تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لوبنغا يواجه تهم جرائم حرب أمام المحكمة الجنائية الدولية

ستكون محاكمة رجل الميليشيا الكونغولي توماس لوبنغا المتهم باستخدام أطفال جنود رمزية للغاية، فللمرة الأولى في تاريخ القانون الدولي، سيشارك الضحايا في المحاكمة.

إعلان

في أول محاكمة لها، تستعد المحكمة الجزائية الدولية للبت في قضية قائد الميليشيا الكونغولي السابق طوماس لوبانغا دييلو المتهم بارتكاب جرائم حرب واستخدام أطفال جنود. واستغرقت إجراءات بدء المحاكمة سبعة أشهر. وتعد محاكمته رمزية للغاية، فللمرة الأولى في تاريخ القانون الدولي، سيشارك الضحايا في المحاكمة.

وستكون قضية تجنيد أطفال للمحاربة في مليشيا توماس لوبانغا دييلو التهمة الأساسية ضده. فقد تم تجنيد أطفال دون الخامسة عشر لقتل أفراد من قبائل الليندو في حرب استمرت ما بين عام 1998 و2003 في جمهورية الكونغو.

 

وستستمع المحكمة إلى الشاهد الأول يوم الأربعاء وهو طفل-جندي سابق. وسيدلي 34 شاهدا منهم أطفال-جنود وثلاثة خبراء بشهاداتهم. وتقول المنظمات غير الحكومية إن المواجهات في ايتوري بين الميليشيات قبيلة ليندو للسيطرة خصوصا على مناجم الذهب، أسفرت عن 60 ألف قتيل ومئات آلاف المهجرين منذ 1999.

 

توماس لوبانغا البالغ من العمر 48 عاما كان يتزعم اتحاد الوطنيين الكونغوليين خلال الحرب الأهلية في ايتوري، شرق جمهورية الكونغو.لكن من جهته نفى لوبانغا كل التهم الموجهة ضده.



ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة من ستة إلى تسعة أشهر.

 

 

 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.