تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اجتماع الحكومة الأمنية لبحث وقف نار أحادي الجانب في غزة

في ظل استمرار المواجهات في قطاع غزة، تجتمع الحكومة الأمنية الاسرائيلية لبحث وقف نار أحادي الجانب وذلك بعدما وقّعت مع الولايات المتحدة اتفاقًا حول منع تهريب الأسلحة إلى القطاع.

إعلان

الشرق الأوسط

حصري : مراسل فرانس 24 في غزة رجاء أبو دقة رافق  فرق إغاثة الجرحى ونقل الموتى في غزة. الرجاء النقر هنا لمشاهدة التقرير

  

 

 فيليب مورو دوفارج، المتخصص في القضايا الدولية لفرانس 24 : "جولة بان كي مون إلى الشرق الأوسط جاءت متأخرة"

 

 

 

 

 

 


 

 

رويترز  -  قالت مصادر  سياسية إن زعماء إسرائيل يتأهبون لاصدار امر بوقف اطلاق  النار في وقت مبكر ربما مساء اليوم السبت.


وقد يعلن زعماء اسرائيل وقفا للهجوم الذي بدأ قبل ثلاثة  اسابيع دون التوصل لاي اتفاق مع حركة المقاومة الإسلامية  (حماس).


وقتل اكثر من 1150 فلسطينيا كما جرح خمسة الاف اخرين منذ  ان بدأت اسرائيل مهاجمة غزة بهجوم جوي في 27 ديسمبر كانون الاول  ثم دخلت بعد ذلك بقوات برية بعد اسبوع.


واغلبية كبيرة من القتلى مدنيون.


وقتل عشرة جنود إسرائيليين في القتال كما قتل ثلاثة مدنيين  بنيران صواريخ اطلقت من غزة.

ومن المقرر ان يعقد رئيس الوزراء ايهود أولمرت اجتماعا  لمجلس الوزراء الأمني مساء اليوم السبت لاتخاذ قرار بشأن وقف  لاطلاق النار.


وقد يأتي الاعلان قبل اقل من 72 ساعة من تنصيب باراك  اوباما رئيسا للولايات المتحدة. ويقول البعض ان اسرائيل تريد  تفادي القاء ظل على لحظة تاريخية لحليفتها الرئيسية.


ودعم الاسرائيلين للهجوم يكاد يكون كاملا . ولكن النداءات  الدولية لوقف اراقة الدماء تتزايد .


واذاع التلفزيون الاسرائيلي امس الجمعة صرخات يائسة من  اجل المساعدة من طبيب فلسطيني في غزة بعد ان قتل اطفاله في  هجوم اسرائيلي.

 




وقال عز الدين ابو العيشي وهو طبيب امراض نساء بصوت  متهدج من فرط التأثر انه يريد ان يعرف لماذا قتلوا ومن الذي  اعطى هذا الامر.


وساعدت قوات الجيش فيما بعد الناجين من الاسرة.


وخفت الصواريخ التي تطلق من غزة ولكنها لم تتوقف. واصاب  15 صاروخا وقذيفة مورتر اسرائيل امس الجمعة مما ادى الى اصابة  خمسة بجروح.


وقتلت الهجمات الإسرائيلية امس الجمعة 30 فلسطينيا. ومن  بين هؤلاء مقاتلون أحدهم قائد بحركة الجهاد الإسلامي في بلدة خان  يونس الجنوبية ومدنيون.


وقال مسؤولون طبيون إن نيران الدبابات الإسرائيلية اصابت  منزلا لأحد نشطاء حماس مما أودى بحياة زوجته وخمسة أطفال في وسط  قطاع غزة. ولم يكن النشط هناك في ذلك الوقت.


وصرح مسؤولو الامم المتحدة ان نحو 45 الف غزوي فارين من  القتال لجأوا الى مدارس تديرها الامم المتحدة في قطاع غزة. 



وقالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني للقناة  العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلي عندما سئلت عما اذا كانت  بلادها ستنهي القتال من جانب واحد ان "مجلس الوزراء الأمني  
سينعقد لاتخاذ القرار."

  

وفي احاديث خاصة ايدت ليفني التي تتطلع إلى الفوز برئاسة  الوزراء خلفا لأولمرت في انتخابات تجري يوم العاشر من فبراير  شباط وقفا من جانب واحد لحرب غزة.


وقالت "سبق أن قلت إن النهاية ليس بالضرورة أن تكون  باتفاق مع حماس بل يجدر أن تكون بترتيبات ضد حماس."


وكانت تتحدث من واشنطن عقب توقيع اتفاق أمني مع وزيرة  الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس يهدف إلى قطع إمدادات  السلاح عن حماس جوا وبرا وبحرا.


واتفق الجانبان على تبادل المزيد من المعلومات والخبرات و" إمكانيات" أمريكية مختلفة لاعتراض شحنات الأسلحة المتجهة إلى غزة  من إيران ومناطق أخرى فيما يبدو أنه تعزيز لترتيبات قائمة.


ومنع حماس من إعادة التسلح هو شرط إسرائيل الرئيسي لأي  وقف لهجومها.
 


وقالت رايس "معا فان الخطوات التي سنتخذها نحن وأعضاء  آخرون في المجتمع الدولي يمكن ان تسهم في وقف دائم لاطلاق النار"  لكنها لم تذكر متى قد يبدأ سريان أي هدنة.


وقال مسؤولون غربيون إن أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود  عباس والرئيس المصري حسني مبارك قد يوقعون اتفاقا منفصلا في  القاهرة في وقت مبكر ربما يوم الأحد يهدف إلى تعزيز هدنة مع  ترتيبات امنية لحدود غزة.


ولكن وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية قالت ان وزير  الخارجية المصري احمد ابو الغيط نفى هذا التقرير.


وكانت حماس ومصادر دبلوماسية قالت يوم الخميس ان الحركة  عرضت التوصل الى هدنة لمدة عام قابلة للتجديد بشرط انسحاب كل  القوات الاسرائيلية في غضون خمسة الى سبعة ايام واعادة فتح جميع  المعابر الحدودية مع اسرائيل ومصر.


ومن المقرر أن يجتمع مفاوضون من حماس مع المسؤولين المصريين  يوم السبت لمناقشة الرد الإسرائيلي الذي سلمه المسؤول  الإسرائيلي الكبير عاموس جلعاد الذي أجرى اليوم محادثات في  القاهرة.


واغلقت المعابر تقريبا في ظل حصار اسرائيلي منذ سيطرة  حماس على قطاع غزة في عام 2007 باستثناء السماح بعبور  امدادات انسانية محدودة. وفازت حماس في الانتخابات البرلمانية  التي جرت في العام السابق.


طالعوا ملفنا الخاص حول الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة



 

 


 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.