العراق

الفلوجة تأمل في غد أفضل بعد انتخابات مجالس المحافظات

تعد مدينة الفلوجة من أخطر المدن العراقية، تقع في محافظة الأنبار معقل السنة، حملت انتخابات مجالس المحافظات نوعا من الأمل لسكانها، وبمشاركة قياسية تعدت ال 40 بالمائة تريد الفلوجة رسم معالم مستقبل جديد.

إعلان


  

كان العراق في  31  كانون الثاني/يناير على موعد مع انتخابات مجالس المحافظات.

العملية عرفت مشاركة محسوسة مقارنة بالسنوات الماضية.

 

تابع مبعوثنا الخاص عادل قسطل مجرياتها في مدينة الفلوجة، الواقعة في محافظة الأنبار - معقل السنة - على بعد 80 كلم غرب العاصمة بغداد.

 

فالفلوجة مدينة دخلها الرعب وأراد أن يستقر فيها، فهي واحدة من أخطر المدن العراقية، الأمن فيها هش والعملية الأمنية معقدة.

 

تريد السلطات فيها وبالخصوص الشرطة السيطرة على الوضع الأمني، ويأتي هذا في سياق سياسي ميزته انتخابات مجالس المحافظات، التي بلغت نسبة المشاركة فيها 40 بالمائة، وهي أضعف نسبة مقارنة بالنسبة الوطنية التي بلغت ال 51 في المائة.

 

 

"يريد المواطن من الدولة أن توفر له الأمن والآمان والأمور الخدماتية الأخرى، وإن شاء الله يتحقق هذا" يقول الرائد أديب هادي.

 

 

حماس شعبي لتغيير الخارطة السياسية في البلاد

 

 

عكست هذه الإنتخابات - التي سيعلن عن نتائجها النهائية خلال الأسابيع القليلة القادمة - حماس أهل الفلوجة للعملية السياسية الجديدة.

 

فهم مستعدون لسحب الثقة من منتخبيهم الذين لم يحققوا آمالهم.

 

 ورغم ادانة شيوخ بعض القبائل السنية - الذين شاركوا مع قوات التحالف في محاربة القاعدة - في محافظة الأنبار لعمليات تزوير، إلا أن السكان متمسكون بهذه الإنتخابات ويرون فيها بريق أمل لتحسن الوضع الأمني بالبلاد.

 

ترك العنف بصماته على جدران وشوارع الفلوجة.

 

فالمدينة اعتادت على صور الدم والحزن، وكان الموت على موعد يومي معها...

 

لكن اصرارها على رسم معالم غد مشرق أكبر بكثير من كل هذه الجراح...

 

 

 

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم