تخطي إلى المحتوى الرئيسي

واشنطن ترحب بالرئيس الأميركي الجديد

تتواجد مراسلتنا ليلا جاسينتو في واشنطن لتغطية فعاليات تنصيب باراك أوباما رئيسا للولايات المتحدة. اطلعوا على يومياتها وكواليس استقبال واشنطن للرئيس الـ44 في تاريخ الولايات المتحدة.

إعلان

18كانون الثاني/يناير 2009

 

أوباما يلهم الفنانين
تعرض في متحف "ناشيونال بورتريت غاليري" في وسط العاصمة الأميركية واشنطن صور لكل رؤساء الولايات المتحدة، وتمتد طوابير الزوار التي يحرسها أعوان المتحف على مسافات طويلة.

 

وتبدو الحشود المتوافدة على قسم الأعمال الفنية الجديدة المعروضة في المتحف وكأنها تحدق في الأفق وترنو إلى المستقبل كرسالة "أمل" بسيطة.

 

كل المدينة قدمت إلى المتحف، وازداد الشغف بـأوباما.  فالمتحف اقتنى مؤخرا لوحة شهيرة تمثل باراك أوباما صممها شيبارد فيري حسب قواعد فن "البوب" واستلهمها من أعمال اندي وارول.

 

 

 

 

 

 

وأقل ما يمكن قوله، هو أن هذا الحدث استثنائي. إذ لم يكن المتحف يعرض صور رؤساء الولايات المتحدة إلا بعد انتهاء عهدتهم، فلم تعرض مثلا صور الرئيس جورج بوش وزوجته لورا إلا قبل بضعة أسابيع. وهاهو الرئيس الـ44 للولايات المتحدة يحضى بصورته داخل المتحف حتى قبل تنصيبه. الزوار ينتظرون في الطوابير آملين في التقاط صورة شمسية يظهرون فيها أمام آخر مقتنيات المتحف.

 

تقول إحدى الزائرات "يا إلهي! يجب أن التقط الصورة وأعود إلى البيت". وكانت هذه الزائرة قد اشترت تذاكر لحضور حفل في ولاية أوهايو هذه الليلة.

 

وتقول درايك متحدثة عن فريق أوباما "لقد أرسلوا لي بريدا إلكترونيا بشأن الصورة فاشتريتها بعشرين دولار".

 

 

 

 

 

عشرون دولارا ؟ إنه غش !

يعيش فيري في لوس أنجلس، وهو من أشهر الفنانين المتأثرين بالتيار الفني المتكتل حول "ظاهرة أوباما".

 

وتوجد في إحدى قاعات العرض في حي جورجتاون الراقي مختارات من أعمال فنية، أغلبها مشوقة، مستلهمة من قصة أوباما. وتستقبل صورة أوباما التي صممها فيري الزائر في الوقت الذي يداعب فيه الآذان صدى موسيقى "الفونك" و"الهيب هوب". وسمي العرض بـ "مانيفاست هووب" أي "منشورة الأمل" أو "عبروا عن الأمل". ويرى فيه منظموه "فرصة للاحتفال بكل فناني العالم الذين كرسوا أعمالهم لدعم حركة "غراسروتس" التي ساندت الرئيس أوباما  في الوصول إلى الحكم".

 

 

 

 

 

ويبتسم هيرب ويليامس، وهو فنان في الـ35 من عمره، وينحدر من ناشفيل في التينيسي، أمام عمله الفني الذي يظهر وجه أوباما أمام مشهد من الولايات المتحدة. ويحمل عمله رسالة "يونيت" أي " اتحدوا" ، وهو مكون من 50.000 قلم وتم إنهاؤه في ظرف خمسة أشهر. ويطغى على اللوحة الأحمر والأزرق والرمادي إشارة إلى الخرائط الانتخابية التي أغرقت وسائل الإعلام خلال الأسابيع التي سبقت الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر 2008، أي تاريخ انتخاب أوباما رئيسا للولايات المتحدة. ويقول ويليامس "لقد شرعت في هذا العمل قبل أن يصبح أوباما المرشح الرسمي للحزب الديموقراطي وأنهيته صباح انتخابه رئيسا".

 

 

 

 

قرأت في عيون ويليامس أن الوقت الذي سخره في سبيل هذا العمل أعطى ثماره. وبيع عمله الفني بـ25.000 دولار بعد مهلة قصيرة من افتتاح المعرض. وأفقدني هذا الثمن كلماتي، فلا يبدو أن الصعوبات الاقتصادية الحالية أثرت على الفنانين الذين ركبوا بحر أوباما. 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.