سيارات

باريس تقرض قطاع صناعة السيارات 7.8 مليار يورو

3 دقائق

أعلن نيكولا ساركوزي أن الدولة ستقرض شركتي "رينو" و"بيجو-سيتراون" مبلغ ستة مليارات يورو مناصفة بينهما، بهدف دعم قطاع صناعة السيارات.

إعلان

رويترز -  تعهدت فرنسا اليوم الاثنين بتقديم قروض تبلغ  ثلاثة مليارات يورو (3.89 مليار دولار) لكل من شركتي صناعة السيارات بيجو سيتروين  ورينو اللتين تواجهان مصاعب وقالت إن الشركتين تعهدتا في المقابل بعدم المساس  بالوظائف في فرنسا.


واحتج بعض شركاء فرنسا في الاتحاد الأوروبي بالفعل على مساعي الرئيس نيكولا 
ساركوزي لحماية المصانع الفرنسية من تأثير الأزمة الاقتصادية وقالت المفوضية 
الأوروبية إنها ستفحص خطته بخصوص قطاع صناعة السيارات.


وعرض ساركوزي على الشركتين الفرنسيتين قروضا يبلغ مجموعها ستة مليارات يورو 
على مدى خمس سنوات بفائدة ستة بالمئة وقال إنهما تعهدتا بعدم اغلاق أي مصانع لهما 
في فرنسا في المدى البعيد ووافقتا على "بذل ما بوسعهما" لتجنب المزيد من فقد 
الوظائف.


وقال كريستيان ستريف الرئيس التنفيذي لبيجو ستروين وباتريك بيلاتا رئيس 
العمليات لدى رينو إن الشركتين لن تطلقا خططا لخفض الوظائف هذا العام.


وصرح الوزير الفرنسي المكلف بشؤون الصناعة لوك شاتيل للصحفيين بأن شروط 
المساعدات المقدمة للقطاع تتوقع تخلي الإدارة عن العلاوات. وردا على سؤال بشأن ما 
إذا كان سيجري صرف توزيعات نقدية للمساهمين قال إن الأولوية ستكون للاستثمار.


وأضر تباطؤ مبيعات السيارات في أنحاء العالم صناعة السيارات الفرنسية مع 
تراجع انفاق المستهلكين بسبب تدهور مناخ الاقتصاد وأزمة الائتمان.


وبعد دقائق من اعلان الخطة الفرنسية قالت المفوضية الأوروبية في بروكسل إنها 
ستدرس الخطة للتأكد من أنها لا تنتهك قواعد المنافسة.


وقال جوناثان تود المتحدث باسم مفوض المنافسة "ستفحص المفوضية تفاصيل 
الدعم والظروف المرتبطة به بعناية شديدة للتأكد من أنها تنسجم مع قواعد 
المساعدات الحكومية والسوق الموحدة."


ومن المقرر ان تعلن بيجو ستروين ورينو نتائجهما للعام بأكمله في 11 و12 
فبراير شباط على الترتيب. وأعلنت كل منهما بالفعل عن تباطؤ في مبيعات العام 
بأكمله وخفضتا مستويات الأرباح المستهدفة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم