تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أغاني وأناشيد مهداة إلى أوباما

لم يبخل الفنانون الأميركيون بدعمهم لباراك أوباما، إذ تكاثرت الأغاني والأناشيد المهداة إلى أول رئيس أسود في تاريخ الولايات المتحدة، في كامل أنحاء البلاد، وانتقلت العدوى إلى الساحة الفنية العالمية.

إعلان

 اطلعوا على مذكرات مراسلتنا ليلا جاسينتو : أوباما يلهم الفنانين

 

لم نشهد من قبل مثل هذا العرس الذي يمزج بين الموسيقى والسياسة. فقد حضى أوباما بدعم عالم موسيقى "الروك" و"البوب" و"الراب" و"الريغي". وكتبت أناشيد تمجد أول رئيس أسود للولايات المتحدة. انتهى عهد الغموض والتخفي، لتغني الكلمات الملتزمة عاليا.

ونبدأ أولا بالسند الرسمي الذي دعاه أوباما شخصيا. إذ ادعى  الرئيس الجديد مساء الإثنين فنانين مرموقين، من بينهم بروس سبرينغستين وبيونسي وهاربي هانكوك الذين قدموا عروضهم في ساحة نصب الرئيس أبراهام لنكولن، في واشنطن.

 

وغنت  الثلاثاء، يوم تنصيب أوباما رئيسا، أريتا فرانكلين، سيدة موسيقى "السول".

 

كما أعد جون ويليامس للمناسبة توزيعا موسيقيا بعنوان "هدايا بسيطة". وكان ويلمياس قد لحن موسيقى أفلام شهيرة مثل "ستار وارس" و"انديانا جونس". وعزف موسيقيون مشهورون هذه "الهدايا البسيطة" : إسحاق برلمان -كمنجة- ، ويويو ما -فيولونسيل- ، وغابريال مونتيرو -بيانو-، وأنطوني ماكجيل -كلارينيت-.

 

وغذت بعض المجلات ودور نشر موسيقية إشاعات كثيرة حول قائمة أسامي الفنانين المدعوين إذ يعد تقديم عرض خلال حفل تنصيب أوباما شرفا كبيرا وفرصة إشهار لا مثيل لها. ولكن العزف في الحفل الرسمي أو في أي مكان آخر في واشنطن في الـ 20 من يناير/كانون الثاني، يبقى فرصة ثمينة في حد ذاتها.

 

وهذه الظاهرة ليست استثنائية فلم ينتظر الموسيقيون الأميركيون أوباما لبث رسالات سياسية. ففي 1960 مثلا غير فرانك سيناترا كلمات أغنيته الشهيرة "هاي هوبس" لمدح خصال صديقه جون كينيدي وصارت الأغنية بمثابة  النشيد الرسمي لحملة الرئيس الأميركي الشاب.

 

وقد غنى بروس سبرينغستين "ذي رايزينغ" نشيد حملة أوباما، وهو نشيد سبق أن غناه عام 2004 لمساندة جون كيري.

لكن ما يعد حقا استثناء هو عدد الأغاني التي كتبت لمساندة المرشح الديمقراطي. إذ شهدت حملته الانتخابية ما يشبه العدوى الموسيقية. فتتالى الفنانون علنا في طريق الالتزام السياسي، وخاصة منهم مغنو "الراب" الذين يلاقون نجاحا كبيرا لدى الجماهير، ومنهم مثلا جاي-زي وإمينيم وناس وكيني واست أو فيفتي سانت.


ولعل أحسن مثال على هذه التعبئة الفنية وراء رجل واحد هو الشريط الموسيقي "ياس وي كان" –نعم نستطيع- الذي يظهر فيه عشرات الفنانون الأميركيون منهم ويل.آي.آم المنتمي إلى فرقة بلاك بيرليد آيز.

 

وتحمل موجة أوباما في طياتها ألحان مختلفة منها البسيط ومنها المتشعب. فستيفي ووندر مثلا غنى "باراك أوباما" على نغمة واحدة مركبة على ثمانية موسيقية.

كما ألفت كلار آند ذي ريزونس أغنية بسيطة لا تحمل كلماتها سوى إسم "أوباما" وهي صياغة جديدة لأغنية "أوفر ذي راينبو".


ولم يقتصر تأثير الرئيس الأميركي على الولايات المتحدة فقط بل وصار مصدر إلهام لفناني العالم. فمزج الكامروني دوكتا موزيكا بين الانجليزي والفرنسي للاحتفال بالبطل الأميركي الجديد. وناشد الكيني سامبا مبانغالا أوباما مستعملا اللغة الانجليزية واللغة السواحلية في أغنية بعنوان "يبارك أوباما" -أوباما أوباريكيوي-
كل التجاوزات الفنية وطرق الترويج متاحة في الولايات المتحدة وفي العالم بأكمله !


 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.