كولومبيا

تأجيل عملية إطلاق سراح الرهائن

4 دقائق

تأجلت عملية اطلاق سراح الحاكم المحلي السابق آلان جارا من قبضة القوات الثورية المسلحة إلى يوم غد الثلاثاء بسبب "مضايقات الجيش الكولومبي" لمسلحي الفارك، وكانت هذه القوات قد أطلقت سراح 4 رهائن أمس الأحد.

إعلان

رويترز -  تأجلت اليوم الاثنين مهمة لنقل اثنين  من الساسة المخطوفين والمحتجزين لدى جماعة ماركسية مقاتلة في اعماق أدغال  كولومبيا جوا لكن سناتورا يسارية قالت انها ستمضي في التنفيذ في وقت لاحق  من الاسبوع الحالي.


واطلق مقاتلو القوات المسلحة الثورية لكولومبيا (فارك) اليساريين  اربعة رهائن يوم امس الأحد في اولى العمليات الثلاث لإطلاق السجناء المزمعة 
بظلال من الشك على مهمة نقل السياسيين.


واثارت الاتهامات نزاعا بين الحكومة واللجنة المدنية التي تساعد في  الوساطة من اجل التسليم مما زاد من تعقيد العملية. لكن يبدو ان الخلاف تم  حله اليوم الاثنين.


وقالت السناتور بيداد كوردوبا التي ترأس اللجنة وساهمت في التفاوض  لإطلاق رهائن في الماضي "غدا سنواصل مهمتنا."


وقالت ان الطائرة ستتوجه الى ادغال جنوب كولومبيا غدا الثلاثاء  لنقل الحاكم المحلي السابق آلان جارا الذي خطف قبل اكثر من سبعة اعوام 
اثناء عودته من حفل افتتاح جسر جديد في اقليم ميتا بوسط البلاد.


وقالت كوردوبا ان مشرعا سابقا آخر محتجز في الادغال قرب ساحل المحيط 
الهادي سيتم اطلاق سراحه يوم الخميس.


وهذه هي المرة الأولى التي يوافق فيها زعماء القوات المسلحة الثورية  (فارك)على اطلاق رهائن منذ اوائل العام الماضي ودفعت عمليات التسليم الى  التكهن بان المتمردين الضعفاء حاليا سيطلقون سراح المزيد من الرهائن في  محاولة لكسب قوة سياسية ضائعة.


واضطرت الجماعة المسلحة التي كانت يوما ما جيشا قويا يضم 17 الف  مقاتل ويسيطر على مساحات واسعة من كولومبيا للتراجع الى الأدغال والجبال  النائية تحت وطأة هجمات الجيش في اطار حملة بدأها الرئيس الفارو اوريبي  لاستعادة السيطرة وسحق التمرد المستمر منذ اربعة عقود.


ومنيت فارك بعدة نكسات العام الماضي من بينها وفاة ثلاثة من كبار  قادتها وهروب بعض المقاتلين من صفوفها وانقاذ مجموعة من الرهائن البارزين  في يوليو تموز كانت تحتجزهم وتأمل في استخدامهم كأوراق للمساومة وبينهم  ثلاثة من الأمريكيين والنائبة الكولومبية الفرنسية انجريد بيتانكورت.


وغلفت الشكوك عملية اطلاق اثنين من الساسة في الاسبوع الحالي عندما علق  اوريبي مشاركة كوردوبا بعد ان قال اعضاء لجنتها ان عملية الافراج المقررة  امس الأحد تأجلت بسبب عمليات عسكرية.

ومع ذلك فان الحكومة قالت بعد ذلك انها ستترك كوردوبا لتشارك في  المهمة كما كان مقررا في البداية.


وادى انفجار سيارة ملغومة في وقت متأخر امس الأحد امام مركز للشرطة  في مدينة كالي الى المزيد من التعقيد لعمليات الافراج المزمعة. وانحت  السلطات باللائمة على فارك في التفجير الذي ادى الى قتل شخصين واصابة 39  آخرين.


ويبدي بعض المحللين تشككهم في اطلاق سراح فارك للرهائن قائلين انها مجرد  محاولة لاستعادة مصداقيتها السياسية المفقودة.


الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم