تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سقوط صاروخ إسرائيلي على مستشفى غزة

طالت الهجمات الإسرائيلية مستشفى غزة الذي كان يحوي مئات المرضى، كما قتل سعيد صيام عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" ووزير الداخلية في حكومة إسماعيل هنية المقالة في غارة استهدفت منزله في حي اليرموك شمال غزة.

إعلان

ذ

معارك ليلية طاحنة وحصيلة القتلى تقترب من الألف

 

أوباما يقول إنه سيحاول تنشيط عملية السلام فور توليه الرئاسة

 

عباس يتهم إسرائيل بمحاولة "القضاء على الشعب الفلسطيني" في غزة

 

 ولاية الرئيس عباس بين الخلاف السياسي والنص القانوني

 

  

ا ف ب - قتل احد ابرز قادة حركة حماس سعيد صيام الخميس في غارة على غزة، حيث استهدف القصف الاسرائيلي ايضا مجمعا للامم المتحدة ومبنى يضم اعلاميين ومستشفى، ما اثار موجة استياء في العالم.

وتزامنت هذه الهجمات مع مؤشرات الى امكان احتواء الازمة، اذ اعلنت مصر ان اسرائيل وافقت على خطته لوقف اطلاق النار. لكن الدولة العبرية اكدت ان اي قرار في هذا الصدد لم يتخذ حتى الان.

وقتل سعيد صيام، وزير الداخلية في حكومة حماس المقالة في غزة، مع ابنه محمد وشقيقه اياد في غارة جوية على شمال مدينة غزة. وقالت حماس ان خمسة اشخاص اخرين قضوا ايضا في الغارة.

واكد الجيش الاسرائيلي هذا الهجوم.

وصيام هو ابرز مسؤول في حماس يقتله الجيش الاسرائيلي منذ بدء الهجوم العسكري على قطاع غزة في 27 كانون الاول/ديسمبر. وكانت القوات الاسرائيلية قتلت في اول كانون الثاني/يناير قياديا اخر في الحركة هو نزار ريان في شمال القطاع.

وفي اليوم العشرين من هجومه، كثف الجيش الاسرائيلي عمليات القصف وقام بتوغل عميق داخل احد احياء مدينة غزة حيث اصطدمت الدبابات الاسرائيلية بالمقاتلين الفلسطينيين.

وطاولت الهجمات داخل غزة مجمعا لوكالة الامم المتحدة لغوث اللاجئين الفلسطينيين (اونروا)، اضافة الى مستشفى ومبنى يضم مكاتب لوسائل اعلام مختلفة.

واصيب ثلاثة موظفين في الاونروا جراء هذا القصف، وعلقت الوكالة عملياتها بعدما اتى حريق على العديد من مستودعاتها.

واكد المتحدث باسم الاونروا عدنان ابو حسنة ان الحريق التهم عشرات الاطنان من المساعدات الانسانية، مقدرا قيمة الخسائر بعشرات ملايين الدولارات.

ومساء الخميس، اشتعلت النيران في مستشفى غزة اثر اصابته بصاروخ اسرائيلي بينما يحاول مئات الاشخاص الهرب في فوضى عارمة، بحسب مراسل لوكالة فرانس برس.

ووسط حالة من الهلع، كان فلسطينيون يقومون باجلاء مرضى او جرحى على اسرة او اطفال رضع في حاضنات، الى الشارع هربا من السنة اللهب.

واعرب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون عن "صدمته" لهذا القصف. لكن رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت اكد ان اسرائيل كانت ترد على نيران كان مصدرها مجمع المنظمة الدولية.

واعربت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس عن "قلقها البالغ" للوضع الانساني في غزة، واجرت اثر قصف مقر الامم المتحدة اتصالات بالقادة الاسرائيليين.

بدورهم، ابدى اعضاء مجلس الامن الدولي "قلقهم الشديد" حيال الضربات الاسرائيلية، فيما اعتبرت الرئاسة التشيكية للاتحاد الاوروبي انها "غير مقبولة".

كذلك، دان رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون وفرنسا هذا التصعيد.

وقتل خمسون فلسطينيا على الاقل في غارات وقصف مدفعي اسرائيلي الخميس، بينهم امراة واطفالها الثلاثة في شمال قطاع غزة، وفق مصادر فلسطينية.

ومنذ بداية الهجوم على غزة، قتل 1105 فلسطينيين بينهم 355 طفلا ومئة امراة واصيب اكثر من 5130 اخرين، بحسب مديرية الاسعاف والطوارىء في غزة. واورد المركز الفلسطيني لحقوق الانسان في غزة ان 65 في المئة من القتلى مدنيون.

وفي الجانب الاسرائيلي، قتل عشرة جنود وثلاثة مدنيين.

في هذا الوقت، تواصل اطلاق الصواريخ من غزة. وقال الجيش الاسرائيلي ان 25 صاروخا سقطت على جنوب اسرائيل واسفرت عن خمسة اصابات في بئر السبع (40 كلم من غزة).

ودعت حماس الفلسطينيين الى "يوم غضب" جديد الجمعة عبر تنظيم تظاهرات مناهضة لاسرائيل، وكذلك حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

في هذا الوقت، تسارعت الجهود الدبلوماسية عبر محادثات اجراها المفاوض الاسرائيلي عاموس جلعاد في القاهرة وزيارتين لاسرائيل قام بهما الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ووزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير.

وبحث جلعاد بعد الظهر مع مدير المخابرات العامة المصرية عمر سليمان في الخطة المصرية لوقف اطلاق النار. وعاد مساء الى اسرائيل ليعرض نتائج مهمته.

وفي القدس، اعلن المتحدث باسم رئاسة الوزراء مارك ريغيف ان اسرائيل لم تتخذ بعد قرارا حول المبادرة المصرية.

من جهته، كرر رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل من دمشق ان حركته لن تقبل بخطة لانهاء النزاع في قطاع غزة لا تتضمن وقفا فوريا لاطلاق النار وانسحابا فوريا للجيش الاسرائيلي ورفعا للحصار وفتحا للمعابر.

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.