تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قطاع الترف ضحية الأزمة

لم ينجو قطاع الترف من الأزمة الإقتصادية التي تمس كل مجالات الحياة حيث قررت شركات عديدة مثل غرلين وشانيل وغوتييه تسريح كل العمال غير الدائمين الى أجل غير مسمى.

إعلان

يسعى بعض المقاولين في قطاع الترف إلى إيجاد أسواق جديدة لبيع منتجاتهم وتجنب افلاس شركاتهم. ويبين جون كاستريد في كتابه " ماذا اعرف عن الترف" أن هامش الأرباح لا يزال في هذا القطاع مرتفعا حيث يقدر ب 20 إلى 30 % "، منوها في الوقت نفسه على أن إستراتيجيات البيع تتباين حسب اختلاف طبيعة الاستثمارات".


ويعتقد إريك دالبين، مدير ماركة "دالبين" ومسؤول العمليات الترويجية لدى فويتون وكارتي وديور وغولتيه أن الأغنياء هم الو حدين القادرين على شراء سلع غالية الثمن وأن بفضلهم تمكن سوق الترف من تجنب الإفلاس والأزمة. وبناءا على هذه النظرة، استحوذت ماركة " أل في أيم أش" على شركة صنع البواخر الفاخرة في شهر سبتمبر الماضي.

 

" نحن نترقب ما بعد الأزمة"


من جانبه، ينصح جون كاستريد بعدم الاستثمار في الفنادق الفاخرة والسيارات والبواخر خوفا من عواصف الأزمة الاقتصادية

ماركة " أل في أيم أش" من جهتها اشترت شركة صنع الشمبانيا التي تحمل اسم " مون تدون" وقال برنار أرنو مدير الشركة في لقاء مع فرانس 24 " نفكر في مرحلة ما بعد الأزمة ونريد أن نستثمر في مجالات وأسواق أخرى مثلما قمنا به خلال الأزمات الماضية واعتقد أننا سننجح في ذلك".


أما جون بول غوتييه، فهو يحاول الاستثمار في أشياء لها علاقة بالأطفال في حين إخثار لويس فيتون التركيز على بيع حقائب اليد الجلدية، أما دار "غسبار يوركيفيتش" فهي تخطط على تطوير أنشطتها بحوالي 30% من خلال الاستثمار في كوريا الجنوبية.


لكن رغم التفاؤل الحذر السائد في قطاع الترف، إلا ان الأزمة ألحقت بهذا القطاع وبشركات عديدة مثل دار "شانيل" التي قررت في شهر ديسمبر /كانون الأول الماضي تسريح كل العمال غير الدائمين لديها .نفس الشيء بالنسبة لشركة " ريشمون" التي أعلنت الأسبوع الماضي أن عمال دار كارتيه دخلوا في بطالة مؤقتة.


والى ذلك، قرر العديد من المبدعين عدم المشاركة في عروضالأزياء في نهاية هذا الأسبوع لأسباب مالية ففيما قررت دار "شانيل" تنظيم عرضا للأزياء في موقع متواضع مقارنة بمتحف باريس الكبير التي اعتادت عليه في السنوات الماضية. أما كارل لاغرفالد، فلقد قرر توقيف مشروع عرضه الفني كان من المقرر أن يجوب كل مناطق العالم.
 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.