مدغشقر

آلاف يشيعون ضحايا مظاهرات السبت

2 دقائق

قدمت وزيرة الدفاع في مدغشقر استقالتها تنديدا بمقتل 28 شخصا أثناء تظاهرة نظمها معارضون في أنتاناناريفو حيث سار الاثنين خمسة آلاف شخص تكريما لذكرى الضحايا.

إعلان

تتواصل موجة العنف بمدغشقر مع تصاعد التوتر السياسي بالبلاد وفشل كل أشكال التصالح والمفاوضات بين الحكومة التي تصر على قمع كل "أشكال التظاهر والإخلال بالأمن" والمعارضة التي تتمسك بـ"مواصلة النضال" و"إسقاط الرئيس".

 

وقدمت وزيرة الدفاع سيسيل مانوروهانتا استقالتها من الحكومة بعد المظاهرات الدامية التي شهدتها العاصمة انتاناناريفو السبت الفارط، والتي أدت إلى مقتل 28 شخصا إثر قيام الحرس الرئاسي بقمع تظاهرة كانت في طريقها إلى القصر الرئاسي.

 

وصرحت الوزيرة قائلة "في فترة الأزمة السياسية هذه أعرب عن تعاطفي ودعمي المعنوي لكافة الأسر التي فقدت بعض أفرادها" و"بصفتي أما لا أقبل هذا العنف".

 

شقاقات داخل الحكومة

وأضافت "كان يفترض بحسب ما تم الاتفاق عليه على مستوى الحكومة أن تتولى قوات الأمن حماية السكان وممتلكاتهم، وبالتالي وإثر كل ما حصل، قررت ألا أكون ضمن هذه الحكومة اعتبارا من الآن".

 

وقتل 28 شخصا على الأقل وأصيب 212 شخصا بجروح السبت في انتاناناريفو بأيدي الحرس الرئاسي وذلك خلال تفريق تظاهرة دعا لها رئيس بلدية العاصمة أندري راجويلينا الذي يخوض صراعا مع نظام الرئيس مارك رافالومانانا.

 

وأطلق الحرس الرئاسي النار على أنصار راجويلينا الذين كانوا في طريقهم إلى القصر الرئاسي الذي يضم مكاتب الرئيس في وسط انتاناناريفو.

 

وقتل مئة شخص في أعمال العنف التي تشهدتها مدغشقر منذ 26 كانون الثاني/يناير في سياق النزاع بين راجويلينا الذي أقالته السلطات من منصبه والرئيس رافالومانانا.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم