تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أوباما يشدد على ضرورة معالجة الأزمة في أسرع الآجال

شدد الرئيس الاميركي باراك أوباما على ضرورة مواجهة الأزمة الاقتصادية بحزم، واعتبر لدى اجتماع مع قادة "الكونغرس" ان تعقيدها يحتاج إلى معالجة "سريعة".

إعلان

 

  

ا ف ب -  شدد الرئيس الاميركي باراك اوباما الجمعة على ضرورة حل الازمة الاقتصادية التي تتطلب التحرك "بسرعة"، وعدم الوقوع في خلافات سياسية تؤدي الى احباط امال الاميركيين الذين يعتبرونها مشكلتهم الاساسية.

وقال اوباما لدى استقباله في البيت الابيض قادة الغالبية الديموقراطية والمعارضة الجمهورية "نواجه ازمة اقتصادية قد لا يكون لها مثيل وعلينا ان نواجهها بسرعة".

وفي صلب هذه المحادثات خطة ضخمة للانعاش الاقتصادي يريد اوباما ان يتم اقرارها لدفع الاقتصاد الذي يمر باحدى اسوأ الازمات منذ فترة طويلة ولانقاذ او توفير ثلاثة او اربعة ملايين وظيفة جديدة.

لكن هذه الخطة التي تلقى دعما كبيرا من الاميركيين وفق استطلاعات الرأي تلقى كذلك مقاومة في صفوف الجمهوريين.

واستنادا الى المشاريع البرلمانية الديموقراطية الحالية، فان الخطة ستصل قيمتها الى اكثر من 800 مليار دولار. وستشمل تخفيضات ضريبية وتمويل مشاريع اشغال عامة مثل بناء جسور ومدارس ومساعدات للحكومات المحلية في برامج صحية على سبيل المثال.

وبعد الاخفاقات الانتخابية التي لحقت بهم في السنوات الاخيرة، لا يجد الجمهوريون انفسهم في موقع يؤهلهم لتعطيل مشاريع اوباما والديموقراطيين. لكن ارادة التعاون التي اعلنها الرئيس الجديد تسمح لهم باسماع صوتهم.

واظهر استطلاع اخير للرأي اجرته محطة "سي بي اس" وصحيفة "نيويورك تايمز" ان 60% من الاميركيين يعتبرون ان وضع الاقتصاد والبطالة هما المشكلتان الاساسيتان اللتان تواجههما البلاد، في حين رأى 3% فقط ان المشكلة الرئيسية تتمثل في الحرب في العراق.

واوباما الذي جعل من الازمة الاقتصادية اولويته المطلقة حرص على اعطاء الانطباع ان ادارته تعالج المشكلة بسرعة.

واستحدث اوباما الخميس اجتماعا يوميا للاطلاع على اوضاع الاقتصاد مع مستشاريه على غرار الاجتماعات التي يعقدها الرؤساء مع مسؤولين الاستخبارات بشأن الامن في البلاد.

وقال اوباما في حضور قادة الكونغرس "بصراحة الانباء غير سارة"، مضيفا "كل يوم يأتي بسلسلة من الانباء السيئة ليس فقط على صعيد سوق العمل بل ايضا على صعيد استقرار النظام المالي".

وقال اوباما متحدثا عن خطة الانعاش، "ادرك ان قيامنا بشيء بحجم الذي نقوم به هو مهمة كبيرة".

واضاف "ادرك ان ثمة اختلافات لا تزال قائمة حول هذه الطاولة وبين الادارة واعضاء الكونغرس ولا سيما حول تفاصيل الخطة".

لكنه قال ان الجميع متفقون على حجم الازمة.

واوضح "اظن اننا سنتمكن من احترام" موعد 16 شباط/فبراير، وهو اخر موعد ليقدم الكونغرس الى اوباما خطته ليوقعها.

وبعد الاجتماع اعرب القادة الجمهوريون عن دعمهم لمبدأ الخطة وعن ثقتهم باحترام موعد 16 شباط/فبراير.

لكنهم ذكروا باعتراضهم على الدور الذي ينبغي ان تضطلع به الدولة في الاقتصاد وهو خلاف اساسي بين الديموقراطيين والجمهوريين.

وفي حين بدأ خبراء يؤكدون ان مبلغ ال800 مليار دولار لن يكفي لتحفيز الاقتصاد الاميركي الذي يعاني انكماشا، قال جون بونير زعيم الاقلية الجمهورية في مجلس النواب انه "قلق" من حجم الخطة المطروحة.

ودعا بونير الى تخفيضات ضريبية، معتبرا انه سيكون لها تأثير اسرع على الاقتصاد.
 

 

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.