تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصين تستعد لاستقبال عام الثور

يستعد الصينيون الأحد لاستقبال عام الثور الذي يحل الإثنين بإشعال الألعاب النارية التي يعتقد أنها تخيف الأرواح الشريرة وتأتي بإله الثراء إلى أعتاب البيوت، كما يستعدون للعودة إلى ديارهم بمناسبة العطلة التقليدية.

إعلان

آسيا

رويترز - استعد مئات الملايين من الصينيين لاستقبال  عام الثور اليوم الاحد فتدفقوا على المعارض المقامة بالمعابد واشعلوا الالعاب  النارية والمفرقعات وهرعوا لمحطات القطارات والحافلات للعودة إلى ديارهم بمناسبة  العطلة التقليدية.


وخلت شوارع بكين والعاصمة التجارية شنغهاي التي عادة ما تكون مزدحمة من المارة  ولا يقطع سكونها سوى اطلاق احدى الالعاب النارية غير ان المدينتين ستبدوان مثل منطقتي  حرب كلما اقترب منتصف الليل بفضل شغف الصينيين بالالعاب النارية.


ويعتقد ان المفرقعات النارية تخيف الارواح الشريرة وتأتي بإله الثراء الى  اعتاب البيوت مع قدوم اول ايام العام الجديد الذي يحل غدا الاثنين هذا العام وفق  التقويم القمري الصيني.


وزار رئيس الوزراء وين جيا باو الذي أمضى العطلة في السنوات الماضية مع مختلف  الناس من مرضى الايدز إلى عمال مناجم الفحم الناجين من الزلزال الكبير الذي ضرب  سيشوان في مايو ايار الماضي وقتل فيه اكثر من 80 الف شخص.


ونقلت وكالة تشاينا نيوز سيرفس للأنباء عن وين قوله للناجين في بيتشوان مركز 
الزلزال "مرت ثمانية اشهر على الزلزال وانا سعيد جدا ان ارى كيف انكم جميعا 
تعيدون بناء منازلكم."


وفي معبد الارض ببكين احتشد الناس في معرض يضم كل شيء من العروض الراقصة الى  اعادة تمثيل التضحيات الضخمة.


وذكرت وزارة النقل ان اكثر من 63 مليون رحلة انطلقت أمس السبت فقط فيما  تسارع الناس للعودة إلى ديارهم لقضاء العطلة الوحيدة في العام بالنسبة للبعض.


وقالت وسائل اعلام صينية ان بالرغم من ان الازمة المالية العالمية بدأت تلقي  بظلالها على اكثر دول العالم سكانا إلا أن الكثيرين ما زالوا يختارون قضاء عطلاتهم في 
الخارج وساعدهم في ذلك جزئيا قوة العملة الصينية.


وذكرت وكالة الصين الجديدة للأنباء (شينخوا) ان الطلب على قضاء العطلات في  اوروبا واستراليا خلال العام القمري الجديد زاد في شنغهاي رغم ان الارقام الخاصة 
بالسياحة الداخلية ليست منتعشة الى هذه الدرجة.


ونقلت الوكالة عن لو مين بشركة سفريات قوله "عدد الناس الذين يقوم بسياحة  داخلية يمثل ربع عدد العام الماضي.


"هذا يشير إلى أن الركود الاقتصادي لم يؤثر على أصحاب الدخول العالية ولكنه  أثر كثيرا على أصحاب الدخول المتوسطة أو الضعيفة."



 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.