اسرائيل

مقتل شاب إسرائيلي على يد فلسطيني في الضفة الغربية

4 دقائق

أفادت مصادر طبية إسرائيلية أن فتى إسرائيليا في الـ13 من عمره قتل في هجوم شنّه فلسطيني على مستوطنة في الضفة الغربية.

إعلان

أ ف ب - قتل فتى اسرائيلي في الثالثة عشرة من العمر واصيب طفل في السابعة بجروح الخميس في هجوم شنه فلسطيني بالفأس على مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة غداة تولي حكومة بنيامين نتانياهو مهامها.

وهاجم الفلسطيني الطفلين بفأس في بات عين احدى المستوطنات الاكثر تطرفا في الضفة الغربية، في مجمع غوش عتصيون (اكرر غوش عتصيون) الاستيطاني جنوب بيت لحم.

وذكرت مصادر طبية ان فتى في الثالثة عشرة من العمر يدعى شلومو ناتيف قتل واصيب طفل في السابعة بجروح.

وذكرت وسائل اعلام ان الطفل الجريح هو ابن عوفر غمليال الذي يقضي عقوبة بالسجن لمدة 15 عاما لضلوعه في محاولة مهاجمة مدرسة فلسطينية عام 2002.

وتمكن المهاجم من الفرار واعلن متحدث باسم الجيش ان القوات باشرت عمليات تمشيط بحثا عنه، واعلن حظر التجول في القرى الفلسطينية المجاورة حيث قام جنود بمداهمة المنازل على ما افاد شهود.

وهو اول هجوم ضد اسرائيل منذ تنصيب حكومة نتانياهو الذي يدعو الى تشديد السياسة حيال الفلسطينيين.

وقال مارك ريغيف المتحدث باسم مجلس الوزراء في القدس لوكالة فرانس برس "ان الحكومة الاسرائيلية الجديدة ستعتمد سياسة تقضي بعدم التساهل اطلاقا مع هذا النوع من الهجمات الارهابية. وعلى الحكومة الفلسطينية ايضا ان تتبنى السياسة ذاتها بالقول والفعل لتثبت تمسكها بالسلام والمصالحة".

واضاف "انه عمل وحشي ومجنون ضد ابرياء".

وتلقت وكالة فرانس برس اتصالا من مجهول تبنى الهجوم باسم الجهاد الاسلامي و"مجموعة عماد مغنية".

ومغنية كان قياديا في حزب الله الشيعي اللبناني قتل في شباط/فبراير 2008 في دمشق، واتهم الحزب اسرائيل بالوقوف وراء اغتياله.

وصدر بيان تبني اعلن ان الهجوم هو "رد على الجرائم الاسرائيلية"، غير ان الجهاد الاسلامي نفت في بيان صادر في غزة اي ضلوع لها في الهجوم ولو انها اشادت به.

وروى افينوام احد سكان المستوطنة للتلفزيون "كنت في المكاتب الادارية للمستوطنة حين رأيت الفلسطيني يحمل فأسا يهرع في اتجاهي. تمكنت من امساك يده وتعاركنا وسقطت ارضا لكنه نجح في الفرار".

وتابع "ناديت مستغيثا فاطلق احد السكان الاخرين النار عليه لكنه لم يصبه. وحين نهضت رأيت طفلا مصابا في رأسه. صرخت مناديا والدته التي حضرت لمساعدته".

وحمل نائب من اليمين المتطرف هو ميكايل بن اري وزير الدفاع العمالي ايهود باراك مسؤولية الهجوم متهما اياه بانه امر اخيرا بازالة عدد من الحواجز العسكرية في منطقة بيت لحم.

وقال في بيان "حذرنا من ان تخفيف الحواجز سيقود الى كارثة. باراك يتحمل مسؤولية ما جرى".

وقال النائب ديفيد روتيم من حزب اسرائيل بيتنا اليميني المتطرف بزعامة وزير الخارجية افيغدور ليبرمان متحدثا للشبكة العاشرة في التلفزيون الاسرائيلي "ان الحكومة الجديدة لن تتساهل مع الارهاب وستتحرك ضده بشدة اكبر".

ويعود آخر هجوم فلسطيني في الضفة الغربية الى 15 اذار/مارس حيث قتل شرطيان اسرائيليان بالرصاص قرب مستوطنة مسوا شمال وادي الاردن وقد تبنت الهجوم ايضا "مجموعة عماد مغنية".


الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم