الانتخابات التشريعية

الاستطلاعات تظهر تقدم حزب ليفني ونتانياهو مقتنع بفوزه

3 دقائق

أظهرت استطلاعات تقدم حزب تسيبي ليفني في الانتخابات التشريعية الإسرائيلية، في حين يعتبر بنيامين نتانياهو زعيم حزب الليكود أنه الفائز فيها. وأعطت الاستطلاعات حزب إسرائيل بيتنا اليميني المتطرف في المرتبة الثالثة.

إعلان

أ ف ب -   افادت استطلاعات الراي لدى الخروج من صناديق الاقتراع ان حزب كاديما (يمين وسط) حصل على اعلى نسبة من الاصوات في انتخابات الكنيست الاسرائيلي متقدما بنسبة طفيفة على حزب الليكود بزعامة بنيامين نتانياهو الذي قد يبقى مع ذلك الاوفر حظا لتشكيل الحكومة.

وافادت التقديرات التي اعلنها مسؤولون في الحزبين لوكالة فرانس برس ان كاديما مرشح للحصول على 30 مقعدا من اصل 120 مقعدا في الكنيست، مقابل 28 لحزب الليكود.

ومع ذلك، يبدو نتانياهو من خلال تحالفه مع اليمين المتطرف والاحزاب الدينية المتشددة، الاكثر حظا لتشكيل ائتلاف حكومي يمكنه ان يستند الى اغلبية من 63 نائبا.

اما حزب "اسرائيل بيتنا" اليميني المتطرف بزعامة افيغدور ليبرمان، فيتوقع ان يحل في المرتبة الثالثة وان يحصل على ما بين 14 و15 مقعدا متقدما على حزب العمل بزعامة ايهود باراك الذي يتوقع ان يحصل على 13 مقعدا.

وهذا ادنى عدد من المقاعد يشغله حزب العمل في تاريخه.

اما حزب شاس المتشدد لليهود الشرقيين والذي يتوقع ان يكون عضوا في ائتلاف حكومي يميني برئاسة نتانياهو، فيمكن ان يحصل على عشرة مقاعد، وفق الاستطلاعات.

اكد المفاوض الفلسطيني صائب عريقات الثلاثاء ان نتائج الانتخابات الاسرائيلية تظهر ان عملية السلام ستدخل في حالة "شلل" في ظل الحكومة المقبلة التي يرجح وفق التقديرات الاولية ان يشكلها زعيم اليمين بنيامين نتانياهو.

وقال عريقات لوكالة فرانس برس ان نتائج الانتخابات تظهر انه "لن تكون هناك حكومة اسرائيلية قادرة على تلبية متطلبات السلام الفلسطيني والعربي".

واضاف "واضح ان الناخب الاسرائيلي صوت لوضع شلل في اسرائيل تجاه عملية السلام".

وتوقعت التقديرات حصول حزب كاديما المؤيد لاقامة دولة فلسطينية على 29 مقعدا وحزب الليكود بزعامة نتانياهو على 27 مقعدا من اصل 120 في الكنيست، الا ان نتانياهو هو المرجح لان يصبح رئيس الوزراء لانه الاقدر على تشكيل حكومة ائتلافية تحظى بالاغلبية.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم