الاتحاد الإفريقي

قمة الاتحاد تبحث تداعيات الأزمة الاقتصادية

4 دقائق

تواصلت قمة الاتحاد الإفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا حيص شرع زعماء الدول في بحث القضايا الاقتصادية والإجتماعية التي تحول دون إعطاء دفعة جديدة للتنمية.

إعلان

 
ا ف ب -  ويأتي هذا بعد إنتخاب الزعيم الليبي معمر القذافي رئيسا للإتحاد الافريقي اليوم الاثنين وأوضح انه سيواصل العمل  لتحقيق رؤيته باقامة الولايات المتحدة الافريقية رغم معارضة الكثير من  الأعضاء.


وتسلم القذافي - المتألق في ردائه الذهبي وغطاء الرأس حيث وصفه  الزعماء الافارقة الذين يرافقونه بانه "ملك ملوك افريقيا" - مطرقة  الرئاسة من الرئيس التنزاني جاكايا كيكويتي المنتهية ولايته لرئاسة  الإتحاد في القمة المنعقدة باثيوبيا.


وقال لزملائه زعماء القمة ان مشروعه لإقامة حكومة موحدة للقارة  ستتم الموافقة عليه في الاجتماع القادم في يوليو تموز مالم تكن هناك  اغلبية معارضة.


وعادة ما يعتمد الاتحاد الافريقي على توافق الآراء في التوصل الى  قراراته.


وقال القذافي انه اذا لم يكن هناك رفض بنصاب مكتمل فهذا يعني انه  اصبح مقبولا.


وقال ان هناك قاعدة في الاسلام تقول ان السكوت يعني الموافقة واذا  قال شخص لآخر شيئا ثم التزم الصمت فهذا يعني انه قد قبل.


وعومل انتخاب القذافي من جانب عدد من الزعماء الافارقة الذين  يرتدون الأزياء الوطنية التقليدية الملونة الذين صاحبوه الى قاعة  المؤتمر كأنه تتويج.


وقال احدهم وهو الملك توسو جباجويدي احد ملوك القبائل في بنين " بالنيابة عن الملوك التقليديين وعن جميع السلاطين وعن جميع الأمراء وعن  جميع الحكام اريد ان اقول شكرا لك يا ملك الملوك الذي توجناه الآن."


وحضرت المجموعة التي تمثل كل حكام افريقيا التقليديين المؤتمر الذي  رعاه القذافي في ليبيا في سبتمبر ايلول الماضي وحلق معهم بطائرته الى  اديس ابابا لحضور القمة.


ويضغط القذافي منذ اعوام مدعوما من بعض اعضاء الاتحاد الافريقي مثل  الرئيس السنغالي عبد الله واد من اجل اقامة حكومة وحدة قائلين انها  الوسيلة الوحيدة لمواجهة تحديات العولمة ومكافحة الفقر وحل النزاعات  دون تدخل من الغرب.


لكن اعضاء آخرين تقودهم القوة الاقتصادية الاقليمية جنوب افريقيا  يرون ان الفكرة مجرد احتمال بعيد غير عملي يتخطى سيادة الدول الأعضاء  مع ان جميع اعضاء الاتحاد وعددهم 53 يقولون انهم يوافقون على الفكرة من  حيث المبدأ.


وامضى القذافي ثلاثة عقود من الزمن وهو يدعو للوحدة العربية قبل  ان يحول القدر الأكبر من اهتماماته الى المشروع الإفريقي قائلا ان القارة  اقرب اليه من دول الشرق الاوسط التي رفضت محاولاته لإقامة الوحدة.


وقال احد اعضاء الوفود الذي رفض ذكر اسمه لرويترز "ينبغي ان تعمل  الدول الإفريقية بشكل وثيق مع بعضها بعضا. نعم لكن الولايات المتحدة  الافريقية ليست شيئا يمكن ان يحدث بين يوم وليلة. توجد دول كثيرة لديها  تحفظات."


وقال ان انتخاب القذافي لن يغير من الموقف شيئا.


ولم يتوصل مؤتمر قمة ساخن على مدى ثلاثة ايام خصص لمشروع القذافي في  غانا في عام 2007 الى اتفاق رغم ان المشاركين ظلوا يتعرضون للتوبيخ  الشديد من القذافي.


وتراجع اليوم الأول من القمة امس الأحد مرة اخرى عن التعجيل بهذه  العملية.


وقال كيكويتي للصحفيين ان الاجتماع وافق على ابدال مفوضية الاتحاد  الإفريقي "بسلطة" بدلا من حكومة موسعة فورية وفقا للاقتراح المطروح.  وستبدأ هذه السلطة عملها في القمة القادمة في يوليو تموز. وقال إن هذا  سيدفعها الى وضع اقرب الى الحكومة الاتحادية لكنه كان غامضا بشأن السلطة  الحقيقية التي ستتمتع بها "السلطة" الافريقية الجديدة.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم