الكونغو

كابيلا يعلن عن انسحاب القوات الرواندية والأوغندية بنهاية فبراير

3 دقائق

أعلن رئيس جمهورية الكونغو جوزيف كابيلا السبت أن القوات الرواندية والأوغندية المنتشرة في بلاده لمواجهة المتمردين ستنسحب بنهاية فبراير. وكان سماح كابيلا للبلدين بالعمل في الكونغو تحولا مثيرافي علاقاته معهما.

إعلان

رويترز - قال رئيس جمهورية  الكونجو الديمقراطية جوزيف كابيلا للصحفيين اليوم السبت في العاصمة  كينشاسا إن القوات الرواندية والاوغندية التي انتشرت في بلاده لمواجهة 
المتمردين ستعود إلى بلادها بنهاية فبراير شباط.


وشن آلاف الجنود من جيران الكونجو الشرقيين بمنطقة البحيرات العظمى -  الأعداء السابقين في حرب دارت بين عامي 1998 و2003 - عمليات مشتركة مع 
الجيش الكونجولي في ديسمبر كانون الأول ومطلع يناير كانون الثاني.


وقال كابيلا "لقد كان قرارا صعبا.. لكن كان من الضروري اتخاذ  قرار... يجب ألا تتجاوز المهلة بالتأكيد شهر فبراير شباط."


وعبر أكثر من 3500 جندي رواندي الحدود إلى اقليم شمال كيفو الكونجولي  الذي دمرته الحرب هذا الشهر بطلب من كابيلا لتعقب متمردي القوات  الديمقراطية لتحرير رواندا.


ومثل قرار كابيلا بالسماح لقوات أجنبية بالعمل في الكونجو بعد خمس  سنوات فقط من انتهاء الحرب رسميا تحولا مثيرا في علاقاته مع أوغندا 
ورواندا.


ولا توجد علاقات دبلوماسية رسمية بين كينشاسا والبلدين كما تعرض الرئيس الشاب لانتقادات حادة من خصومه وحلفائه بسبب تلك الخطوة.


وكانت رواندا واوغندا قد غزتا الكونجو في أواخر التسعينات لدعم  جماعات متمردة بهدف الاطاحة بالحكومة في كينشاسا مما تسبب في اندلاع صراع استمر ست سنوات وانزلقت إليه 12 دولة بالمنطقة. وتسببت الحرب  والكارثة الانسانية التي أعقبتها في مقتل 5.4 مليون شخص في نحو عشر  سنوات.


وفي الاسبوع الماضي اعتقلت رواندا الزعيم الكونجولي المتمرد الجنرال  لوران نكوندا زعيم المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب لكن كابيلا قال إنه لا صلة لاعتقاله باتفاق السماح لرواندا بنشر قواتها على أرض كونجولية  لمطاردة متمردي القوات الديمقراطية لتحرير رواندا.


وكانت الأمم المتحدة تقدم دعما إداريا للعملية العسكرية  الكونجولية الرواندية المشتركة لكنها قالت اليوم إنه لم يعد بامكانها دعم عملية يتولى فيها الجنرال باسكو نتاجاندا أحد كبار قادة نكوندا السابقين منصبا رفيعا.


ويتهم مدعون بالمحكمة الجنائية الدولية نتاجاندا بارتكاب جرائم حرب.


ويكافح كابيلا بالفعل تباطؤا اقتصاديا خطيرا وتدهورا في شعبيته.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم