدول التي تنتقد الولايات المتحدة لم توافق على استقبال هؤلاء المعتقلين".

ودافع بشكل عام عن الممارسات المثيرة جدا للجدل في حربه ضد الارهاب. وقال "بالنسبة للقرارات التي اتخذتها من اجل حماية الوطن، لا اهتم بالشعبية".

وبرر مواقفه التي رفضت حيال ارتفاع حرارة الارض.

وشدد على اهمية ما قام به لمواجهة الاعصار كاترينا معتبرا ان الاجراءات التي اتخذها تميز عهده. واشار الى ان ادارته اعترفت بوجود خلل في المعالجات ولكن "لا تقولوا لي ان ردة الفعل الفدرالية كانت بطيئة عندما اجلينا 30 الف شخص من المنازل اثر مرور العاصفة".

واضاف "لم اضيع الكثير من الوقت، بصراحة، كي اهتم بالذين يصيحون".

واعرب مرات عدة عن امله في ان "تكون الاشياء افضل" مع باراك اوباما الذي سيسلمه السلطة في 20 كانون الثاني/يناير المقبل. ولكنه حذره من انه سيكون عرضة للانتقادات ولخيبات الامل حتى من جانب "الذين يقولون انهم اصدقاوك".
  

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.