تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نسبة الانتحار في الجيش بلغت مستوى قياسيا

بلغت نسبة الانتحار في صفوف الجيش الأميركي مستوى قياسيا جديدا في 2008، إذ سجلت 143 حالة انتحار مقابل 115 عام 2007، استنادا إلى مسؤولين في الجيش الأميركي.

إعلان

أميركا

أ ف ب - اعلن مسؤولون في الجيش الاميركي الخميس، ان نسبة الانتحار في جيش البر الاميركي بلغت رقما قياسيا جديدا في 2008، بسبب الاضطراب الناجم على ما يبدو عن طول فترة النزاعات في العراق وافغانستان وتفاقمها.

ففي 2008، انتحر 143 جنديا اميركيا، في مقابل 115 في 2007، كما تفيد احصاءات جيش البر. وقد بلغت نسبة الانتحار 20,2 في المائة الف العام الماضي، وتجاوزت النسبة الوطنية القياسية المسجلة في الولايات المتحدة، اي 19,5 في المائة الف في العام 2005.

وقال جيش البر ان عدد المنتحرين بين الجنود في الخدمة يزداد كل سنة منذ اربع سنوات، في موازاة تكثيف الجهود العسكرية في العراق وافغانستان.

وتساءل وزير جيش البر بيت غيرين "لماذا يستمر عدد المنتحرين في الازدياد؟ لا نعرف"، فيما قال مسؤولون عسكريون ان لا سبب موحدا للانتحار.

الا ان نائب رئيس اركان جيش البر الجنرال بيتر شياريللي ربط هذا الارتفاع بطول مدة والوتيرة المتزايدة للمهمات التي تعقد العلاقات بين الجنود وعائلاتهم.

وتفيد احصاءات الجيش ان 30% من عمليات الانتحار قام بها جنود لدى ارسالهم في مهمات، وان ثلاثة ارباع هؤلاء الجنود كانوا يقومون بأولى عملياتهم.

وقد انتحر جندي من كل ثلاثة (35%) لدى عودته من مهمة، استغرقت عموما اكثر من سنة بعد عودته الى قاعدته.

وعمد الجيش الذي يواجه هذه الزيادة، الى وضع برامج وقائية واتخاذ تدابير للتعرف الى الجنود الذين يعانون من مشاكل نفسانية، لكن مسؤولين عسكريين قالوا انهم لا يعرفون بالضبط فعالية هذه التدابير.

واعلن الجنرال شياريللي عن البدء منذ 15 شباط/فبراير بجلسات تدريب ترمي الى تعليم الجنود على التعامل مع تصرف انتحاري في ثكنهم او لدى رفقاء السلاح.

وكلف ايضا المعهد الوطني للسلامة العقلية اجراء دراسة على المدى الطويل عن العناصر التي تؤثر على الصحة العقلية للجنود وتحديد وسائل التصدي لنتائجها.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.