تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انتهاء التصويت في انتخابات مجالس المحافظات

انتخب العراقيون يوم السبت أعضاء مجالس المحافظات في أجواء عمها الهدوء حيث لم تسجل أي عملية هجومية. وهذه المرة الأولى التي يتوجه فيها العراقيون لصناديق الإقتراع منذ 2005.

إعلان

الشرق الأوسط

ا ف ب -انتهت عمليات الاقتراع في انتخابات مجالس المحافظات العراقية التي جرت بهدوء لافت السبت، خلافا للمرات السابقة، مع تمديد الوقت لفترة ساعة اضافية بغية افساح المجال امام الناخبين في ظل غياب معلومات دقيقة عن نسبة المشاركة.

وقالت المسؤولة في المفوضية العليا للانتخابات حمدية الحسيني لوكالة فرانس ان المراكز الانتخابية اغلقت ابوابها السادسة (15,00 غ) مساء بعد انتهاء عمليات التصويت في جميع المحافظات.

واكدت ان "الانتخابات سارت بشكل جيد دون اي معوقات".

وكانت المفوضية مددت التصويت ساعة اضافية، حيث كان يفترض غلق المراكز عند الخامسة مساء.

وادلى الناخبون باصواتهم في اول عملية اقتراع منذ العام 2005 وسط اجراءات امنية مشددة تحسبا لهجمات.

وفتحت مكاتب الاقتراع في 6500 مركز انتخابي ابوابها السابعة صباحا (04,00 تغ) امام الناخبين البالغ عددهم نحو 15 مليونا، لاختيار ممثليهم في مجالس المحافظات من نينوى شمالا حتى البصرة جنوبا.

وتنافس 14431 مرشحا على 440 مقعدا في مجالس المحافظات التي تعين المحافظ وتطلق المشاريع وتمولها.

وفرضت السلطات حظر تجول على المركبات باستثناء تلك التي تحمل تراخيص محددة، لكن رئيس الوزراء نوري المالكي امر برفع الحظر حوالى الواحدة ظهرا.

كما اغلقت الحدود الدولية ومداخل المحافظات، ومنعت السلطات كذلك حمل السلاح المرخص.

وجرت الانتخابات في 14 من 18 محافظة مع استثناء محافظات اربيل والسليمانية ودهوك في اقليم كردستان اضافة الى محافظة كركوك.

وشارك مئات الاف من عناصر الجيش والشرطة في الاجراءات الامنية الصارمة تجنبا لهجمات قد تشنها مجموعات متطرفة تعارض الانتخابات.

وستعلن نتائج الانتخابات تباعا على ان تعلن نهائيا يوم الثالث من شباط/فبراير كما توقعت مصادر في المفوضية العليا.

من جهته، ابدى المالكي في كلمة عبر شاشات التلفزيون "ارتياحه للاجواء" التي سادت الانتخابات مشيرا الى "الكثافة الهائلة" من حيث المشاركة في عمليات الاقتراع.

لكن لم يصدر اي مؤشر من المفوضية حول نسب المشاركة.

وقال "من لم يفز هذ المرة" ستكون امامه فرص اخرى لتحقيق ذلك.

وسجلت المشاركة معدلات مقبولة في بعض المحافظات كما شارك المسيحيون في شمال العراق بكثافة في حين سارع الناخبون في الموصل في الساعات الاخيرة قبل اغلاق صناديق الاقتراع الى الادلاء باصواتهم بعد مشاركة عادية قبل الظهر.

واختار المالكي زعيم حزب الدعوة الاسلامي دعم قائمة "ائتلاف دولة القانون" التي تجمع بعض الاحزاب الشيعية.

وتخلل الحملات الانتخابية توتر وانتقادات لاذعة بين اقطاب التحالف الشيعي وخصوصا بين المالكي والمجلس الاسلامي العراقي الاعلى بزعامة عبد العزيز الحكيم، والتيار الصدري الذي اختار لائحتين طالبا من انصاره التصويت لصالهحما.

ومن المتوقع ان تعزز نتائج الانتخابات التي ترجح الاستطلاعات فوز لائحته فيها، مواقع المالكي في وجه خصومه من المجلس الاسلامي العراقي الاعلى والتيار الصدري.

وحض المالكي العراقيين على المشاركة الكثيفة في الانتخابات "لاختيار الاكفأ والاكثر نزاهة".

وستنبثق عن الانتخابات مجالس تتمتع بصلاحيات واسعة تندرج ضمن اطار اللامركزية.

وخصصت الحكومة مبلغ 2,4 مليار دولار للاستثمار في المحافظات ضمن موازنة العام 2009. ويقول مستشار مقرب من رئيس الحكومة ان المحافظات انفقت 11% فقط من موازنة مماثلة للعام السابق.

وتنطوي عملية الاقتراع على رهان مهم للغاية في جنوب شيعي غني بالثروات الطبيعية تتنافس فيه فصائل وجهات عدة ابرزها التيار الصدري والمجلس الاسلامي الاعلى وحزب الدعوة بزعامة المالكي.

يذكر ان المجلس الاعلى وحزب الدعوة والتيار الصدري فازوا في الانتخابات التشريعية العام 2005 تحت لائحة "الائتلاف العراقي الموحد".

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.