تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أوباما: "التحديات والصعاب كثيرة لكننا سنذللها"

أدى باراك اوباما اليمين الدستورية في واشنطن ليصبح الرئيس الاميركي الـ44 خلفا لجورج بوش، وقال فور تنصيبه إن الولايات المتحدة "ستذلل التحديات والصعاب" ولو كانت كثيرة.

إعلان

بعد تأديته اليمين الدستورية في حفل تنصيب مهيب حضره أكثر من مليوني شخص، تلا الرئيس الجديد باراك أوباما خطابه الرئاسي الأول مفتتحًا عهدًا جديدا سمته التغيير والأمل.

 

وقد أكد الرئيس الرابع والأربعون أن الولايات المتحدة اختارت "الأمل عوضا عن الخوف" مشددًا على أنها ستنهض لمواجهة تحديات كثيرة.

 

وقد تمحور خطابه حول نقاط عديدة أبرزها: 

 أوّلا المشاكل والتحديات التي تواجهها الولايات المتحدة من أزمة مالية ووضع اقتصادي متأزمأزم وبطالة متفاقمة وضمان صحّي مكلف ومستوى تعليمي متدن وحروب تخوضها الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان.

 

ثانيًا الإشادة بالتضحيات الجسام التي بذلها صانعو الأمة والمجازفات التي خاضوها والرجال والنساء الذين سقطوا ذودًا عن البلاد والطاقات الفردية والجماعية التي علت بالولايات المتحدة.

 

ثالثًُا التذكير بطاقات الأمة ومكامن قوتها واستنهاض الهمم مع الإشارة إلى ما واجهته الأجيال السالفة من مصاعب تجاوزتها بوحدتها كدولة وكشعب.

 

رابعًا السعي إلى اعتماد "طريق جديد الى الأمام" تجاه العالم الإسلامي والتعهّد بدحر من ينتهج الإرهاب أسلوبًا مذكّرًا بأن الولايات المتحدة مستعدة لقيادة العالم من جديد على أساس أن تكون قوة دفاعها في صوابية قضيتها ومشروعيتها.

 

 

 

 

 وعلى صعيد السياسة الخارجية، تعهّد باراك أوباما بإظهار حسّ عال من المسؤولية في إعادة الجنود الأميركيين من العراق واعدًا بأن تبدأ الولايات المتحدة "بمغادرة العراق بطريقة مسؤولة". وحسب جان برنار كادييه، الخبير في مسائل السياسة الخارجية على قناة فرانس 24 والمبعوث الخاص إلى واشنطن "ربما يأمر باراك أوباما سريعًا بانسحاب القوات الأميركية من الأراضي العراقية" مضيفًا في هذا الصدد "يقول بعض الخبراء أن إعلانًا مماثلاً قد يتمّ هذا الأسبوع".

 

 غير أن أولوية باراك أوباما تبقى إقفال سجن غوانتانامو. ويقول الصحافي باتريك جارو لفرانس 24 في هذا الشأن "وعد بأن يكب على هذه المسألة غداة تسلمه الحكم. لكن قد يلزم اتخاذ مثل هذا القرار بعض الوقت ربما حتى سنة كاملة".

 


وفي إشارة إلى مسألة العرق، ذكّر الرئيس باراك أوباما بماضي التمييز العنصري الذي عرفته بلاده كما بما تحقق على درب المساواة مؤكدّا أن الناس "سواسية وأحرار ولهم الحق في السعي خلف السعادة".

 

واختتم الرئيس باراك أوباما كلمته بالقول "ليقل أولاد أولادنا أنه حين امتحنا لم ندر ظهرنا ولم نضعف بل ظلت أنظارنا شاخصة إلى الأفق وظلت تغمرنا نعم الله فمضينا قدمًا وفي أيدينا هدية الحرية وسلمّناها أمانةً إلى الأجيال المقبلة.

 

 

 

"كان الخطاب مدهشًا" بحسب شيت بورسيو، وهو مصمم ديكور من نيو أورلينز الذي يستطرد قائلا "تأثرت كثيرًا حين تحدث أوباما عن نيو أورلينز وكيف تمّ تناسي الناس فيها" في إشارة إلى الردّ الحكومي السيئ تجاه إعصار كاترينا الذي لقي انتقادات واسعة عام 2005. "لقد تطرق خطاب أوباما إلى كل ما أردنا سماعه خلال السنوات الثماني الماضية".

  

 

وبعد انتهاء خطاب أوباما، غادر الرئيس المنتهية ولايته جورج بوش العاصمة واشنطن في مروحية خاصة متوجّهًا إلى تكساس. وتعلّق مبعوثة فرانس 24 إلى العاصمة واشنطن ليا سلامة على هذا الموضوع بالقول "من الصعب أن نعرف ما إذا كان الناس فرحين لأن باراك أوباما وصل إلى البيت الأبيض أم لأن جورج بوش الابن غادره".

 

 

 

 

 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.