تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجيش الإسرائيلي يحقق في استخدام الفوسفور الأبيض

يحقق الجيش الإسرائيلي في ما إذا كان جنود الاحتياط قد استخدموا ذخائر الفوسفور الأبيض في مناطق آهلة بالسكان في قطاع غزة. وكان حظّر الأربعاء من نشر أسماء الضباط الذين شاركوا في الحرب خوفًا من ملاحقتهم قضائيا في الخارج.

إعلان

أ ف ب - افادت مصادر عسكرية الاربعاء ان اسرائيل تحظر نشر اسماء الضباط الذين شاركوا في الهجوم على حماس في غزة خوفا من ملاحقتهم بتهم جرائم حرب.

وبحسب المصدر فان الحظر يشمل نشر اسماء الضباط وصورهم.

وطالب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الثلاثاء بملاحقة المسؤولين عن القصف الاسرائيلي "غير المقبول على الاطلاق" الذي اصاب مباني تابعة للامم المتحدة.

واعلن في زيارة الى غزة "يجب ان يجري تحقيق موسع ومحاسبة المسؤولين امام المراجع القضائية".

وتقدمت ثماني مؤسسات اسرائيلية تعنى بالدفاع عن حقوق الانسان الثلاثاء بشكوى امام المدعي العام الاسرائيلي لفتح تحقيق في اداء الجيش في غزة "نظرا الى حدة الاعتداءات التي طاولت السكان المدنيين".

وتجمع الدولة العبرية الادلة التي تبين ان الاهداف التي قصفتها كانت عسكرية محض وتحمل حركة حماس مسؤولية الخسائر البشرية، مؤكدة ان الجماعات الفلسطينية المسلحة كانت تقوم بعملياتها من المناطق الماهولة في غزة.

وبحسب مراكز الطوارئ في غزة قتل اكثر من 1300 فلسطيني وجرح اكثر من خمسة آلاف آخرين في هذه العملية التي دامت 22 يوما واستهدفت رسميا حماس.

و65% من الضحايا هم من المدنيين. وقد قتل اكثر من 400 طفل وحوالى مئة امراة.

وطال القصف مدارس تديرها الامم المتحدة والحي العام لمنظمة الامم المتحدة ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) حيث كانت تخزن اطنان من المؤن والمساعدات الانسانية.
 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.