تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجمهورية التشيكية ترأس الاتحاد الأوروبي

تولت الجمهورية التشيكية في منتصف ليل 31 كانون الأول / ديسمبر رئاسة الاتحاد الأوروبي لتخلف بذلك فرنسا التي ترأسته خلال النصف الثاني من عام 2008.

إعلان

بعد أربع سنوات على انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي، مازالت الجمهورية التشيكية لا تخف شكوكها بشأنه، فهي لم تنضم إلى منطقة اليورو ولم تصادق على معاهدة لشبونة. هذا الموقف قد يبرر جزئيا بأن تشيكيا لطالما أحست أنها غير مدعومة من طرف القوى الأوروبية الكبرى من ميونيخ 1938 إلى براغ 1968. مما يجعل رئاسة تشيكيا للاتحاد  الأوروبي  تبدو عسيرة، بحكم أن الرئيس التشيكي فاكلاف كلوس معروف بمعاداته الشديدة للاتحاد الأوروبي. لكن يبقى هناك أمل مع وجود جيل جديد متفائل بالمستقبل الأوروبي.


معارض لأوروبا، و فخور بذلك
بالرغم من اقتناع الرئيس فاكلاف كلوس، 67 سنة، بـأنه "لن يطرأ أي تغيير" خلال رئاسة التشيك للاتحاد الأوروبي، فلن يكون بإمكانه إفساد فرحة الآخرين، إذ أن دور كلوس الليبرالي والذي يعتقد بأنه لا داعي لمكافحة الاحتباس الحراري، يبقى دورا تشريفيا فقط، وحتى داخل حزبه فالعديد لا يوافقون آراءه حول أوروبا.

 

 

المجتمع التشيكي منقسم حول تبني اليورو
قسمت قضية انضمام تشيكيا إلى منطقة اليورو المجتمع الأوروبي، فإذ كان المصنعون يطالبون بذلك لأنهم يعانون من عملة بلدهم شديدة التغيير، فإن العملة الموحدة لم تقنع الحكومة التي تخشى أن لا يستفيد عامة الشعب من مميزاتها. واستنادا إلى وزير المالية فإن الجمهورية التشيكية ستكون قادرة على تبني اليورو "كأحسن تقدير" في فاتح يناير 2013، وسيتم الإعلان عن التاريخ النهائي لهذا الإجراء في تشرين الثاني/نوفمبر 2009.

 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.