تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأميركيون يحيون ذكرى مارتن لوثر كينغ

يوم قبل تنصيب رئيسهم الجديد باراك أوباما، أول أسود يتولى هذا منصب في الولايات المتحدة، يحيي الأميركيون يوم مارتن لوثر كينغ وسط ابتهاج كبير ووسط تساؤلات حول ما إذا تحقق حلم زعيم السود المغتال.

إعلان

واشنطن


 

طالعوا الملف الخاص بتنصيب باراك أوباما

 تذكر مات جاكبسون مسيرة واشنطن عام 1964 وهو يتأمل الجماهير الغفيرة التي أتت لحضور مراسم تنصيب باراك اوباما واستحضر مقولة الزعيم الأسود مارتان لوثر كينغ حينما قال في خطابه: "لدي حلم".  اليوم تجسد الحلم حسب جاكبسون.

 

قضى جاكبسون عز شبابه في أحياء السود وفي زمن كانت فيه قوانين البلاد تتسم بالعنصرية والتفرقة إزاء الناخبين السود ، لكن اليوم كل شيء تغير وأصبح معجب بالتقدم الذي شهدته الولايات المتحدة منذ تلك الفترة. وعبر عن ذلك بالقول "هذا كان حلم مارتان لوثر كينغ".

slideshow

 

جرت العادة أن يحتفل الأميركيون بذكرى وفاة مارتان لوثر كينغ، لكن شاءت الصدفة هذه السنة أن يخصص اليوم الثاني من هذا الإحياء لصالح مراسم تنصيب بارك أوباما كأول رئيس أسود للولايات المتحدة، مما زاد لهذا الحدث الرمزي جمالا وجاذبية وأعطاه بعدا تاريخيا جديدا.

 

وكان ينظر إلى أوباما خلال حملته الانتخابية على انه "بطل" أمريكا ما بعد مرحلة التمييز العنصري بسبب أصوله، فهو من أب كيني مسلم وأسود ومن أم أميركية بيضاء. لكن المراقبين للسياسة الأميركية قالوا إن أوباما لم يلعب ورقة السود والتمييز العنصري خلال حملته الانتخابية، بل ركز كثيرا على الوحدة الوطنية والمصالحة بين كل الأميركيين.

 

ويقول رونالد والترس وهو أستاذ للعلوم السياسية في جامعة ماريلاند :" لقد حاول أوباما القيام بحملة غير منحازة حيث ترك على الجانب المسائل العرقية". ويضيف رولاند وير وهو أستاذ في جامعة ديلاوير أن أوباما قد قام بالشيء الأمثل والجيد"، مضيفا "لو ركز أوباما في حملته على المسألة العرقية لنظر إليه على انه مرشح السود فقط"، مثلما كان الأمر بالنسبة للقص جيسي جاكسون الذي فشل مرتين في الانتخابات الأميركية في 1984 و1988 ذلك لأنه كان ينظر إليه على أنه ممثل الأفارقة الأميركيين.

 

رغم التغيير السياسي الذي طرأ على الولايات المتحدة، لا زال الأميركيون ذوي الأصول الإفريقية يعانون من البطالة ومن نقص في التعليم. وأظهر تقرير اقتصادي أصدره مركز بوسطن للأبحاث الأسبوع الماضي أن نسبة البطالة لدى الأفارقة الأميركيين وصلت في كانون الأول/ديسمبر 2008 الى 11.9 بالمائة ، في الوقت الذي بلغ معدل البطالة على المستوى الوطني 7.2 بالمائة، أما في ما يتعلق بالشباب، فنسبة البطالة عند السود بلغت 32.8 بالمائة مقابل 18.3 بالمائة لدى البيض.

وتفيد نفس الإحصائيات أن 24 بالمائة من السود يعانون الفقر مقابل 8 بالمائة بالنسبة للبيض.ويعتقد القص ترو جاكسون وهو أستاذ في الجامعة الكاثوليكية "أن هذا الوضع لن يتغير بسرعة". وواصل: "لقد دار معظم النقاش خلال الحملة الانتخابية حول الطبقة الوسطى في حين غابت الطبقة الفقيرة من النقاشات والحوارات".

 

وينهي والتر قوله أن القضاء على الفقر هو مهمة المنظمات وجمعيات الإغاثة وليس عمل باراك أوباما الذي لديه قضايا عديدة يجب أن يتفرغ لها.

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.