تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلس اليهود الألمان يقطع العلاقات مع الكاثوليك

أعلن مجلس اليهود في ألمانيا الخميس أنه قطع علاقاته بالكنيسة الكاثوليكية احتجاجا على قرار البابا بنيدكتوس السادس عشر إلغاء حرمان أربعة أساقفة، من بينهم أسقف شكك في حجم محرقة اليهود.

إعلان

أوروبا

رويترز - قالت رئيسة المجلس المركزي  لليهود في المانيا اليوم الخميس ان المجلس قطع اتصالاته بالكنيسة  الكاثوليكية بسبب قرار البابا بنديكت الغاء حرمان اسقف أنكر حجم محرقة 
اليهود.


وفي مطلع الاسبوع قرر البابا بنديكت رد الاعتبار لاربعة اساقفة بينهم  الاسقف البريطاني المولد ريتشارد وليامسون الذي أدلى بتصريحات نفي فيها  الحجم الكامل للمحرقة النازية ليهود اوروبا كما يتقبلها التيار السائد  للمؤرخين.


وفي تصريحات للتلفزيون السويدي قال وليامسون "اعتقد انه لم تكن هناك  غرف للغاز" وان 300 الف يهودي فقط هم الذين هلكوا في المعتقلات النازية  وليس ستة ملايين.


وقالت تشارلوت نوبلوك رئيسة مجلس اليهود في تصريحات صحفية "في ظل هذه  الظروف لن يكون هناك بالتأكيد محادثات بيني وبين الكنيسة في الوقت الراهن .. انني اؤكد على كلمة (في الوقت الراهن)."


واضافت "انني اود ان يكون هناك احتجاج صارخ في الكنيسة ضد مثل هذه  الاعمال من جانب لبابا."


وأكد المجلس المركزي لليهود التصريحات التي ادلت بها تشارلوت نوبلوك.


وحاول البابا الالماني المولد رأب الصدع مع اليهود بقوله إن المحرقة  يجب أن تبقى تحذيرا لكل البشرية.


وفي ايطاليا صنعت تصريحات قس يتولى منصب زعيم محلي ينتمي لنفس مجموعة  وليامسون عناوين الصحف اليوم الخميس عندما قال لصحيفة محلية "غرف الغاز  كانت موجودة" لتنظيف السجناء من الحشرات لكنه ليس واثقا مما اذا كانت  استخدمت في قتلهم.


ودافع القس فلوريانو ابراهاموفيتش عن وليامسون وقال انه بينما  "من المستحيل ان يكون أي مسيحي معاد للسامية" فان موضوع وليامسون  برمته هو "حملة قوية جدا ضد الفاتيكان".
 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.