تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيدل كاسترو يعلن عدم رغبته التدخل في قرارات حكومة أخيه

أعلن الرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو، 82 سنة، أنه "قلص" عدد افتتاحياته في الصحافة لأنه لم يعد يود التدخل في قرارات حكومة أخيه، ودعا أعضاء الحزب الشيوعي الكوبي وأعضاء الحكومة إلى متابعة عملهم بالرغم من "مرضه أو وفاته".

إعلان

رويترز -  نفى الرئيس الكوبي راؤول  كاسترو شائعات تقول ان اخيه الاكبر فيدل كاسترو على شفا الموت قائلا ان  فيدل كان نشطا ذهنيا وبدنيا ولائقا بالقدر الكافي يوم الأربعاء لمقابلة  رئيسة الارجنتين كريستينا فرنانديز.


وقال راؤول كاسترو للصحفيين في مطار هافانا حيث كان يودع فرنانديز  بعد زيارتها التي استغرقت ثلاثة ايام لكوبا "قضى وقتا مع الرئيسة .. انه  كثير التفكير ويقرأ كثيرا ويعاونني ويساعدني."


واضاف "قريبا ساقوم بجولة الى اوروبا. هل تظنون انه يمكنني أن اغادر  من هنا لو كان فيدل مريضا بشدة؟".


وثارت تكهنات بشأن حالة فيدل كاسترو في الاسابيع الأخيرة بعد ان توقف  عن كتابة اعمدة مقالاته ولم يحضر احتفالات العيد الخمسين للثورة الكوبية  التي جاءت به للسلطة في يناير كانون الثاني 1959.


ولم يظهر الزعيم الكوبي المريض (82 عاما) في مناسبة عامة منذ يوليو  تموز 2006 عندما خضع لعملية جراحية في المعدة ولكنه حافظ على وجوده في  الحياة العامة عبر كتاباته والتي توقفت فجأة بعد 15 من ديسمبر كانون الاول  2008.


ولم يقل راؤول كاسترو لماذا توقفت مقالات اخيه والتي تنشر في وسائل  الاعلام الحكومية ولكنه وعد بانها ستعود قريبا.


وقال ان الفزع بشأن صحة فيدل كاسترو لم يكن اكثر من "شائعات  انتشرت".


وقالت فرنانديز للصحفيين انها التقت مع فيدل كاسترو -- الذي كان  يرتدي بزة رياضية زرقاء -- لاكثر من نصف ساعة ناقشا خلالها موضوعات شملت  الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما.


واضافت ان كاسترو قال لها انه شاهد تنصيب أوباما عبر التلفزيون يوم  الثلاثاء وتحدث بايجابية عنه.
 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.